الفصل 77 عمى زائف مشتبه به
شافت **شو يا** لفترة طويلة، عيونها علقت على البنت دي لمدة طويلة.
لحد ما خلصت المزيكا بتاعة الرقص، البنت نطت بحماس من المسرح على أرض الرقص. مجموعة ناس تحت مسكوها جامد. بعدين واحد من الرجالة مسكها ومشي بيها وسط الزحمة والصوت لحد ورا الكواليس.
**شوي جينجوان** شافت **شو يا** سرحانة، ومدت ايدها وهزت ايدها قدام وشها.
"بتبصي على ايه؟"
**شو يا** نسيت تشرح لها، قامت وجريت بسرعة في الاتجاه اللي الراجل لسه ماشي فيه، وخلت **شوي جينجوان** بس جملة انها عندها حاجة وهترجع بعدين.
من البوث لورا الكواليس، **شو يا** كانت بتنهج.
بس شكلها ضيعت الراجل ومش لاقياه في اي حتة.
"أهلًا يا ست، دي منطقة راحة الموظفين. ممكن أساعدك في ايه؟"
كان فيه صوت راجل وراها. **شو يا** لفت راسها. كان الراجل اللي لسه ماشي مع البنت.
**شو يا** لوت حواجبها وبصت على البنت اللي مستخبية ورا الراجل، بس اكتشفتي ان البنت دي مش **نينجكيان**.
رغم ان وشها حلو، بس أقل نعومة وشخصية من **نينجكيان** بكتير.
ممكن تكون غلطانة دلوقتي؟
"آسفة، بدور على حد. عندكم **نينجكيان** هنا؟ هي أختي."
لما الراجل سمع كلام **شو يا**، فجأة ضحك وهز راسه. "آسف يا مدام، معلومات الموظفين هنا مش بتتعرض. ايه كمان، احنا معندناش الشخص ده هنا أصلًا."
مفيش الشخص ده؟
**شو يا** بدأت تشك في نفسها. هل هي فعلًا غلطانة؟
بس اللي شافته بوضوح دلوقتي كان وش **نينجكيان**، وعنيها كانت بتبص...مش مش شايفه.
**شو يا** مليانة حيرة، بس المكان ده مينفعش تقعد فيه كتير.
الراجل واضح انه مش عايزها تقعد هنا، فكان لازم تقول شكرًا وتمشي.
بعد ما رجعت لمكانها، **شو يا** فقدت تركيزها انها تكمل شرب.
بس النهاردة **شوي جينجوان** عزمتها لوحدها، ومش مؤدب انها تمشي فجأة.
هتستنى بس لحد الساعة 10 عشان تقول لـ **شوي جينجوان** انها رجعت بدري.
شكلها حاسة ان **شو يا** غريبة دلوقتي، **شوي جينجوان** معملتش أي حاجة عشان تخليها تقعد.
لما روحت البيت، **زو هاو** مكنش نام.
لما سمع **شو يا** بتيجي، بسرعة قام، قفل الباب، وساعدها انها تشيل المعطف، وقعد عشان يساعدها انها تغير جزمها.
"ازاي رجعتي متأخر؟ ولسه سكرانة، جري خدي دش ونامي، عشان متضايقيش بكرة."
**شو يا** بصت لـ **زو هاو** بتركيز ومتقولش ولا كلمة.
**زو هاو** شكلها حس بغرابتها وسأل، "في ايه؟"
"شكلي كده شوفت **نينجكيان** في البار."
**زو هاو** ابتسم، وقف، وباس **شو يا**. "دي كبيرة، مش طبيعي انها تروح بار؟"
"بس لما شوفتها في البار، عينيها شكلها بتشوف."
وهي بتتكلم، **زو هاو** سكت.
مش عارف اذا كان مستغرب ان عيون **نينجكيان** ممكن تشوف ولا اذا **شو يا** اللي اكتشفتي ان عيون **نينجكيان** بتشوف.
"يا مراتي، انتي سكرانة زيادة؟ عيون **نينجكيان** عميا بسبب ضغط الأعصاب ودي شهادة دكتور."
"أنا عارفة، بس مش شايفة اني غلطانة، دي لازم تكون **نينجكيان**. بس لما جريت وراها، تحولت لبنت تانية، فمش متأكدة اذا كنت غلطانة."
**زو هاو** ابتسم ومسك ايد **شو يا** ومشي بيها على أوضة النوم. "ممكن تكوني غلطانة؟ **نينجكيان** منمتش لحد دلوقتي، ليه منكلمهاش فيديو ونتكلم؟"
**شو يا** في الأصل كانت عايزة ترفض، على العموم، **نينجكيان** عايشة في سكن الطلبة، وده فيه شوية عدم راحة.
بس الـ "**نينجكيان**" اللي شافتها النهاردة بجد خلتها فضولية، فوافقت على اقتراح **زو هاو**.
