الفصل 65 التفسير
بعد ما وافق لو زياو، الموضوع اتحل مؤقتًا. تانغ شياو شياو كانت عايشة في بيت عيلة لو، وشين ما كانتش بتنام. هما كمان كانوا عايشين في بيت عيلة لو.
يمكن عشان الوضع ما كانش آمن، تانغ شياو شياو ما عملتش أي مشاكل. معظم الوقت، كانت بتبقى مع أمها بشكل كويس وذكي. في الوقت ده، الكل كان مرتاح.
طول الصبح، شين اللي ما بتنامش كانت مركزة في شغلها عشان تخدر نفسها.
بعد ما استريحت في الضهر، شين وي مين حضنت دودو و77 عشان يناموا، وبصت عليهم وهما بيفكروا وواضعين إيديهم على السرير.
طق! طق!
الخبط المفاجئ على الباب خوف التلاتة اللي في الأوضة.
شين وي مين طبطبت على دودو و77 كام مرة، عشان يناموا تاني. وفتحت الباب بهدوء. جسم لو زياو الطويل كان واقف عند الباب، وكان لسه هايخبط للمرة التانية.
"في إيه؟" شين اللي ما بتنامش خرجت من الباب، وقفلت الباب بهدوء وسألت بصوت واطي، شكلها كان بردان شوية.
لو زياو عبس وحواجبه، وعرف إن دودو و77 نايمين. همس هو كمان، "تعالي معايا للدراسة، عندي كلام أقولهولك."
شين وي مين ما رفضتش، ومشت وراه.
أول ما دخلوا الدراسة، الباب فتح فجأة، وخرجت تانغ شياو شياو، وبتبص للدراسة بعيون مليانة غيظ، وأسنانها الخلفية كانت بتجز.
الدراسة.
شين اللي ما بتنامش بصت على لو زياو، واستنت كلامه.
لو زياو شرح بجدية: "يا اللي ما بتنامش، أنا عمري ما نمت مع تانغ شياو شياو. حملها ماليش أي علاقة بيه. ما تصدقيش كلامها الفارغ."
ده خلى شين وي مين تفكر في دودو و77، مش مهم...
شين وي مين ما قدرتش تمنع نفسها من إنها تسخر منه: "دي مشكلتك، ما تشرحليش."
التصرف ده غلط!
لو زياو ما قدرش يمنع نفسه من إنه يمسك إيد شين اللي ما بتنامش: "يا اللي ما بتنامش، إنتي-"
شين وي مين نفضت إيديها بقوة، ودارت ظهرها وبصت على القلم اللي على الترابيزة بعيد. "أنا بس بعمل شغل البيت في عيلة لو. هادفع اللي عليا وأمشي. كل حاجة حواليا مالهاش أي علاقة بيا."
عيون لو زياو الغويطة كانت ضلمة. تقدم للأمام وحضن شين وي مين من ورا. حاصرها في ذراعيه. شفايفه الرفيعة ضغطت على ودنها وقال: "إنتي مدينالي بعمر كامل، ومش عايزك تمشي أبدًا."
الصوت الهادي ده عنده جاذبية ساحرة بسبب صوته الواطي، وده بيخلي الناس يلينوا ودنهم وقلبهم ويسقطوا بسهولة.
شين اللي ما بتنامش اتصدمت للحظة، وزعلت وأدمنت عليه، وحاولت تتخلص منه بعنف.
ذراعات لو زياو كانت زي الكماشة الحديد، ماسكاها كويس ومش بتسمح لها بالهروب.
"ما تتحركيش تاني، يا اللي ما بتنامش، وإلا- مش هاقدر أسيطر على نفسي." صوت لو زياو بقى خشن ودافئ. تجاهل التنفس، وطلع كلام في ودن شين اللي ما بتنامش.
جسم شين اللي ما بتنامش اتجمد، وخافت تتحرك تاني.
حبيبتي، هي أرضت لو زياو وحست بشوية خيبة أمل. هما بس كانوا ماسكين بعض بهدوء. تحت النور الذهبي اللامع، الوقت شكله كان بيهدأ.
--
مع مرور الوقت، فات يومين.
علامات لو زياو المختلفة أظهرت إنه عمره ما صدق إنها حامل. تانغ شياو شياو كانت قلقانة في قلبها لما شافته في عيونها، وعقلها تدريجيًا بقى مضطرب.
الضهر ده، أم لو خرجت تزور أصحابها، ولو زياو كمان راح الشغل. بس الخدم وشين اللي ما بتنامش كانوا في بيت عيلة لو. تانغ شياو شياو ما قدرتش تستحمل أكتر من كده. دخلت الأوضة وطلعت موبايلها وطلبت رقم سري.
فيه اتصال سريع.
تانغ شياو شياو شرحت الموقف دي الأيام بحماس.
بره الممر.
