الفصل 116: أحبك
بس، شو يا ما كانتش متأكدة إذا الحلقين دول زي بعض، فما هاجمتش في ساعتها.
بس حطت الحلق تاني ورجعته في إيد تشو هاو.
نزلت وخدت كينسلي، وراحت.
"مراتي!"
تشو هاو شاف إن شو يا متضايقة، وراح مسكها على طول. "متزعليش تاني، ماشي؟ لو فيه أي حاجة، نرجع ونتكلم فيها."
"مفيش حاجة تتقال. طول ما فو يا موجودة في الشركة يوم، أنا مش هروح البيت يوم. لو شايف إن ده مش ممكن، يبقي نتكلم في تقسيم الممتلكات وحضانة كينسلي على طول."
لما قالت كده، شو يا مدتش وشها حتى عشان تبص.
في عربية شيا يو، شو يا تنهدت. كينسلي سلمت على شيا يو بطريقة طبيعية أوي. شيا يو كمان لعب معاها.
شو يا هديت شوية، وبصت على تشو هاو وهو بيدور عليها، وراحت مدة إيدها وربت على شيا يو.
"يلا بينا، هو جاي ورانا."
بعد ما شوفت وجهة نظر شو يا، شيا يو كمان شاف تشو هاو، اللي كان بيدور عليه على طول.
نسي يلعب مع كينسلي، وشغل العربية بسرعة ومشي على طول.
ودور على مكان عشان ياكلوا فيه، شو يا خدت كينسلي من العربية عشان تدور على مكان عشان يقعدوا فيه. واستغلت غياب شيا يو، شو يا اتصلت بمدرس البيانو عشان يساعد كينسلي تطلب إجازة.
وبعدين اتصلت بالويتر عشان يطلبوا أكل، ومسكت المنيو، وشيا يو جه في الوقت ده، شو يا ادته المنيو على طول.
"أنا مش كويسة في طلب الأكل. بص عليه. كينسلي مبتعرفش تاكل أكل حار."
"تمام."
وبعدين شيا يو طلب كذا طبق، واد المنيو للويتر. وبعدين صب اتنين مشروب لشو يا وكينسلي، وصب لنفسه كوباية بيرة.
"اتخانقتي مع تشو هاو؟"
"امم."
"ليه؟ انتوا الاتنين كويسين؟"
شو يا ما كانتش عايزة تجيب سيرة الموضوع ده تاني، هزت راسها، وقالت "حكاية طويلة"، وبعدين شربت المشروب بتاعها.
في الوقت ده، الويتر قدم الأكل، شو يا بصت عليه على السريع، واختارت اللي مفيش فيه فلفل عشان كينسلي تاكل.
شيا يو كان بيبص بهدوء، عينيه ما اتحركتش من على وش شو يا، لغاية ما شو يا لاحظت إن شيا يو بيبص عليها، وراحت رافعة راسها.
"في إيه؟"
شيا يو هز راسه. "مفيش حاجة، بس عايز أبص عليكي."
شو يا اتكسفت شوية بسبب اللي هو قاله، وكملت تأكل كينسلي الأول.
بعد ما كينسلي شبعت، شو يا نادت على الويتر وطلبت منهم يساعدوا ياخدوا كينسلي لمنطقة الألعاب بتاعة الأطفال.
بعد ما كينسلي مشيت، شو يا تنهدت بهدوء، وحطت الشوبستكس وبصت على شيا يو. "عايز تسأل على حاجة؟"
"ليه اتخانقتي مع جوزك؟ متفهميش غلط، أنا بس عايز أسأل، مفيش أي معنى تاني."
شو يا بين ما كانتش مهتمة بالموضوع ده، بس فضلت تسأل.
ما قدرتش تساعد نفسها. هي بس قدرت تقولها.
"هو خد مراته القديمة وابن مراته القديمة البيت، ورتب لمراته القديمة شغل في الشركة. أنا كنت متضايقة أوي، فخدت كينسلي وخرجت."
"يبقى هو بيدور عليكي مخصوص عند باب المدرسة؟"
"أيوة."
"يبقى أنا محتاج..."
"مدير شيا." شو يا قاطعت شيا يو على طول وبصتله. "ده موضوع بيني وبين جوزي. مالوش علاقة بيك."
لما سمع كلام شو يا، شيا يو وقف شوية، وبعدين ابتسم وبان إن في عينيه يأس.
"ده صحيح. بصفتي شخص من بره، مش مناسب إني أشارك في موضوع بين الزوجين."
"آسفة."
وبصت على تعبيرات شيا يو، شو يا فجأة حست إن اللي قالته دلوقتي شكله تقيل شوية، فبتحاول تغير الموضوع وتحاول تهدي الجو.
