الفصل 102 أداء مخجل
لو زياو تنهدت: "راح يلاقوها."
"لا تـ..."
شين وي مين نامتشي ظلت تهز راسها، وجسمها يقاوم بقوة، ولو زياو يكمل المشي بصمت.
دينغ! ! !
تليفون شين وي مين فجأة طلع صوت تنبيه، وقلبها ما قدر يوقف عن الرعشة. بسرعة طلعت تليفونها مع شوية تخمينات. الرسالة اللي فوقها دخلت عيونها بشكل واضح: إذا تبين ولدك يكون بخير، كملي العرض على المسرح، وإلا العواقب راح تكون خطيرة!
في لحظة ما شافت بوضوح، بؤبؤ عين شين وي مين انكمش بقوة. اللحظة اللي بعدها، قلبها كأنه انفجر بقوة لا نهائية، اللي خلتها تفلت من لو زياو بسرعة البرق، وتعثرت وركضت للمسرح بسرعة.
"نامتشي!!!"
في حضنه، وجه لو زياو عبس. لما شاف حالة شين وي مين اللي مو معروفة، ما قدر إلا انه يلحقها بسرعة.
الرجال ما قال الوقت المحدد، بس شين ما تجرأت تتأخر. ركضت في الاتجاه المعاكس للكل. ما تدري كم مرة ضربوها. ما اهتمت، بس كان في عيونها المنصة العالية.
ضيق في التنفس، لهاث، ركضت للمنصة العالية، شين ما استريحت، وركضت لوسط المنصة عشان تواجه المايكروفون، بس كانت خطواتها مرتبكة، وبالغلط بلعت رجلها قبل ما تقدم كم مرة.
بانغ! ! !
شين وي مين نامتشي طاحت على المسرح في فوضى.
الكل كان يركض عشان ينقذ حياته. بس هي كانت مصرة تركض للمسرح، واللي جذب انتباه ناس كثير. لما شافوا ان هدفها هو العرض، حسوا بالعبث. فعلا ما كانت تبغى حياتها عشان تجذب عيون الناس.
في هالوقت، لما طاحت، ما كانت مهذبة وضحكت بصوت عالي. في هالوقت، ما كان عندها أي تحفظات عن الركض بهالطريقة.
ضحك الكل ما دخل آذان شين وي مين على الإطلاق. بسرعة قامت وكملت العرض، بس ارتكبت غلطة مرة ثانية، ورجولها اختلطت بسلك المايكروفون اللي على الأرض.
بانغ!
طاحت على الأرض مرة ثانية، والضحك لسه يتبع.
الطيحة كانت شوية قوية، وشين ما نامت لشويه. كافحت على الأرض لمدة طويلة ولسه ما قدرت تقوم مرة ثانية. هالحركة اللي زي المهرج خلت ناس أكثر تضحك.
جوانا شافت عليها بهالطريقة، قلبها ما كان سعيد، وعيونها كمان أظهرت أثر احتقار وسخرية. من طرف عينها، شافت لمحة من لو زياو، اللي كان في عجلة. عدلت وجهها، وبدت قلقانة وطلعت على المنصة العالية. ركعت جنب شين نامتشي وساعدتها وهي تقول: "أختي نامتشي، كل شيء بخير؟ في هالحالة، الأفضل توقفي العرض."
عرض! ! !
شين وي مين، اللي قامت بقوة جوانا، ما وقفت لسه. لما سمعت الكلمة، دفعت جوانا بعيد وكملت العرض.
جوانا اندفعت وتمايلت، أخذت كم خطوة عشان تستقر على شكل جسمها، بس شافت شين وي مين تسوي بنفسها هالمهزلة مرة ثانية، ولا أثر غضب.
شين نامتشي، اللي حاولت بأقصى جهدها عشان تقدم العرض، كانت بس راضية عن خطف دودو و 77.
دينغ!
تنبيه رسالة التليفون فجأة طلع.
جسم شين وي مين كان متصلب، والشخص كله انهار على المسرح. من غير ما تفكر بالثانين، على طول طلعت تليفونها وضغطت على الرسالة: عرضك كان غبي بزيادة، عشان كذا قدرت بس أحرك عيالك!!!
