الفصل 140 بحث ساخن
طلعت حلقة تانية، نفس الشكل بس أكبر، من شنطتها. أخدتها من إيد لو زياو، بس…
بعد ما بصت على الحلقة النسائية في إيدها شوية، يونا حطتها جوه شنطتها وطلعت الحلقة الرجالية من الباب.
على الناحية التانية، شين وييميان ما مشيتش على طول. استخبت في الحمام. ما كانتش عايزة لو زياو يلاقيها.
كليك!
قفلت الباب، شين وييميان اللي مش بتنام قعدت على التواليت، وغطت بوقها وبدأت تعيط بصمت. دموعها نزلت من عينها زي الشلال.
في الوقت ده، بره الأوتيل، رعد بيضرب. غيوم سودة، كأن السما بتجاوب على مزاج شين وييميان اللي مش بتنام. الدنيا مطرت قطط وكلاب على طول، بتخربش في الشارع، وبلت على طول.
لو زياو جري في الممر ده، بس مالقاش شين وييميان. راح عند الأسانسير وضغط على الزر اللي بينزل بسرعة، وأمل انه يشتغل بسرعة.
دادا!
صوت كعب عالي بيجري. لو زياو لف بسرعة، بس اللي شافه كان يونا، و وشه برد فجأة.
يونا بصت بريئة، وخايفة شوية. "أخ زياو، مش عارفة ايه اللي بيحصل. أنا…"
لو زياو عبس، وزعق على طول: "اطلعي بره، والا عيلة جونسون مش هتكون في أمان!"
وش يونا ابيض على طول شوية، وشكلها بقى أضعف. مدت الحلقة الرجالية وهي بترتعش، وقالت بحذر: "أخ زياو، وقعت منك بالغلط دلوقتي."
لو زياو ما اهتمش بيها. عينيه كانت على الأسانسير على طول. بص على الحلقة في إيده من طرف عينه. بعد ما عرفها، أخدها وفركها في إيده. ما توقعش يونا تبعتها. بص عليها وعنده مشاعر مختلطة.
شاف باب الأسانسير بيتفتح.
لو زياو سحب عينيه وعلى طول دخل. يونا تردد شوية ودخلت. شكلها خايفة انه ميكونش مبسوط وقالت: "أخ زياو، همشي على طول لما انزل."
لو زياو تجاهلها وفضل يبص على المؤشر اللي عمال بينزل.
كان فيه ابتسامة في عينين يونا اللي بتنزل.
في الدور الأرضي، يونا طلعت من الأسانسير على طول زي ما قالت، وخرجت من الأوتيل من غير ما تقف. المطر اللي بره بلها على طول، بس ما وقفتش. كأنها بتنفذ كلام لو زياو، واختفت بسرعة في ستارة المطر.
لو زياو بص عليها بس شوية، وراح يدور على شكل شين وييميان في الدور الأرضي. راح وجه من غير ما يشوفها. كأنها مشيت خلاص، واستخبت في مكان هو ما يعرفوش. ما قدرش يلاقيها بمساعدة موظفين الأوتيل.
لو زياو ضرب الحيطة جامد كذا مرة، وموظفين الأوتيل خافوا، بس ما تجرأوش ينصحوه.
بتقدر الوقت اللي مشيت فيه من مسافة النزول، شين وييميان طلعت من الحمام، وراحت الأسانسير ونزلت وشافته عند الباب. كانت مشغولة تختفي في الركن وبتبص على كل ده بصمت.
دي مش أول مرة تشوفه بيأذي نفسه، بس المرة دي ما كانتش عايزة توقفه. ما قدرتش تمنع نفسها من الضحك بسخرية. طلع ممكن تشوفه بيأذي نفسه وهي عاجزة.
نفذ شوية غضب، لو زياو مش عايز يبص على الأوتيل تاني، وما شافش وش شين وييميان اللي كئيب، ومشي في ستارة المطر، ومشى بالعربية.
شين وييميان، اللي كانت ماسكة في الحيطة جامد، أخدت نفس طويل، وطلعت بسرعة. لما عدت من الاستقبال، اللي في الاستقبال عرفها: "هاي، مش انتي اللي مستر لو بيدور عليها؟"
شين وييميان اللي ما بتنامش تجاهلت ومشت على طول.
أخدت تاكسي في استسلام.
