الفصل 101 اختطاف
مسكت يد لُو زِياو بمعصمها، وزلقت ومسكت بأصابعها: "أنتِ مرتي."
على المسرح.
"إيش لازم أوضح؟" الرجل السمين عنده شوية.. مش معروف. ما استوعبش لما ضربه وشاطه شين وياميان. بعدين، راح الحمام يحل المشكلة. قبل ما تتحل المشكلة كلها، اتقبض عليه غصب. ما يعرفش إيه اللي حصل في القاعة أبدًا.
بالرغم من إنهم بيخمّنوا إن له علاقة بالست الجميلة، لسه مشوش بخصوص إيه اللي المفروض 'أوضحه'.
"وضّح ليه الآنسة شين ضربتك." اقترح بودي جارد، وبعدين حذر بحدة: "قول الحقيقة، ما تلفش وتدور، وإلا-"
وإلا، ما قالش حاجة، بس حسب أساليب لو شاو، الرجل السمين كمان خمّن حاجة أو اتنين وبص لـ لو زِياو. كأنه بيبص في عيون واحد ميت وده خلاه يسحب نظره على طول. كان بيعرّق واندفع: "هقول الحقيقة ومش هقول ولا كلمة زيادة."
البودي جارد بص له ببرود ورجع لجنب. المعنى واضح بذاته.
الرجل السمين مسح العرق من على جبينه وفتح بقه. "أحب أوضح هنا بخصوص ضرب الآنسة شين ليا. وفي نفس الوقت، أعتذر بصدق للآنسة شين. ده بسبب قلبي الجريء والشهواني. لما شفتي الآنسة شين، اللي كانت لوحدها وسكرانة، جاتلي أفكار مش كويسة. الآنسة شين، ضربتني بس عشان تدافع عن نفسها..."
لما الجمهور شاف المنظر الفاضح للرجل السمين، صدّقوا معظم الكلام ده. فيه ناس يعرفوا الرجل السمين وصدّقوا على طول. مشاعرهم السيئة ناحية شين سليبلس خفّت كمان. فيه ناس بصّوا لها بعيون بتعتذر.
قلب شين وياميان اتشد شوية. هي في الحقيقة مش عايزة الحاجات المحرجة دي تتنشر وتتناقش، بس يد لو زِياو بتديها قوة.
على المسرح، البودي جارد أخد الرجل السمين بعد التوضيح.
شين وياميان تنفست الصعداء. بس، لفت راسها وشافت المساعد بيجري بسرعة. شكله كان مرعوب وعنده إحساس مش كويس في قلبه.
وقف المساعد، أخد نفس وقال: "يا ريسة، يا آنسة شين، مش كويس. دودو و77 راحوا!"
شين وياميان اتخضت، مسكت يد المساعد جامد، وموقفها كان وحش شوية: "إزاي مش شايفهم؟ راحوا فين؟ ما كنتيش بتبصي عليهم؟"
المساعد شرح الموقف بالتفصيل: "كانوا جعانين. أخدتهم لمنطقة الأكل عشان نجيب أكل. لما لفيت وأخدت الطبق، اختفوا من قدام عيني. دوّرت كتير وما لاقيتش لهم أثر."
شين وياميان وشها اصفر ولامت نفسها. دراعها ضرب راسها. ما كانش لازم أوافق وأوعد إنهم يجوا الحفلة! كان لازم أصمم! ده غلطتي!
"سليبلس، اهدي شوية بس." لو زِياو ما يقدرش يشوفها بتأذي نفسها أوي.
شين سليبلس مستغرقة في مشاعرها.
لو زِياو مسكت دراعها بحزم وهزتها: "سليبلس! هنلاقيهم."
بص!
شين وياميان فجأة استوعبت وفكت من إحساس لوم النفس. مسكت دراع اللاندنج البعيد زي طوق النجاة وصرخت بفزع: "الريموت، هتساعدني أدور عليهم؟ ساعدني؟"
لو زِياو زعل لما شاف ده. حضنها في دراعاته وطبطب على ضهرها: "أوكي، هساعدك تدوري عليهم. ما تقلقيش كتير، هتقدري تلاقي بلوسومنج و77."
"دور عليهم!" شين ما نمتش من حضن لو زِياو، و زانج ليج كانت رايحة تدور عليهم.
لو زِياو جري مسكها، علي صوته وأمر المساعدين والبودي جارد يكملوا يحاصروا المكان. ممنوع حد يمشي، ودوروا على طول على مكان الولدين.
