الفصل 10 استخدم التسلق
لما شاف كذا، البنت اللي قاعدة جنب **لو زياو** ابتسمت ابتسامة شريرة، و قامت، و مشت بسرعة ناحية **شين وياميان**، و ركلتها برجليها و طيحتها عالأرض.
**شين وياميان** لا إرادياً مدت إيدها عشان تسند عالأرض، و ركبها طاحت عالأرض، و علقت في الزجاج المكسور اللي عالأرض. كفوفها و أصابعها اتخرمت بالشظايا الحادة، و أصابعها كانت متصلة بقلبها. ما قدرت إلا إنها تهمس بوجع و نظرت لـ **لو زياو** كأنها تطلب مساعدة.
الراجل سند ظهره عكرسي الكارته و قعد باستقامة فجأة.
بس في الثانية اللي بعدها، صورة ليها و هي نايمة مع **شين تشويو** فجأة ظهرت قدام عيونه.
جسده اللي كان مشدود ارتخى تدريجياً، و رجع لورا و هو مسند ظهره على الكرسي، و رجله الشمال مستريحة على رجله اليمين، و كان قاعد كإنه ملك و هو كسلان: "بما إنك بتحبي تركعي، يبقى تركعي و تلمي اللي عالأرض."
وش **شين وياميان** اللي ما بتنامش على طول اتحول لرمادي، و قلبها كأنه اتقطع بسكينة مرة ورا مرة، وده خلاها مش قادرة تتنفس.
الجسد بيتدمر، و الشخص كله مليان بإحساس جمالي حزين، اللي بيخلي الناس عايزة تأذيها، و تعذبها و تتفرج عليها و هي تنهار تماماً!
اللي كان على طول بيسوق العربية و قاعد عالكنبة مش بعيد عن **لو زياو**، لمعت في عينيه إضاءة شريرة.
"يا **لو شاو**،" وقف مترنحاً، "ما عندكش مانع لو اتكلم معاها لوحدي؟"
النبرة كان ليها معنى، مع طعم غامض.
نفس **شين وياميان** اللي ما بتنامش وقف، و بصت في عيون **لو زياو** اللي كانت بعيدة، و عينيها مليانة رعب.
هزت راسها بجنون: "ما.."
"**لو شاو** المفروض ما يكونش متردد، صح؟" اللي بيسوق العربية على طول سأل بابتسامة شريرة.
"إيه؟" **لو زياو** سخر، "دي مجرد لعبة. أنت حر."
إيه اللي قاله؟
**شين وياميان** اللي ما بتنامش كأنها بتسقط في بيت جليد.
"يا **آنسة شين**، يلا بينا." اللي بيسوق العربية على طول مشي ناحيتها، مسك دراعها و جر الراجل بالقوة برا الصندوق.
الباب انغلق بقوة، و منع نظرة الراجل العميقة و الباردة.
ذراع **شين وياميان** اللي ما بتنامش كأنه اتقفل بكماشة، و الوجع كأنه بيتكسر.
رجعت للواقع و صرخت بقوة: "سيبني!
"خليكي كويسة، و أنا هحبك كويس." اللي بيسوق العربية على طول قال، و هو بيجرها ناحية الأسانسير.
"أنت بتاخدني فين؟ مش هروح!" **شين وياميان** حاولت و هي بتضرب بإيديها بيأس، و بتحاول تبعد إيده.
أثناء الصراع، ضوافرها لمست خدوده بالغلط و رسمت علامة دم بالحق.
اللي بيسوق العربية على طول كان غضبان، ساب إيدها، و ضربها عالأرض، "يا حيوانة! بتلعبي دور الشرف قدامي؟"
هجم بغضب و ركل **شين وياميان** اللي ما بتنامش في بطنها: "لسه فاكرة نفسك بنت عيلة **ميسون**؟ قصتك الصغيرة انتشرت في الدائرة! دي نعمة إنك مقدرة من الشاب. إيه نوع الست العفيفة اللي بتعملي نفسك بيها؟"
أعضاءها الداخلية الخمسة و الأعضاء الخارجية الستة كأنهم بيتحركوا، و **شين وياميان** ما بتنامش بتتقلب بوجع و لا إرادياً.
**مولي**، المشرفة، لسه خارجة من الأسانسير في الوقت ده. لما شافت المنظر ده، جريت لقدام عشان تفتح الطريق.
"يا **لي شاو**،" وقفت قدام **شين وياميان** و شرحت بحذر، "**شين وياميان** بس بتبيع خمرة و مش بتعمل حاجة تانية. لو محتاجها، هساعدك تلاقي شوية أميرات و تختار منهم."
"أنا عايزها النهاردة!" **لي شاو** أشار لـ **شين وياميان** اللي على الأرض، و عيونه بتلمع بضوء محتمل.
**مولي** كمان شافت إنه مليان حقد تجاه **شين وياميان**. لو الناس وقعت في إيديه، أخاف إنهم هيموتوا!
ما قدرتش تستحمل و ما قدرتش تساعد نفسها غير إنها تحث تاني: "يا **لي شاو**، ما اخدتش وقت طويل عشان تيجي للنادي. بعتذرلك لو ضايقتك في أي حتة."