دودو، ماسك فوطة في إيده، كان هايطلع على السلم عشان يلاقي شين اللي ما بتنامش لما عدى من أوضة ولقى إن الباب مش مربوط وفي فتحة بحجم صباعه.
جوه كان صوت تانغ شياو شياو. دودو وقف. بص يمين وشمال وما لقاش حد. ما قدرش يمنع نفسه من إنه يمشي عند الباب ويسمع بودنه قريب من فتحة الباب.
"... شكله مش مصدق إني حامل، على طول بيختبرني من وقت للتاني، أعمل إيه؟ إزاي أقنعه إني حامل؟"
"طيب، بعدين..."
الكلام ده كان ملخبط وهي خمنت إنها بتكلم في التليفون.
كرانش-
دودو كان عايز يغير تصرفه، بس بالغلط زق الباب.
في الأوضة.
تانغ شياو شياو اتفاجأت، وبشكل لا إرادي قفلت التليفون، على طول دارت عشان تشوف جسم طفل، شين اللي ما بتنامش، دول الأوغاد؟
عيونها غرقت، وخطت خطوات كبيرة ناحية الباب، وفتحته بعنف، دودو الجاهل ظهر في الصورة.
عيون تانغ شياو شياو مسحت جسمها، لمست الفوطة في إيدها، وبعدين رجعت لوجهها، بابتسامة عادية على وشها الصغير.
تانغ شياو شياو بجد مش قادرة تشوف هي سمعت ولا لأ. بس، بما إنها وقعت في إيدها، كان لازم تخوفها عشان تزيل كرهها.
بصت على العيون الطفولية والبريئة، عيون تانغ شياو شياو لمح فيها أثر من الشر، وقالت في قلبها: إنتي بس بتلومي البيبي الغلط!
تانغ شياو شياو قعدت نص قعدة القرفصاء، إيد على كتف دودو، والإيد التانية قربت من رقبتها الرفيعة بهدوء، شفايفها الحمرا اللامعة أظهرت ابتسامة شريرة: "إنتي-"
بمجرد ما بدأت كلمات التهديد، تم مقاطعتها ب77 اللي جري في الطريق: "دودو!"
في 7 يوليو، وش تشانغ شياو كان أسود وهادي زي لو زياو، وده خلى تانغ شياو شياو تحس إنها بتشوف لو زياو وهو غضبان للحظة، وبشكل لا إرادي رخت دودو.
77 بصت عليها، وأخدت إيد دودو وشدتها، "دودو، يلا نمشي."
الاتنين مشيوا جنب بعض على السلم وطلعوا السلم خطوة خطوة.
هي اتخوفت من أوغاد!
تانغ شياو شياو رجعت إلى الواقع المطلق، وقلبها كان غاضب. كان هو شين اللي ما بتنامش الأوغاد!
وقفت، عيونها الشريرة كانت بتتبع صورتهم، القلب قرر، سواء الطفل الصغير سمع أو لأ، هي مش هاتسيبه!
الناحية التانية.
77 ساب رؤية الست اللي بتطلع نفس وحش مع دودو وسأل بقلق، "دودو، إزاي وقفتي مع الشخص ده من شوية وعملتلك إيه؟"
وش دودو الصغير اتجعد في كورة وقالت، "يا أخ، هي وحشة أوي، زي ساحرة كبيرة."
"ما تخافيش، ما تخافيش، تعالي مع أخوكي في المستقبل."
بعد ما طمنوا بعض، راحوا عشان يلاقوا شين اللي ما بتنامش.
قرب ميعاد العشا.
لما لو زياو رجع، تانغ شياو شياو أخدت المبادرة عشان تسلم عليه. قالت بحماس، "زياو، إنت رجعت. اللي بتطبخه النهاردة كله أكلاتك المفضلة. خلينا نتعشى مع بعض."
وهي بتقول كده، شافت شين اللي ما بتنامش وهي ماشية. كانت مليانة حماس وتقدمت عشان تمسك إيدها: "يا اللي ما بتنامش، وإنتوا وولادكوا كمان تعالوا كلوا، وجهزوا حصتكم."
لما سمع الكلام ده، لو زياو وقف وبص لـ تانغ شياو شياو بشك. كان يا إما اغتصاب أو سرقة لما مالوش أي اهتمام. شكله كده لازم يخلي المساعد يكثف التحقيق.
بس، بالرغم من التفكير ده، لو زياو ما رفضش اقتراح تانغ شياو شياو، بيبص على شين وي مين، وهما ما اتعشوش مع بعض بقالهم مدة.
كل عيونهم سقطت على شين اللي ما بتنامش.
شين وي مين بصت على لو زياو من غير ما تدي أي إشارة. بعدت إيد تانغ شياو شياو وقالت، "لأ، شكرًا يا آنسة تانغ على عزومتك."