الفصل 60 زجاج محطم
كلمات شو يا خلت زاو هاو يتوقف.
بس بعدين، ضحك و باس شو يا. "ايش قاعدة تفكري فيه كل يوم؟ ليش تعتقدين إني أخونك كل يوم؟"
شو يا كانت تبغى ترد عليه عن فحص الأبوة قبل شوي، بس لما وصلت الكلمات لفمها، بلعتها مرة ثانية.
دلوقتي، الأدلة مو كافية، و هي بس شافت الاسم على تقرير التقييم، بس ما شافت اسم الطفل.
لذا، لو قالت كذا، أخاف زاو هاو يكون عنده أسباب ثانية عشان يفسر. بالعكس، تخلي الناس تحس إنها تشك في أشباح كل يوم.
الأفضل إنها تلاقي دليل مؤكد و ترميه بوجه زاو هاو مباشرة عشان ما يقدر ينكر.
و هم داخلين المصعد، زاو هاو شاف إن شو يا ساكتة و ما قدر يمسك نفسه و سأل، "يا مرتي، مين قال لك شي قبل شوي؟"
في نظر شو يا، سؤاله مو اهتمام، بل بسبب إحساسه بالذنب و يبغى يستكشف مزاج شو يا.
"ولا شي، بس كنت في شاي بعد الظهر مع فو زونغ و دردشنا شوي."
"ليش تبغينها؟"
شو يا ما جابت طاري فحص الأبوة، بس لما شافت فو لينغ، زاو هاو تفاعل كثير.
يبدو إنه حس إن ردة فعله حساسة زيادة، زاو هاو ابتسم و شرح بسرعة، "لا تخلي عندك اتصال كثير بهالنوع من الحريم، مو بسيطة هي."
"تكلمت معاها زين. كانت صريحة جدا و قالت لي إنها تحبك."
شو يا ناظرت في عيون زاو هاو مباشرة، تحاول تلاقي حتى أثر واحد من تأنيب الضمير في عيونه.
بس زاو هاو كان هادي و حتى غير مهتم.
"هذا شغلها. ما له دخل فيني. أنا مو مهتم بغير مرتي و انتي."
زاو هاو مسك شو يا في حضنه. في هالوقت، كان لطيف كالعادة، بس شو يا ما كانت أقل من نص مشتتة.
على أي حال، لازم تكتشف ايش الأسرار اللي زاو هاو يخبيها عنها و ايش اللي يخليه ما يقدر يكسر الطرفين، عشان كذا يقول لها كذبة بعد كذبة.
"بس هي..."
"طيب يا مرتي، لا تفكرين في هالاشياء التافهة، شوفي الشنطة اللي اشتريتها لك، عجبتك و لا لا؟"
شو يا كمان تبغى تكمل تسأل، بس زاو هاو ما يبغى يتكلم عن هالموضوع.
دايما يتجنب الكلام عن كل هالشكوك بالخيانة.
هذا يخلي شو يا ما تقدر تتعمق أكثر.
بعد ما أكلوا، زاو هاو كان مشغول يروح الاجتماع، و شو يا قعدت في مكتبه تلعب في جوالها.
بعد ما سوت كذا شوي، كانت طفشانة بجد و راحت عند رف الكتب عشان تلاقي كتاب.
بعد نظرة عامة، فجأة لاحظت إن فيه خزانة صغيرة غير ملحوظة تحت رف الكتب.
هي أضافت ديكورات كثيرة لمكتب زاو هاو، عشان كذا تعرف زين إنه لما جات هنا المرة اللي فاتت، ما كان فيه شي تحت رف الكتب.
هالخزانة لازم تكون انضافت جديد.
بس، زاو هاو دايما متعود يحط المستندات المهمة في الخزانة في البيت، و عمره ما تعود يحط مستندات مهمة في الشركة.
طيب ليش اشترى هالخزانة؟
شو يا ما قدرت تساعد نفسها من التفكير بعناية، و فجأة فكرت في تقرير فحص الأبوة اللي وانغ كاي أخذه قبل شوي تحت.
هل ممكن يكون له دخل في كذا؟
و هي تفكر في كذا، شو يا ما قدرت تساعد نفسها من الفحص قدام الخزانة.
الخزانة الصغيرة شكلها مرة دقيقة، و قفلها مختلف عن الخزانة في البيت.
شو يا صورت و بحثت، بس لقت إن قفل الخزانة الصغيرة يبدو إنه معقد أكثر من اللي في البيت.