"أنتِ إيه؟" وش **لي شاو** اتعكر، مسك شعرها و خبطها في الحيطة.
"آه!" **مولي** صرخت بصوت عالي.
الصرخات اللي بتخترق، زودت رغبة **لي شاو** في الطغيان.
مسك شعر **مولي** بإحكام و ضربها في الحيطة تاني و تاني، مع ابتسامة على وشه، ملتوية و متعطشة للدماء: "مش هتتشفع عنها؟ أرجوكي! أرجوكي وريني واحدة تانية!"
سائل دافئ اتراشق على وش **شين وياميان**.
مدت إيدها و لمسته.
ده دم!
نسيت ألم جسدها، بصت بسرعة و نظرت لوجه ياسمين الملطخ بالدم. قلبها فجأة انكمش!
"وقف ضرب!" صرخت و صاحت.
من أول ما انضمت للشركة و لغاية دلوقتي، **مولي** ما تعرفش كام حلقة دافعت فيها و كام مشكلة منعتها. مش ممكن تتفرج عليها و هي بتضرب قدامها!
**شين وياميان** زحفت على رجول **لي شاو** في فوضى. كفوفها، اللي اتخرمت بالزجاج المكسور، اتقطعت تاني و إيديها كلها كانت مغطية بالدم.
جزت على أسنانها، مسكت رجله السروال، و طلبت بترجي، "ما تضربش تاني."
**لي شاو** اتحرك، و نزل راسه و ابتسم ابتسامة بشعة: "فاكرة نفسك مين؟ ليه **شاو يي** يوعدك؟"
قال و خلص، مسك رقبة **مولي** قدام **شين وياميان**.
إحساس قوي بالاختناق ضرب، و وش ياسمين اتحول لأحمر بسرعة ملحوظة، و حتى بدأ يتحول لأرجواني.
رعب كبير طلع في قلب **شين وياميان**: "أنا مستعدة أرافقك! طول ما أنت سبتها، هعمل أي حاجة عايزني أعملها!"
"ما تعيطيش لما ما تشوفييش التابوت." **لي شاو** ابتسم بارتياح، ساب إيده، و ما بصش لياسمين اللي وقعت عالأرض كأنها بركة من الوحل. مسك إصبعه و أشار لـ **شين وياميان**: "يلا بينا."
**شين وياميان** اتعثرت و قامت.
"أوه لا، الأفضل إنك ما تروحيش." **لي شاو** فجأة غير كلامه، مع حقد في عينيه اللي خلاها مش مرتاحة. "ازحفي."
"**شين وياميان**..." **مولي** كانت نايمة عالأرض، مع زوج من العيون المحتقنة بالدم مفتوحة، و هي بتهز راسها بصعوبة.
**شين وياميان** قبضت قبضتها بقوة و وقفت مكانها.
هالة البرتقالي بتاعت الممر سقطت فوق راسها، و وشها كان أبيض زي الورق.
**لي شاو** عبس و حث بقلة صبر: "أسرعي!"
لما الكلمات وقعت، رفع رجله و مشي ناحية **مولي**. جزمته الجلدية دوست على ظهر إيدها و سحقتها بقوة: "بتعملي إيه؟ ازحفي!"
**ياسمين** جزت على أسنانها، و انسكب منها همس مؤلم مكتوم.
"خليها تروح،" تردد **شين وياميان** الأخير اتهزم بالصوت ده: "أنا هزحف."
...
في الصندوق.
**لو زياو** سمع بشكل خافت الضوضاء اللي بتيجي من شق الباب. مش عارف فكر في إيه. شفايفه الرفيعة و الباردة انضغطت في خط مستقيم.
"يا **لو شاو**؟" البنت اللي جنبه بصت و هي مستغربة.
**لو زياو** زقها بعيد، و لوى حواجبه و سأل اللي على طول بيسوق العربية من الناحية التانية، "إيه الضوضاء اللي برا؟"
"هروح أشوف." اللي على طول بيسوق العربية فتح الباب فوراً و خرج. و بسرعة، رجع و هو بيجري و وشه كله إثارة. "خمنوا شفتي إيه؟"
كل اللي في الصندوق بصوا له.
وشه استدعى ابتسامة غامضة و عدائية.
لما شاف كدة، **لو زياو** مسك كأس النبيذ و قبض عليه على طول.
بعض الناس ما قدروش يكتموا فضولهم و حثوا: "قول بسرعة!"
اللي على طول بيسوق العربية ضحك مرتين، "شفتي **لي شاو** بياخد الست من عيلة **ميسون** عشان تعمل تسجيل دخول فوق! و زيادة على كده، لسه بتزحف عالأرض زي الكلب."
"بجد؟"
"أنت اللي خدتها؟"
أصوات مزعجة ملأت وداني، و **لو زياو** شرب بحدة، بس ما قدرش يمنع المعنى المهووس اللي في قلبه.