الفصل التاسع عشر: منزل الذهب يخبئ جياو
كنتُ ناشف/ة لدرجة إني بس أبغى أحضنها وأكمل، بس شو يا رفضته مرة ثانية.
"أحس إني مو مرتاحة شوي، بأروح الحمام."
وهي قاعدة على التواليت، شو يا فركت شعرها.
فجأة بدأت تحس بالارتباك.
هل تبغى تكمل وتتأكد؟
زوه هاو فعلًا ما عنده كلام يقوله عن طيبتها.
بس فكرة إنه كان لطيف لهالدرجة مع حريم ثانية خلتها مو قادرة تتحمل.
حتى لو اكتشفتي شي، هل فعلًا تبغى تطلق زوه هاو؟
ما تبغى كينسلي تخسر حب أبوها وهي صغيرة كذا، بس ما تبغى تعيش معاه وهي مو فاهمة.
فجأة، تذكرت كلام شو جينجوان قبل.
لو ممكن نتأكد إن زوه هاو عنده أملاك ثانية، مو كل شي بيصير واضح؟
هالفكرة بدأت تتوسع في عقل شو يا.
على أي حال، لازم تكتشف، على الأقل ما تخلي نفسها تطلع غبية، وتستمر تنخدع منه.
الصبح اللي بعده، زوه هاو صحي بدري عشان يطبخ وبعدها ودّى كينسلي المدرسة.
شو يا عالجت معلومات المشروع اللي أرسلتها شيا يو وأخذت تاكسي على طول لمكتب إدارة الإسكان.
بعد ما استفسرت عن المعلومات المطلوبة، اتأكد إنه فيه عقار زيادة باسم زوه هاو.
وبعد! قريب!
شو يا أخذت الورقة، طالعت في المعلومات اللي عليها، مخها كان فاضي، وأصابعها قرصت راحة يدها وصارت بيضاء.
كل الشكوك صارت حقيقة.
ما توقعت إن زوه هاو مو بس خان، بس كمان اشترى بيت للحرمة الثانية.
صحيح إن الراية الحمراء ما طاحت في البيت، والرايات الملونة قاعدة ترفرف برا!
وقفت عند الشباك فترة طويلة، والناس اللي وراها صاروا يستعجلون بملل.
النظرة اللي في عيون شو يا عند شباك الخدمة خلتها تخجل أكثر. كأنها تعودت إنها تفحص زوجها زيها وما قالت ولا كلمة.
شو يا ما تدري كيف طلعت من الصالة.
وهي واقفة على جنب الطريق، وتطالع في السيارات اللي قاعدة تمشي بسرعة، حتى فكرت إنها تنقتل مباشرة بالسيارة.
بس ما تقدر.
كينسلي صغيرة مرة عشان تعيش من غير أمها.
والأهم، ما تقدر تستغل هالرجال والمرة الثانية!
زي ما قالت شو جينجوان، الحريم لازم يعيشون لنفسهم ولعيالهم!
بعد ما هدت، شو يا لقت عنوان المكان اللي فوق في تطبيق الملاحة بالجوال.
مو بعيد عن حيهم.
لما شافت العنوان، غضبها ما قدر يمنع نفسه إنه يرتفع مرة ثانية.
بس بدل ما تبكي، ضحكت وقلبها تمزق ورئتها تشققت.
لما أخذت تاكسي لبوابة المجمع، حارس الأمن وقفها وسألها مين هي.
قالت إنها صديقة زوه هاو، صاحب الوحدة 6306، الوحدة 3، البناية 6، وتساعده تجيب شي.
حارس الأمن طالع فيها وهو مكشر، وأخيرًا طلب منها تعبي نموذج التسجيل.
في الطريق، شو يا طالعت في البيئة السكنية الراقية وما قدرت إلا إنها تضحك على نفسها.
مو متوقعة، إنها كزوجة زوه هاو الحقيقية، جاءت عشان تمسك بجريمة الخيانة مثل الحرامي.
شي يضحك لما تقوله!
فجأة، الجوال رن. كان زوه هاو.
"يا مرتي، وينك؟"
صوته كان يبين إنه مرة مبسوط.
"طلع شي، وش الموضوع؟"
شو يا كبحت رغبتها إنها تسب وحاولت تخلي صوتها طبيعي.
"ولا شي، بس اشتقتلك."
هذي كلمة حلوة ثانية عشان يراضي.
شو يا ما تبغى تقول له كلام كثير، فردت عليه بتكاسل وقفلت الخط.
أخذت المصعد لفوق وجات عند باب 6306.
بس أنها تدق الباب، بس لقت الباب نص مفتوح.
في هذي اللحظة، صوت ساحر لمرأة غريبة طلع في الغرفة، "يا سيد زوه، هل فعلًا يهم؟ خايفة إن زوجة السيد زوه تزعل..."
الخيط الأخير في عقل شو يا انقطع. ما تبغى، لذا مدت يدها وفتحت الباب.
وهي واقفة برا الباب، انصدمت من اللي شافته في الغرفة...