الفصل 4 أنت عاهرة
في أعمق جزء في عقلي، صوت زأر، "خدميه كويس، مانمتي معاه!"
شين وي-مين ما تدري وش تسوي، بس بشكل لا إرادي حضنت لو زياو بإحكام من ورا.
"ارخي!" عيون الرجال انحدرت وناظر فيها ببرود. صوته كان بارد، كأنه من بيت ثلج.
جسد شين اللي مانام يرتجف، بس أصرت ورفضت تترك، أيديها الصغيرة الباردة مثل أفعى صغيرة، ملتفة حول رقبة الرجال.
لو زياو وقف للحظة. ما كان يشوف في الغرفة المظلمة.
عصرت شفايفها وكانت متوترة.
الثانية اللي بعدها، لسانها الزلق حاول يفتح شفايف الرجال بغباء، غمضت عيونها وباستهم.
"إنتي مقرفة ولا لأ، ابعدي عني!". لو زياو دفعها، الغضب تجميع ببطء في عيونها، ونبرتها صارت أبرد وأبرد. "إنتي رخيصة مرة، شين تشويو تدري؟"
جسد شين اللي مانام اشتد، ناظرت في عيون الرجال، وشافته يسخر ويحتقر. "كم إنتي مستعجلة!"
ما ردت، بس لصقت جسدها لقدام وباست في كل مكان بشكل عشوائي.
تعلمت من الماضي، عمرها ما تجرأت تضايق الرجال بسهولة. بالمقارنة مع ثلاث أرواح حية، وش هي كرامة؟ وش هو الإذلال؟
"أوه!" الرجال طلع صوت مكتوم، زاوية شفايفه على طول رفعت ابتسامة سخرية.
"إنتي رخيصة مرة." أخذ نفس بسرعة، مسك شعرها بابتسامة سخرية وجرها للحمام. "بما إنك تبين تجين، لا تاخذيها بدون شي."
صوته كان فيه بحة وشديد الشهوة. لما مر من باب الحمام، مد يده وضغط على المفتاح.
النور الأبيض على طول فاض الغرفة كلها، مأساوي ومبهر.
كان فيه موجات ألم في فروة راسها، بس ما تجرأت ترد.
لو زياو بعد ما ناظر فيها. عيونه كانت قاحلة بدون أي حرارة. مسك خصرها وجا عند المغسلة. ضغطها بقوة على الطاولة وثقبها بقوة من ورا.
"آه!" الصدر فاض بصوت تأوه مكسور.
يوجع.
ما أقدر اتنفس.
شين اللي مانام كلها ترتجف من الألم، عرق بارد مباشر، بس خافت من مزاج الرجال، ما تجرأت تعاند، بس تقدر تعض على شفايفها بصمت وتتكيف.
في فمه، كان فيه ريحة صدأ قوية، اللي خلاته يستفرغ.
"أنتِ تدرين كم إنتي رخيصة الحين؟"
لو زياو ظل تحت جسدها، والسخرية معلقة حول فمه، رفع شعرها بعنف وأجبرها تفتح عيونها وتناظر نفسها في المرايا. "لو شين تشويو تدري إنك خدمتينني كذا بقوة، هل تفضل تموت؟"
شين اللي مانام هزت راسها بيأس.
ما أحتاج أناظر عشان أعرف كم أنا ذليلة وبلا حياء في اللحظة دي.
لو زياو دار وجهها ورجع وناظرها بخبث. عيونه الحادة بدت تخترق كل أفكارها. "ما تبين تشوفين؟ ها؟"
سمعت التهديد في كلامه، شين وي-مين عضت على شفايفها بقوة وناظرت في المرايا بإذلال.
لو زياو كان راضي وعاقبها بقوة.
جسدها كان مو كويس شوي، بس تدريجيا سقطت تحت جسد الرجال القوي وفقدت نفسها تماما.
"شين اللي مانام، إنتي لسه زي قبل. لما تسلقتي على سرير شين تشويو قبل ثلاث سنين، هل كان بنفس الطريقة؟" الرجال ناظر بقرف.
مخ شين اللي مانام فارغ، متأخرة مرة تفكر، فجأة، جسد بارد، قميص خفيف مع حركة ذراع الرجال طار، ووقع على الأرض.
بدون أي غطاء، هي كانت مثل طير خائف، ماسكة ذراعاتها بخوف ومنكمشة على بعض.
نظرة لو زياو الباردة كانت ثابتة عليها، وتنفسه تدريجيا صار حار. تفاحة آدم عنده طلعت ونزلت، يخدع نفسه مرة ثانية.
طول الليل، بدا عنده طاقة لا نهاية لها يفرغها عليها بدون رحمة.
في الجسد، الألم قاعد يزيد وأكثر.
الوعي يبدو أنه قاعد يروح شوي شوي. شين وي-مين انحنت براسها بصعوبة وشافت دم أحمر غامق يسيل على فخذها ويطيح على الأرض، ويتجمع بلون أحمر مبهر.
"بعيد..." وجه شين اللي مانام شاحب مثل الورق، لغة ضعيفة خارجة عن النغم، "رجاء... خليني أروح..."
ما تبغى تتاخذ للمستشفى عشانها اشتغلت بجد.