الفصل 44 مكافحة الحرائق
بعد شوية صدمة، شين اللي ما تعرف النوم تحركت بجسمها بلا وعي، بس لقت دراع على خصرها ورجل على رجلها.
بعد ما استوعبت، شين اللي ما تعرف النوم اختفت في لحظة، ووعيها صحى على طول.
لما بصت على جنب، شافت وجه بملامح واضحة، كان مألوف، وأكثر من مألوف.
لو زياو!
إزاي نامت مع لو زياو؟!
لسه - عريانة؟!
شين ويمن خافت في قلبها. بعد ما أخدت إيد لو زياو بعيد بمسحة على الشاشة، رفعت برفق طرف اللحاف وهربت تحت السرير، بس قبل ما تقعد، إيد كبيرة عدت فجأة.
بعدين، الإيد الكبيرة سحبت جسمها كله لورا للحظة، لحد ما جسمها المتصلب وقع في الأذرع الدافية والحارة مرة تانية.
"ممنوع الهرب."
لو زياو لسه ما صحي، بس حس بالدفى اللي اختفى من دراعه، فمد إيده وسحبها تاني بلا وعي.
لما سمعت صوت لو زياو الأجش والمثير، شين اللي ما تعرف النوم اتجمدت وقلبها دق أسرع كأنها هتطلع.
عضت شفايفها وانسحبت في ذراعات لو زياو. كانت متوترة لدرجة إن جبهتها كانت بتنزل عرق خفيف.
بعد كام دقيقة صعبة، شين ويمن لقت إن لو زياو كأنه لسه ما استعاد وعيه، وفرحت إنها تلف نفسها على طول.
الوقت ده كويس علشان تهرب!
بس بشكل غير متوقع، شين اللي ما تعرف النوم تحركت تاني، ولو زياو صحي فعلًا!
فتح عينيه السودا الغامقة، وتمتم شوية، وضغط على شين ويمن في ذراعاته بذقنه على كتفها ووجهه على وجهها. كان صوته غامض وصوته لسه منخفض ومثير: "خليتك ما تهرب، ليه ما بتطيعي؟"
في الوقت اللي كان بيتكلم فيه، إيده الكبيرة اللي دفنت في اللحاف الأبيض زي الثلج بدأت تتجول على شين ويمن.
لو زياو كان فاهم نقاط ضعف شين قبل كده، فبسهولة بيغازل رغبة شين.
لما شاف المرأة بتتنفس تدريجيًا بقصر، لو زياو لمس شين اللي ما تعرف النوم بدون قيود أكتر، الشفايف الرقيقة هتبوس شفايفها الناعمة.
فجأة، شين ويمن اتخبطت بوجه شاحب. "أنت خليتني أروح!"
هي ما بدها تعمل علاقة جنسية مع لو زياو تاني!
بأخذ ميزة غباء لو زياو، شين ويمن نجحت في التحرر من إيديه اللي بتتمرد عليها، وبعدين اتدحرجت على جنب علشان تفصل المسافة من لو زياو.
بشكل غير متوقع، المرة دي كانت نص جسم بس، واتسحبت تاني بواسطة لو زياو. تحت تأثير القوة المعتادة، شين ويمن سقطت على صدره النحيف مرة تانية.
لو زياو ضغط على عظمة ترقوتها بإيد واحدة وبيغازل في ودنها: "لو ما بتطيعي، صدقي أو ما تصدقيش، هعاقبك؟"
نفس خفيف انتشر في ودن شين اللي ما تعرف النوم، وحست على طول بقشعريرة.
"لو زياو، أنت خليتني أروح، لسه عندي حاجة أعملها."
شين اللي ما تعرف النوم لفت راسها وهربت من الريحة اللي بتوخز ودنها.
لو زياو لصق في وجهها وهمس: "أنا كمان عندي حاجة أعملها - أكون معاكي."
جو لو زياو الرجولي القوي لف شين اللي ما تعرف النوم. كشرت بعدم راحة وتجاهلت معاكساته. هي بس كشرت وقالت: "أوقف ده. الوقت بيتأخر دلوقتي. جه الوقت إنهم يصحوا."
قالت كده، شين اللي ما تعرف النوم بدأت تتخبط تاني.
بس جياو شيانغ نيفريت في ذراعاتها، أو المرأة اللي بتحبها بعمق. لو زياو ما يقدرش يخلي شين اللي ما تعرف النوم بسهولة.
لما شاف شين اللي ما تعرف النوم لسه بتفرك في ذراعاته، لو زياو تفاعل بلا تحكم.
أف-
الرغبة ارتفعت، لو زياو أخد نفس عميق، وانقلب، وحط إيديه في ودن شين ويمن، وسأل: "شين ويمن، هل قصدتي ده!"
اتنين بيمسوا الجسم، شين اللي ما تعرف النوم كمان بتشعر بشكل طبيعي بحالة الجسم، هونجشيا على طول على الوجه.
