الفصل السابع عشر: التباهي على المدونة الصغيرة
لما بعتت الصورة قبل كدة، فكرت إن شيا يو عرف عن خيانة تشوا هاو.
بالرغم من إنه بيحبها، مفيش داعي يتصرف كده مش صبور.
في النهاية، هي لسة متطلقتش و مش بتحبه.
شو يا هزت راسها، و دارت عشان تفتح الكمبيوتر، و ما قالتش أي حاجة لشيا يودو.
بعد ما اشتغلت أوفر تايم الأيام دي، طلبية الشركة الكبيرة الجديدة قربت تخلص.
شيا يو قرر ياخد إجازة بعد الضهر و عزم الكل على البار. الكل كان مبسوط أوي.
لازم أقول، شيا يو فعلاً مدير كويس بيفهم أفكار الموظفين.
شو يا مش مهتمة أوي بالحاجات دي. هي بس بتسمع لزمايلها و هما بيناقشوا على أي بار هيروحوا بعد الضهر و بتعمل refresh على مدونتها المصغرة.
في اللحظة دي، لاحظت إن لين هان عملت تحديث جديد تاني.
"ده البيبي الكبير بتاع جوزي!"
تحت الكلام في صورة فيها بس إيد كبيرة و إيد صغيرة، بس بشكل مثير للاهتمام، المعصمين بتوع الإيدين لابسين نفس الأسورة، بس الحجم مختلف.
شو يا عارفة الأسورة دي كويس.
دي اللي في إيد بنتي كينسلي!
شو يا اتعصبت أوي لدرجة إنها كادت تغيب عن الوعي.
إيه الهدية الخاصة لبنتي؟ دي مجرد حجة اداها للست دي!
بس هي صدقت تفسيره الليلة اللي فاتت.
دلوقتي لما تفكر فيها، الموضوع مضحك!
مفيش وقت تفكر في أي حاجة، شو يا قامت و لمّت حاجتها على طول.
وضحت لشيا يو إن عندها حاجة تعملها بعد الضهر و مشيت بسرعة و هي شايلة شنطتها.
أخدت تاكسي لشركة تشوا هاو.
و هي قاعدة في العربية، عينيها لسة مثبتة على مدونة لين هان المصغرة و أخدت صورة.
بعد شوية، المدونة المصغرة اختفت فجأة.
شو يا بتعمل refresh فوق و تحت، كذا مرة و مش قادرة تظهرها.
سخرت في قلبها.
يبدو إن الاتنين دول مذنبين.
في الطريق، فضلت تحث السواق، و الرحلة اللي مدتها 20 دقيقة اتخفضت للنص.
لحد ما وصلت لباب الشركة، كانت لسة بتفكر في إيه التفسير اللي هيكون عندهم بعدين.
وانغ كاي شاف شو يا بتنزل عند بوابة الشركة و سلم عليها بسرعة.
"فين رئيسك؟"
عيون شو يا بتفحص الناس اللي داخلين و خارجين في الصالة، و بتدور على حاجة باستمرار.
"تشوا زونج راح يتعشى مع العميل. هل السيدة تشوا محتاجة مني أتصل بتشوا زونج؟"
قال كده، و وانغ كاي مسك تليفون المكتب اللي في الاستقبال و طلب منه.
"لأ، أنا بدور على لين هان."
شو يا قالتها بصراحة، و رفعت رجلها و مشيت للأسانسير. "هي مش هتروح مع الرئيس، صح؟ بترافق الخمر؟"
بالرغم من إن وانغ كاي عنده تواصل قليل مع شو يا، في انطباعه، السيدة تشوا دي شخصية سهلة التعامل أوي.
دي أول مرة يشوفها بتطلع كلام حاد كده.
"لأ، لأ، لين هان بتنظم المواد فوق، أنا هاخدك...".
"لأ، لأ."
رفضت وانغ كاي، شو يا دخلت الأسانسير على طول.
هي راحت عشان تواجه لين هان، بس الناس التانية مش كويسة أوي.
في النهاية، مش حاجة حلوة إن الناس تعرف إنها، زوجة صاحب المحل، اتعمل فيها كده و اتسرقت.
الأسانسير وصل بسرعة. أول ما الباب اتفتح، شفتي لين هان اللي كانت هتدخل.
لما شافت شو يا، لين هان اتفاجئت بوضوح، بس ردت بسرعة.
"زوجة صاحب المحل؟ ليه هنا؟ تشوا دايما عنده حاجة لازم يمشي، ليه ما أطلبوش؟"
شو يا المفروض تكون 1، مشيت على طول ناحية مكتب تشوا هاو.
من زاوية العين، شفتي لين هان بتعض على شفايفها. شو يا سخرت منها و بس حسّت إنها مذنبَة.
بما إننا جينا عشان نواجه بعض، مش هنقلق شوية.
هي بتستنى هنا عشان تشوا هاو يرجع و تشوف إزاي هيفسر ده بعدين!