الفصل الثامن والثلاثون امرأتان
ما رمت شو يا الكاميرا. بس عن طريق شو جينغوان، لقيت واحد أستاذ يصلح الكاميرات.
الوصلة اللي تربط الكاميرا انقطعت فجأة من قبل زوو هاو، والمحتوى تدمر وايد. شو يا أخذت ذاكرة الكاميرا اللي استبدلتها وطلبت من الأستاذ يساعد يصلحها.
بعد ما انتظروا فترة بعد الظهر مع شو جينغوان في المحل الصغير، محتوى الكاميرا في السحابة رجع بشكل أساسي، ومحتوى الذاكرة بعد تعافى.
لما الأستاذ طلب من شو يا تشوف قدام الكمبيوتر، وقفت مصدومة.
الذاكرة مليانة فيديوهات صورها زوو هاو من قبل. لما يكون في البيت، لما ما يكون في البيت، بما في ذلك لما يكون في البيت مع بنته كينسلي، كلهم زي ما شافتهم شو يا لما كانت في رحلة عمل.
بهذه الحالة، زوو هاو المفروض اكتشف الكاميرا من زمان، يعني عنده خطط مضادة.
إذاً... ليش مثل إنه توه لقى الكاميرا أمس؟ أنا بعد أبلغت الشرطة مباشرة.
لما فكرت في هذا، شو يا طلبت من الأستاذ يفتح ملف السحابة ويلاقي آخر تاريخ، اللي هو لما طلعت عشان أقابل مدرسة البيانو أمس.
في البداية، ما كان في شيء غريب، بس بعد ما رجعت عشرين دقيقة، زوو هاو فجأة رجع. دخل الباب مع امرأة جميلة وطويلة.
شو يا ما كملت تشوف. كان في ناس ثانيين جنبها، وكانت تستحي تشوف مرة ثانية.
المرأة بالفيديو هي ون شوان اللي قابلتها في جوال شين جين، شعرها أسود طويل ومستقيم، فستان أحمر فاتن ووجه جميل.
يد شو يا كانت ترجف، وأخيراً فهمت ليش زوو هاو سوى المسرحية أمس.
يمكن نسى إن لسه في كاميرا صغيرة في البيت. لما تذكر في وقت لاحق، خاف إن شو يا تكتشف، ففكر في هذي الطريقة عشان يمحو الدليل. كان مخطط صح!
بعد ما دفعت الفلوس، شو يا طلعت من المحل بالأشياء وشو جينغوان، وشافت الناس رايحين وجايين في الشارع. عيونها كانت تائهة.
الحاسة السادسة صحيحة فعلاً. مرة حسّت إنها ظلمت زوو هاو، بس في النهاية، خانها مرة ورا الثانية عشان يغش.
هي فعلاً ما تقدر تتحمل أكثر.
"أختي، اهدي."
شو جينغوان طالعت في شو يا وربت على كتفها.
الحين هي ولاو هوانغ انفصلوا عن بعض ويلعبون لعبتهم الخاصة. هي بعد ما تعرف كيف تواسي شو يا.
"يا رجال، كيف ما يسرقون أكل؟ فكري فيها، أختي. على الأقل، عيلتك لسه لها مكان في قلوبهم. وين لاو هوانغ؟"
شو يا ما قدرت تسمع كلامها، والحين قلبها بس حزين.
شافت شو جينغوان تمسك لاو هوانغ وهو يخونها. الزوج والزوجة المتناغمين في الأصل يتقاتلون كالأعداء ويتظاهرون بحب بعضهم البعض في الخارج.
لما تخيلت إنها ممكن في يوم من الأيام تصير زي كذا، شو يا بس حسّت بالحزن في قلبها.
شو جينغوان رافقتها عشان تقنعها طول فترة بعد الظهر، بس شو يا ما سمعت ولا كم كلمة. لما جاء وقت تاخذ كينسلي، شو يا ببساطة استغلت سيارة شو جينغوان وراحت للمدرسة مباشرة عشان تاخذ كينسلي.
بس لما وصلت المدرسة، اكتشفتي إن مدرسة بيانو كينسلي تغيرت، واللي قبلها استقالت.
الأهل يشيعون إنها نامت مع أبو طالب عشان الفلوس. أم الطالبة لقت المدرسة عشان تضربها وتصرخ عليها. المدرسة طردتها مباشرة عشان تمحي التأثير.