**زو هاو** طلب مكالمة فيديو، و **نينجكيان** اتصلت بسرعة.
"أستاذ **زو**، ليه بتتصل في الوقت ده؟ ايه اللي ممكن أعمله عشانك؟"
بتبص على الطلبة اللي طالعين نازلين ورا **نينجكيان**، **شو يا** اتنفست الصعداء.
ممكن، هي فعلًا كانت غلطانة.
"أنا **شو يا**. أنا آسفة اني اتصلت بيكي في الوقت ده. أنا بس قلقانة انك تكوني مش مرتاحة شوية في المدرسة، عشان كده عايزة أشوف."
**نينجكيان** ابتسمت بلطف، وعنيها لسه بتبص مضوية.
"متخافيش يا مدام **زو**. المدرسة كويسة وأصحابي كويسين أوي. بطلب منك متوحشنيش."
**شو يا** متعمدة سألت على سبيل الاختبار، "انتي لسه راجعة المدرسة؟ أنا شايفة انك لسه مغيرتيش هدومك."
"لا، أنا في السكن من ساعة ما رجعت من المحاضرات ونسيت أغير هدومي."
"تمام. لو في أي حاجة غلط، بس اتصلي على طول ومتقلقيش من المشاكل."
"تمام، شكرًا يا مدام **زو**."
اتنين أخدوا راحتهم في شوية كلام، **شو يا** كانت بس عايزة تقفل التليفون، فجأة سمعت صاحبة **نينجكيان** في نفس المكان قالت كلمة.
"يا **نينجكيان**، جري خدي دش. انتي رجعتي متأخرة واتصلتي. مفيش مية سخنة شوية."
لما سمعت الجملة دي، **شو يا** فجأة عندها شك في قلبها.
كانت بس عايزة تسأل **نينجكيان**، ب اكتشفتي ان التليفون اللي هناك اتقفل بالفعل.
رجعت الموبايل عشان تلاقي **زو هاو**، **شو يا** لوت حاجبها واستغربت.
بتسمع لصاحبة **نينجكيان**، **نينجكيان** فعلًا خرجت دلوقتي ورجعت قبل ما تطلب من **زو هاو** يتصل.
بس ليه هي أنكرت انها خرجت؟
هل البنت اللي شوفتها في البار دلوقتي هي **نينجكيان**؟
"المرأة الصالحة، ليه انتي متضايقة من عمى **نينجكيان**؟ مش شوفتي عينيها قبل كده؟"
**زو هاو** شاف ان **شو يا** كانت مهووسة بالموضوع ده ومقدرش يمسك نفسه، مسكها في حضنه عشان يقنعها.
**شو يا** هزت راسها واتنفست بعمق. "مش مهتمة اذا كانت عميانة بجد، بس اذا كانت بتكدب علينا."
لما سمع ده، تعبير **زو هاو** على وشه كان متصلب. لمس انفه ورسم ابتسامة مصطنعة.
خدعه الصغيرة دي مدهربتش عن عيون **شو يا**.
"متخافيش من ده. هي مش بتشوف أي حاجة. حتى لو خرجت، مش هتقدر تروح بعيد. ازاي هتروح البار؟"
لو كان قبل كده، **شو يا** كانت صدقت كلام **زو هاو**، بس دلوقتي، كان عندها دايما شك صغير في قلبها.
بالذات دلوقتي شوفت **زو هاو** بيلمس انفه، وده كان واضح من كدبه.
ده بيخلي **شو يا** تحس ان الموضوع ده مش بسيط.
يوم السبت اللي بعده، المدرسة كان المفروض تكون إجازة.
**شو يا** بعتت **كينزلي** لمامتها و أخدت تاكسي لجامعة **نينجكيان**.
في الوقت ده، لما **نينجكيان** كانت بتاخد الأوراق، **شو يا** راحت للسكن معاها بالذات، فكان سهل تلاقي سكن **نينجكيان**.
مش سهل أبدًا تدخل مبنى السكن كأخت لـ **نينجكيان**. لما لقيت سكن **نينجكيان**، اكتشفتي ان مفيش غير 3 بنات في الأوضة ومشفتيش **نينجكيان**.
من باب الأدب، **شو يا** خبطت على الباب وسألت بهدوء.
"أهلًا يا زميلتي، أنا مرات أخو **نينجكيان**، عشان أبعت لها حاجة. مش موجودة في السكن دلوقتي؟"
واحدة من البنات بصت لها. "خرجت بدري الصبح، ومش عارفين هتعمل ايه."