ايش ممكن يكون أهم من مستندات الشركة السرية؟
هل زاو هاو بجد اشترى هالشي عشان يخزن فحوصات الأبوة؟
و هي تطالع في الخزانة، فضول شو يا زاد لأقصى حد. كانت متشوقة تعرف ايش جواها.
بس لما كانت تبغى تجرب كلمة السر، فجأة سمعت صوت زاو هاو. يبدو إنه كان يتصل في أحد، من بعيد لقريب.
شو يا بسرعة وقفت و أخذت كتاب بشكل عابر من رف الكتب، و جلست على الكنبة قبل ما زاو هاو يدخل الباب.
زاو هاو قفل التليفون لما فتح الباب و دخل. لما شاف شو يا، ابتسم بسرعة.
"يا مرتي، جوعانة؟ ايش تبغين تاكلين؟"
راح لـ شو يا و باس شو يا برفق على جبينها.
"أي شي."
شو يا متشوقة تاخذ زاو هاو بعيد دلوقتي، و بعدين تقدر تحاول تفتح الخزانة.
بس، الحقائق مو مرضية.
"طيب نروح المطعم تحت ناكل. بس لما وانغ كاي أرسل المستندات، عندي شي ألاقيه."
و هي تسمع رجوع وانغ كاي، شو يا على طول تحمست و وافقت بسرعة.
و هم جالسين في المطعم، يستنون النادل يجيب القائمة.
خلال هالفترة، زاو هاو كان يلعب في جواله و يبدو إنه يدردش مع أحد.
شو يا طالعت في زاو هاو و ما قدرت تساعد نفسها و سألته عن فحص الأبوة، بس كانت قلقانة إنه يلاقي سبب عشان يتجاهل نفسه براحته.
في هالوقت، تردد.
زاو هاو يبدو إنه مشغول جدا. كان يرسل رسايل و يرد على التليفون و هو ياكل، و شو يا ما عندها وقت تقاطعه عشان تسأله عن فحص الأبوة.
في النص، وانغ كاي جا و أرسل لـ زاو هاو المستندات و راح.
ما تدري هل مذنب و لا لأسباب ثانية، كان خايف يطالع في شو يا، و كمان بشكل غير معهود ما سلم على شو يا.
لذا، شو يا حست إن وانغ كاي لازم يكون قال لـ زاو هاو عن فحص أبوته.
المكالمة من زاو هاو فوق في الشركة يمكن تكون من وانغ كاي.
دلوقتي، لما شو يا شافت فحص الأبوة، زاو هاو غالبا كان يعرفه بالفعل.
بس ما شرح لـ شو يا أول.
أو ممكن إنه يستنى شو يا تسأل أول، و بعدين يتجاهل بأعذار جاهزة.
و هي تفكر بهالشي، شو يا تركت فكرة سؤال فحص الأبوة.
دلوقتي كلمات زاو هاو بالكاد تصدق.
بعد الوجبة، شو يا راحت على أساس إنه عندها شي.
هي اتصلت بـ شو جينغوان و طلبت تروح تتسوق معاها.
"مو انتي في الشغل اليوم؟ كيف عندك وقت تروحين تتسوقين؟"
بس، في عشر دقايق، شو جينغوان كانت بالفعل وزنها كومة أكياس كبيرة في يدها، بينما شو يا ما اشترت شي.
"أخذت إجازة و ما رحت الشغل."
"فيه شي مع زاو هاو مرة ثانية؟"
سنوات من أفضل صديقة، شو جينغوان فجأة خمنت السبب ليش شو يا طلعت اليوم.
شو يا هزت راسها و وافقت.
"ايش المشكلة؟ هل بجد عنده شي مع فو لينغ؟"
شو يا هزت راسها. "لا."
"ليش كذا؟"
شو يا قالت لـ شو جينغوان عن رؤية فو لينغ و رؤية فحص الأبوة اليوم. حتى شو جينغوان وقفت ساكتة.
"فيه سوء فهم؟ لو زاو هاو عنده حريم ثانين، أصدق، بس عنده أطفال... مستحيل؟ هو حذر مرة ما يقدر ياخد هالمخاطرة."
"بس المقيم اسمه، و شفتي توقيعه. هذا خط يده."
لما وصل لهالشي، عقل شو يا في فوضى.
توقيع زاو هاو على كتاب التقييم كأنه مطبوع في عقلي و يطول لوقت طويل.
كانها امرأة ما شافتهم قبل، تظاهر لهم بأكثر طريقة مباشرة و تصفقهم.