لما سمعت هذا، شو يا بس ابتسمت وما حكمت على أي شيء.
بعد ما أخذت كينسلي للبيت، سمعت صوت خافت في الغرفة بمجرد ما وصلت للباب.
شو يا عرفت صوت زوو هاو وامرأة. ما فكرت وايد. فتحت الباب مباشرة بالمفتاح وفتحت الباب.
الرجال اللي كانوا جالسين على الكنبة سمعوا الصوت وطالعوا في الباب. زوو هاو شاف كينسلي جاية بسرعة ووقف ورحب بالباب بابتسامة.
"أميرتي الصغيرة، الأميرة الكبيرة، أهلاً بكِ في البيت!"
شال كينسلي في الحال. كينسلي ابتسمت بسعادة وايد وأعطت زوو هاو قبلة قوية.
شو يا، اللي لسه واقفة في الباب، ما اهتمت لزوجها وبنتها.
طالعت عن قرب في المرأة اللي جالسة على الكنبة وتبتسم لها. قدرت تتعرف على وجهها الواعي وفستانها الأحمر في لمحة.
المرأة النفسية اللي زوو هاو يدور عليها، ون شوان.
لما انتبهت إن عيون شو يا مركزة على ون شوان، زوو هاو بادر بالابتسامة وقدم:
"زوجتي، هذي النفسية اللي قلت لك عنها قبل، ون شوان."
"دكتورة ون، هذي زوجتي."
بعد ما قدمها زوو هاو، ون شوان وقفت وأخذت خطوتين تجاه شو يا. مدت يدها. "مرحباً، السيدة زوو."
رغم إنها ما كانت ودها، شو يا ردت بأدب، لمست يدها وأخذتها.
يمكن بسبب إن نفس الجنس ما يتعاملون مع بعض، أو بسبب النظر للأشياء في السحابة، موقف شو يا تجاه ون شوان بارد جدًا.
إذا مدرسة البيانو اللي قبل لسه عندها فرصة للتواصل، شو يا ببساطة ما ودها تقول ولا كلمة في وجه الدكتورة ون هذي.
"دكتورة ون، زوجتي عندها أخصائية نفسية خاصة بالفعل، بس تعرفين، أنا رجل أعمال وما أعرف شيء عن علم النفس، فودّي إنك تساعدين زوجتي تشوف مرة ثانية، وأنا أرتاح."
ون شوان هزت راسها، ولسه تبتسم بأدب. "طبعاً، ما في مشكلة."
شو يا ما ودها تتواصل وايد مع هذي المرأة. ببساطة قالت لزوو هاو إنها راحت عشان ترتاح بشكل افتراضي. إذا في أي أسئلة، خلت ون شوان تسأل زوو هاو مباشرة.
قبل ما زوو هاو يقدر يتفاعل، قامت مباشرة وراحت لغرفة النوم.
قفلت الباب، شو يا جلست على السرير في حالة ذهول. عزل الصوت في الغرفة عادي. لما تسمع التواصل بين زوو هاو وون شوان برا الباب، صعب إنها تخفي عصبيتها.
فجأة ندمت إنها ما شافت الفيديو وشافت الأشياء الحلوة اللي زوو هاو سواها بعد ما أخذ هذي المرأة للبيت!
في هذه الحالة، ممكن ترمي الدليل مباشرة في وجه زوو هاو وتسأله وش يبي يخون، بدل ما تختفي في غرفة النوم زي جبانة وتسمع زوجها يكلم المرأة.
بينما شو يا كانت منغمسة في مشاعرها، جوالها اللي في شنطتها فجأة اهتز.
هدأت وأخذت جوالها. لما شافت الرسالة من شين جين، كانت صورة لما فتحتها، زي ما يكون يتغدى مع امرأة.
شعر المرأة كان طويل ومستقيم، ورأسها منخفض وشعرها يغطي معظم وجهها. شو يا لاحظت إن المرأة بعد لابسة فستان أحمر.
لما شو يا ودها تكبر الصورة وتشوف عن قرب، شين جين أرسل رسالة ثانية.
"أنا مع ون شوان الحين. تحتاجيني أسألك عن القناع؟"
الخبر هذا خلى شو يا تحس بالبرد في ظهرها، والتوتر انتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وإيدها اللي ماسكة الجوال تواصلت ترجف.
شين جين يتغدى مع ون شوان الحين. إذاً، مين المرأة اللي تكلم زوو هاو برا الحين؟