الفصل السابع: لقاء شيا يو
هذا الشعر، أطول من شعر شو يا، ما ممكن يكون إلا لـ (النساء) الأخريات.
(النساء) الأخريات اللي يقدروا يدخلوا ويخرجوا من البيت، غير الأم والبنت، هم بس أم تشو هاو.
أم تشو هاو كانت أرملة. بعد ما تزوجت تشو هاو وقتها، خافت أن تشو هاو ما يكون مرتاح. فعرضت ترفع فلوس عشان تشتري بيت صغير لأمه عشان تعيش فيه. كانت في هالمجتمع وما يزعجوا بعض، بس يقدروا يمروا على بعض.
لهالسبب، تشو هاو كان ممتن لها مرة. في اليوم اللي أخذت فيه البيت، وعدها بصدق إنه يحبها بس في حياته.
شو يا سرحت في جوزها من غير حركة. كانت تصدق وعده قبل، بس الحين ما تصدق مرة.
تشو هاو ما كان مرتاح من كلامها وأعطى إجابة مو واضحة لوقت طويل.
"ما أعرف، ممكن تكون هنا؟ معاها المفتاح في إيدها."
بعدين هرب وأخذ حمام.
شو يا ما سألت ولا حاجة، بس كان عندها إحساس إن تشو هاو كذب عليها.
تمددت، وفي وقت قصير تذكرت حاجة وفتحت الدرج.
بالأصل، كان مجرد نظرة عابرة من غير أمل، بس هالمنظر فاجأها.
أوكاموتو في الدرج، ناقصين اثنين!
شو يا ما تقدر تتذكر غلط. هي بالذات طلبت من هوانغ تاي يجيبهم من اليابان. في نفس الوقت، جابت معاها كثير ألعاب صغيرة بين الزوجين. هوانغ تاي قال لها إن هالنوع من التجربة أحسن من ديوركس، عشان كذا دائماً تحتفظ فيهم. طبعاً، العدد واضح جداً.
بس الحين، ناقصين اثنين...
شو يا فكرت بشكل غامض، تشو هاو، لو بيحلها بنفسه، يحتاج يستخدم واقي ذكري بعد؟
بمجرد فكرة إن جوزها ممكن يستخدم أوكاموتو اللي اشترتها عشان يمارس الجنس مع (امرأة) تانية في هالفراش، شو يا شددت اللحاف وما قدرت تصبر عشان تغير كل الملايات وأغطية اللحاف وتكبهم الحين.
قريباً، تشو هاو رجع من الحمام وما كان عنده أي عقل يسوي فيه أشياء. ناموا الاثنين منفصلين.
اختلافات في الرأي والطموح.
شو يا فجأة طاحت عليها هذي الكلمة المرعبة في عقلها.
لما أول مرة اجتمعوا، كان عندهم كلام لا نهاية له كل يوم، وما فكروا أبداً إنهم بيصيروا كذا في يوم من الأيام.
اليوم اللي بعده، تشو هاو صحي بدري فعلاً وحقق وعده إنه ياخذ كينسلي لحديقة الألعاب.
كينسلي كان فرحان مرة لدرجة إنه كان يغني في المقعد الخلفي.
شو يا جلست في المقعد الأمامي وبتتثاوب باستمرار. ما قدرت تنام في نص الليل أمس. كانت تتصفح كل أنواع أسعار أجهزة المراقبة في الإنترنت.
بس، المقارنة كانت كويسة. لما جت تطلب، تردد مرة تانية.
ما كانت تعرف من إيش خايفة، وأخيراً قالت لنفسها إنها راح تنتظر لما كينسلي يكون عنده نهاية أسبوع سعيدة.
بما إنها نهاية أسبوع، فيه ناس كتير في الملعب.
شو يا ما تحب الأماكن اللي فيها ناس كتير. لقت شجرة حلوة عشان تاكل آيس كريم. من هالنظرة، تقدر تشوف تشو هاو يلعب سفن القراصنة مع كينسلي، شكله أب كويس.
"انتي هنا عشان تلعبي؟"
فجأة، صوت واطي جه، شو يا طالعت ورا، اتجمدت شوية.
ما فكرت إنها بتقابل شيا يو هنا.
"مدير شيا."
شو يا سلمت بأدب، طالعت في الولد الصغير اللي في حضنه وهزرته مرتين. "هذا ولدك؟"
شيا يو، من الجيل الثاني الغني، وسيم وعنده وظيفته. مو مفاجئ إنه عنده ولد.
بس إن عنده ولد لسة يلاحقها، هذي شوية مو محبوبة.
لما سمع كلامها، وجه شيا يو أشر شوية، "إيش تتكلمي عنه؟ هذا ابن أخوي. أخوي ومرته سافروا وطلبوا مني أخذه معاهم."
"أوه..."
شو يا كانت محرجة شوية وإنها فهمته غلط.
في الحقيقة، ما فيه تقاطعات كتير بين الاثنين في الشركة. في هالوقت، ما كان فيه كلام. بس، شيا يو شاف شو يا تطالع سفن القراصنة كتير، عشان كذا هو كمان طالع معاهم وعيونه فجأة صارت جدية.
"هذا جوزك؟"