"على فكرة، سمعت ليو يويرونج وهما بيقولوا النهاردة إنك طلقت لين هان؟"
"أيوة، طلقت. بس هي لسه ما مضتش على اتفاقية الطلاق."
يبدو إن ليو يويرونج صح. شيا يو فعلاً عايز يطلق، بس لين هان مش عايزة.
"هتعمل إيه؟"
"هأروح المحكمة. في الأصل، أنا مكنتش عايز أتجوزها، ووافقت مؤقتاً عشان أدخل النادي..."
"بس القائمة دي كدب." شو يا أخدت كلامه وابتسمت. اللي فهمته مش واضح. "انت كنت عارف من الأول إن النادي ده كدب، مش كده؟ أنت قولت إن أهلك خسروا بسبب النادي ده. الهدف كان عشان تقنعني بيك وبالمناسبة أصدق القائمة اللي أنت مزورها."
كلام شو يا شكله صح. شيا يو فضل حاطط راسه لتحت من غير ما يقول ولا كلمة، واللحمة اللي كانت في الشوبستكس بتاعته ما دخلتش بقه أبداً.
بعد وقت طويل، أخد نفس عميق ورفع راسه. "أنا آسف إني كذبت عليكي، بس في الوقت ده كنتي مش مركزة بسبب الموضوع ده. كل اللي أقدر أعمله إني أفكر بالطريقة دي عشان أحل العقدة اللي في قلبك. بعد ما شوفتي القائمة، شكوكك في جوزك اتشالت كمان. مش ده كويس؟"
شو يا ابتسمت وهزت راسها، "ليه يا مدير شيا؟ بتعمل ده ليه؟"
"لأني بحبك."
كلام شيا يو شو يا سمعته كتير أوي، دلوقتي لما بتسمعه تاني، مفيش أي إحساس، أقصى حاجة بس تحس بيها، إن ده بس هوس شيا يو.
هو عارف كويس أوي إن شيا يو صغير، وبعض الحاجات ممكن ميفهمهاش، فبيقدر يعمل اللي هو عايزه؛ بس، هي فاهمة كويس إن ده مستحيل بينها وبين شيا يو.
هي عندها حياتها، وعيلتها، وجوزها وبنتها، وشيا يو كمان عنده. هو عنده دايرته الخاصة بيه.
ليه لازم يدمرو التوازن الموجود عشان رغباتهم الأنانية؟
شو يا حست إن ده مش عدل لتشو هاو، وكينسلي، وشيا يو، وحتى هي.
والأهم، إنها مش بتحب شيا يو.
"أنا عارفة إنك هتقول كلام كتير عشان تقنعني تاني، بس إني أحبك دي مشكلتي، وإني أرفضك دي مشكلتك. مالناش علاقة ببعض."
شيا يو بص على شو يا وهي ساكتة لوقت طويل وما قدرش يساعد نفسه يتكلم، بس كلامه كان فعلاً منطقي.
دي مشكلته هو إنه بيحب شو يا، ودي مشكلة شو يا إنها ترفضه. هو ما يقدرش يتحكم في شو يا، وشو يا ما تقدرش تتحكم فيه، وده معناه كلامه صح.
"أيوة، بس علاقتنا محدودة لكده."
شو يا قالت الجملة دي، شيا يو بس هز راسه ومقالش أي حاجة تانية.
بعد الأكل، شيا يو ساق العربية ورجع الشركة مع كينسلي وشو يا، وشو يا سقت العربية ورجعت مع كينسلي.
بعد ما رجعت البيت، كينسلي نطت عشان تتفرج على أفلام كرتون. شو يا بصت على موبايلها على السريع، وتشو هاو رن عليها كتير.
متضايقة على إنها متضايقة، بس برضه مش كويس إنها متجاوبش على التليفون، بس لما شو يا كانت على وشك ترد، شو يوان فجأة رنت.
شو يا وصلته، وقالت وراحت على الأوضة، "إيه اللي حصل، مدام هوانج؟ ليه بتري في الوقت ده؟"
"هقولك خبر حلو يا أختي،" صوت شو يوان كان شكله مبسوط أوي، "الست اللي في النادي اتمسكت! رنوا عليا النهاردة!"
"وين شوان؟"
شو يوان اتفاجأت لما سمعت شو يا بتقول الاسم. "أختي، بتعرفيها؟"
"أعرفها، زميلة دكتور شين. إزاي اتمسكت؟ اتصلتي بيها؟"
"لا، لا!"
شو يوان قالت: "ده جوزها القديم هو اللي بلغ عنها!"