ردت باحراج وضيق: "لو زياو، أنت، أنت بلطجي!"
"بوضوح أنت اللي تعمدت تغازلني!" ذراع لو زياو اتفرغت وجسمه ضغط على شين ويمن: "مش مهم، لازم تطفئ النار اللي بدأت بيها قبل ما تمشي."
الكلمات دي، فيها بالفعل شوية من معنى الوقاحة.
"بوضوح أنت...
صوت شين اللي ما تعرف النوم قل تدريجيًا تحت عيون لو زياو اللي بتغازل، وأخيرًا كان غير مسموع، بس نص منها اللي اتقال.
"أنا إيه؟"
لو زياو سأل باهتمام كبير، يداعب خد شين اللي ما تعرف النوم بإيده.
شين ويمن طبيعيًا مش هتقول حاجات محرجة تاني. أخدت نفس عميق وحاولت تهدى: "عندي حاجات تانية أعملها بعد ما أمشي من الأرض. من فضلك نزلني بسرعة."
في اللحظة دي، الإيد الناعمة اللي بل عظم بدأت تدفع الأرض بقوة أكتر.
بس لو زياو رفع حاجبه وجسمه الطويل ما اتحركش ولا نص دقيقة.
عيونه بصت لشين ويمن وهي بتهزر: "حلو إنك صحيتي بتفكري في الهروب. حتى لو ما ساعدتنيش في إطفاء النار، يبقى فجأة أغمى عليكي امبارح. ساعدتك. لازم دايما تبيني ده؟"
لما شاف شين ويمن مصدومة ومش قادرة تتكلم، لو زياو ضحك، مسك إيدها وحطها على شفايفها وباسها: "لو ما بتتكلميش، بتفكري إزاي تشكريني؟"
صوت منخفض ومثير بدأ يغازل برغبة قوية تاني.
قلب شين ويمن اترعش. سحبت إيدها فجأة وقالت: "شكرًا، هشتغل بجد علشان أردلك."
هي عايزة تردها بفلوس زي زمان.
"اعتنيت بيكي طول الليل، والمرة دي لازم تدفعي مقابل ده."
لو زياو مش هيخليها تتعامل مع ده. مسك إيدها وحطها في بطنها السفلية: "غير كده، أنا عايز ده دلوقتي."
"أنت! أممم..."
وجه شين اللي ما تعرف النوم لونه خوخي، وقلبه بيفتكر زهرة و77. فتحت فمها ترفض.
لو زياو ما سمحلهاش إنها ترفض. شفايفها الرقيقة سدت شفايفها الحمرا على طول.
لما قبلة قوية ومتسلطة تضرب، شين ويمن ما عندهاش مكان تقاوم فيه.
لو زياو باسها كده، بس بعد شوية، حست إنها مش قادرة تتنفس وضربت إيدها على ظهر لو زياو.
"لازم تتعلمي إزاي تبوسي بدري."
لو زياو هزأ إنه خفف شوية من شفايفه اللي بتسحر.
شين اللي ما تعرف النوم بتتنفس بصعوبة. عيونها الجميلة بتنظر بغضب لمسافة الأرض.
دي نوع مختلف من المشاعر في عيون لو زياو. هي ما استنتش إنها تهدى وخفضت رأسها وباستها.
"لو..."
شين ويمن عايزة ترفضه بغضب، بس لو زياو مسك الفرصة.
الثانية اللي بعد كده، اللسان اخترق بمرونة في كل زاوية في فمها، بيلزق فيها بدون نهاية، والصوت الغامض صدق في الأوضة كلها، بيخلي الناس يخجلوا.
بعد ما لو زياو باس بما فيه الكفاية، اتحرك لمواضع تانية.
وشين اللي ما تعرف النوم بالفعل ناعمة في الكنبة، بتسمح له يعمل كده.
شويه، السرير بيهتز بقوة، وصوت اللي بيخلوا الناس يحمروا ويخفق قلبهم بيرن، وده مالهوش نهاية.
بره الشباك، الشمس الحمرا كأنها حست بالجو ده واختفت في الغيوم البيضا. السماء فجأة أظلمت شوية، والنور الذهبي اللي بيجري في الفتحة اللي في الستارة اختفى.
مش عارف عدى وقت قد إيه، الأوضة رجعت للهدوء، وما بقاش فيه أصوات بتخلي الناس "ما يسمعوش للإغواء".
لو زياو أخد شين ويمن واتسند على رأس السرير. الاتنين كانوا بيعرقوا بغزارة.
"حلو، بس آذاكي، ما تكرهينيش."
لو زياو بص لشين اللي ما تعرف النوم بعيون تقيلة، خفض راسه وباس جبهة شين اللي ما تعرف النوم من وقت للتاني، نص بيطلب ونص بيعلن.
شين ويمن اتحركت شوية على جنب، ما قالتش حاجة، وندمت بس على عدم ثباتها في قلبها.
لأنه... لقت نفسها ما بتقاومش لو زياو.