اليد اللي تمسك التليفون ما قدرت توقف عن الرعشة، عيونها تشققت، وما قدرت توقف عن الصراخ: "آه!!!"
"أختي نامتشي، وش فيك؟؟؟" جوانا تقدمت عشان تهتم بالطريقة.
"نامتشي!!!" لو زياو اندفع، وجسمه القوي دفع جوانا على جنب.
راحة يدها كانت متجهة على الأرض، وكان فيه ألم. عيون جوانا كانت باردة، وأسنانها الخلفية بتضحك.
لما شافت لو زياو، شين وي مين ولعت أملها مرة ثانية. ما قدرت تتحكم باليد اللي ترجف و أمسكت الجهاز وسلمته له. الدموع استمرت تنزل: "زياو، أنقذ دودو و 77، أنقذهم! انخطفوا!"
لو زياو أخذ التليفون وشاف الرسالتين. عيونه العميقة طلعت نور بارد على طول.
"بعيد، رجاء أنقذهم-" مزاج شين نامتشي قريب من الانهيار، لو زياو هو أملها الوحيد.
لو زياو حط تليفونه، وشال شين وي مين وهدأ: "أكيد راح أنقذهم، مهما كان الثمن، تطمني."
قال، ومشى بسرعة للباب.
شين وي مين مسكت ملابسه بقوة. لما سمعت هالشي، عقلها ارتاح وأغمى عليها. راسها وقع على صدر لو زياو.
لما صدره نزل، لو زياو انحنى وشاف شين نامتشي، اللي كانت فاقدة الوعي. انخلع قلبه وعلى طول سرع وطلع من الباب وحطها في السيارة.
المساعد اندفع على طول: "يا رئيس، لسه ما لقيناهم."
لو زياو سلم تليفون شين نامتشي له وقال: "واحد أرسل رسالة عشان يأكد انهم انخطفوا. خليك هنا عشان تحقق، وتأكد انك تلاقي الأدلة، ولا تترك أي مشتبه فيهم."
"نعم، لازم ألاقيهم."
لما شاف الرسالتين، المساعد طالع فيهم وعلى طول قال انه يفكر ان مسؤوليته على ضياع دودو و 77. لو انه كان أكثر حذر، يمكن هالشي ما صار.
لو زياو هز راسه وساق شين نامتشي بعيد.
لما وصلت البيت، دكتور العائلة كان ينتظر هناك بالفعل.
لو زياو أخذ شين وي مين لغرفته: "شوف اذا هي بخير!!!"
تحت عيون لو زياو الضاغطة، دكتور العائلة على طول شخص شين نامتشي، وأخيرا قال: "لو شاو، ما فيها شيء، يعني كانت خايفة بزيادة، متضايقة وفجأة استرخت قبل ما يغمى عليها. راح تصحى بعد فترة من الزمن، والجروح اللي في ركبتها ووجهها لازم تتعالج."
"أعرف، اطلعوا." لما شاف شين نامتشي الشاحبة، لو زياو حس بالحزن في قلبه. لو انه كان يعرف ان هالشي راح يصير عشان يحضر هالحفل، حتى لو كان مفيد لعمله، أكيد ما راح يحضر.
فرك حواجبه، لو زياو مسح الدموع على وجه شين وي مين، وأخذ علبة الدوا وبدأ يعالج جروحها.
شين نامتشي تنام ثقيل، حتى مع تحفيز الكحول، لسه ما فيه معنى ألين سو.
بعد نص ساعة، جروح شين نامتشي كلها تعالجت، ولو زياو طالع فيها بصمت جنب السرير.
بعد فترة قصيرة، المساعد اتصل.
لو زياو طالع كامل وكان مشغول يوصل التليفون. بس سمع صوت المساعد السعيد من التليفون: "يا رئيس، لقينا دليل. بناء على الدليل، حددنا البيت المقفل اللي جنبنا. دودو و 77 غالبا موجودين هناك."
"اوكي، جهزوا نفسكم، راح أكون هناك." وجه لو زياو نور وقلبه تنفس الصعداء.
عند السرير، قال: "نامتشي، ما يحتاج تقلقين، راح أجيب دودو و 77."
قدام البيت اللي جنب حفل عائلة جونسون.
لو زياو ركز على البيت المظلم وأمر: "ادخلوا!!!"