المساعدين والبودي جارد كمان عرفوا إن الموقف طارئ وعلى طول تحركوا.
لما شافوا ناس كتير بتتحرك، شين وياميان هديت شوية. بصت في عيون اللاندنج البعيد، كانت ممتنة وسألت: "أنا هدور، أرجوك سيبني أروح."
"هفضل معاكي." في وضعها الحالي، لو زِياو مش بيثق فيها لوحدها.
"كويس." شين سليبلس جاوبت.
كانوا خلاص هيمشوا لما سمعوا حد بيصرخ بصوت عالي، "النار في الخلف! النار في الخلف-"
ما حسوش بده قبل كده، بس لما صرخ، الناس اللي في القاعة استوعبوا في لحظة الريحة اللي شمّوها قبل كده، والمشهد اتقلب فوضى فجأة.
"آه-"
ناس كتير صرخوا وجريوا بسرعة على الباب. بتزقوني وبتحشروني. ما فيش نظام. ناس كتير وقعت على الأرض.
"ابعدوا من الطريق!"
فيه ناس افتكرت إن شين سليبلس في طريقهم، فزقوها وجريوا لقدام.
لو زِياو جري يحمي شين سليبلس من إنها تزق تاني.
"دودو، 7 يوليو!" شين وياميان كانت بتفكر في ولادها الاتنين. ما أخدتش وضعها في الحسبان على الإطلاق. كانت عايزة تفك من لو وتدور عليهم.
فيه نار في الخلف، وكان فيه فوضى في المكان ده. إزاي لو زِياو هيخليها تدور هنا؟ دراعاتها سيطرت عليها زي الحديد.
فزع شين وياميان بسبب اختفاء بلوسومنج و 7 يوليو استمر يشتد، ودلوقتي الحاجات دي خلتها تبين يأس وعيون حمرا.
جوانا، اللي كانت بتبص عليهم طول الوقت، طلعت وقالت بقلق: "يا أخت سليبلس، يا أخ لو زِياو، إيه اللي حصل؟ محتاجة مساعدة؟"
عقل لو زِياو كله كان مع شين سليبلس وتجاهلها.
عيون جوانا غرقت. في اللحظة دي، حتى لو أقنعت نفسها ما تزعجش لو زِياو و شين وياميان، بو هنغيان، اللي عيونه دايما كانت بتدور على شين وياميان، ما قدرش يمنع نفسه من إنه يطلع: "سليبلس، إيه اللي حصل؟"
شين وياميان ما ردتش وكانت بتحاول تفك من قيود لو زِياو.
بو هنغيان عبس وبص لـ لو زِياو بعيون مش كويسة: "لو زِياو، ممكن تسيب سليبلس؟ هي مش لعبتك، لازم تحترم رغباتها!"
"اخلع وشك!"
قبل ما يقرب لحساب شين سليبلس، ما كانش حسبها معاه، ودلوقتي بيتكلم عن إنه يعلم؟ لو زِياو وبخه بدون مجاملة.
بو هنغيان غمّق وشه: "لو زِياو، حتى لو انتي جوز سليبلس، مش مؤهل إنك تعاملها كده!" وقال وهو بيخلص وبص لـ شين سليبلس، بلهجة هادية: "سليبلس، دلوقتي في نار، عندك أي حاجة تستني بره تاني..."
عيون لو زِياو العميقة لمعت بغضب بيحرق وبوبه: "بو هنغ يان! ابعد عن مراتي."
جوانا، اللي سابوها لوحدها على جنب، قاطعت: "يا أخ لو زِياو، أخت سليبلس شكلها مش مرتاحة أوي. ممكن تسيبها الأول-" الصوت قل تدريجيًا تحت عيون لو زِياو الحادة لغاية ما قفلت بقها.
"لو عندك الكونغ فو دي، ممكن تحاول تسيطر على النار اللي في الخلف الأول!" لهجة لو زِياو باردة وقوية.
جوانا اتطعنت بالكلمة دي، وكراهيتها لـ شين سليبلس زادت أكتر وأكتر. أخويا عمره ما اتكلم معاها كده قبل كده!
ريحة الدخان من النار في القاعة كانت أتقل من قبل. لو زِياو بص للراجلين بعيون باردة ومشى على الباب و هو ماسك شين وياميان في دراعاته.
"لأ، لأ- دودو و77 لسه هنا." شين سليبلس هزت راسها بيأس، بتبص على المسافة اللي بتقل من المخرج وشكلها كان مرعوب.