لما الباب اتقفل، السواق سأل: "رايحة فين يا مدام؟"
شين وييميان اللي ما بتنامش اتفاجئت شوية وقالت اسم المستشفى اللي فيها دودو. كانت عايزة تشوف دودو و 77 دلوقتي. هم بس الناس اللي عمرها ما هتتفرق عنهم.
المستشفى.
شين وييميان عدلت وشها بره قبل ما تدخل الأوضة، بس دودو و 77 ناس أذكياء، بالذات في شين وييميان، اللي كانت حذرة أكتر. بسرعة لقوها بتعيط.
الاتنين حضنوها من دراعها وسألوها بقلق: "مامي، ايه اللي حصل؟"
بصت على وشوشهم الصغيرة المليانة قلق، انف شين وييميان اللي ما بتنامش ساب فجأة، هزت راسها بلطف، وحضنتهم، ودفنت راسها في رقبتهم، وبدأت تعيط بصمت.
الاتنين حسوا بالرطوبة في رقبتهم وماتكلموش. طبطبوا على ظهرها بأيديهم الصغيرة وطمنوها بصمت.
الدنيا مطرت قطط وكلاب طول الليل وما وقفتش غير تاني يوم الصبح. المدينة كلها كأنها اتغسلت تاني وكانت نظيفة جداً.
بعد العاصفة الأخيرة بين لو زياو ويونا، الإنترنت رجع حي تاني. صور لو زياو ويونا وهما بيشاركوا السرير اتدورت، والناس على النت ناقشوا الموضوع بحماس واهتمام كبير.
شين وييميان فتحت موبايلها وشافت الموضوع اللي بيتكلموا عليه. ايدها اترعشت وفتحته بالغلط. شافت المنظر تاني ليلة امبارح وقفلت موبايلها أول ما وشها كشر.
جنب 77، شاف ده طبيعي. طبطب على ضهر شين وييميان وقال: "مامي، ما تزعليش. يمكن ده مجرد سوء تفاهم. عم لو بيحب مامي أوي. أنا مصدق انه مش كده."
شين وييميان اتصدمت، واتصدمت في 77، وقالت: "انت بتصدقه؟"
77 هز راسه وقال لها كلام لو زياو امبارح.
قلب شين وييميان اللي ما بتنامش ما قدرش يمنع انه يرتعش، وفجأة لقت ان قلبها لسه بيتمنى ان كل ده سوء تفاهم.
شين وييميان مسكت في شوية أمل في قلبها، ومزاجها اتحسن شوية. ما كانتش زعلانة زي الأول، بس كانت بتبص على موبايلها من وقت للتاني، وبتستنى المكالمة من بعيد من عند لو.
دينجرين!
لما الجرس رن، شين وييميان ردت من غير ما تبص على الرقم. الصوت اللي جوا خيب أملها: "ألو، عندك نية تشتري بيت…"
شين وييميان ما كانش عندها صبر تسمع مكالمة البيع دلوقتي، فقفلت التليفون على طول.
الصبحية عدت في لحظة. غير مكالمات البيع اللي قبل كده، ما حدش تاني اتصل. أمل شين وييميان اللي جواها كان زي شمعة مولعة، وبتقل مع مرور الوقت لحد ما بقى فيه بس شعاع نار في الآخر.
في الأوضة.
بعد الغدا بشوية، دودو و 77 ناموا زي العادة. شين وييميان غطتهم بالبطاطين وراحت عند الشباك عشان تبص على منظر بره الشباك وتفكر. بعد شوية، طلعت موبايلها بحزم.
الموضوع اللي بيتكلموا عليه "لو زياو بيشارك السرير مع يونا" اتشال، بس شعبية الناس على النت لسه موجودة، والموضوع ده دايماً بيتذكر جوه وبره الكلام. من وقت للتاني، فيه ناس بتنزل صور حديثة للو زياو.
كأنهم بيدفنوا راسهم في الرمل. من غير الصور اللي بتبرق على النت، شين وييميان أخدت نفس طويل براحة في قلبها، وفتحت صور لو زياو الحديثة. كأنه كان في نشاط معين، وبدلة طويلة خليته فخور جداً.
فجأة، شين وييميان وشها ابيض، وصرت على سنانها عشان تكبر جزء من ايد لو زياو الشمال. ايديه اللي فيها مفاصل كانت عريانة من غير أي زينة. هو كان خلع دبلة الجواز خلاص!