الفصل 68 الإجهاض
صراخ تانغ شياوشياو كان يخرّش الأذن، و خوّف ناس وايد. خطوات الأقدام المتخبّطة و السريعة كانت تجي من بعيد لبعيد.
"شياوشياو!"
لو مو وصلت و شافت حالة تانغ شياوشياو. على طول انصعقت و ساحت... إجهاض؟ البيبي راح؟
"يا عمتي-" لما شافت وصول الشخص المهم، تانغ شياوشياو سكتت عن الصراخ و نادت لو مو بحزن.
لو مو رجعت للواقع، طالعت حواليها شوي، و عيونها المعصّبة طعنت شين ويويان، و هي تطحن سنونها و تقول، "راح أحاسبك بعدين."
خلصت كلامها، أمرت الخادم إنه يشيل تانغ شياوشياو بحذر للسيارة و يركض للمستشفى.
لو مو طمّنتها و قالت، "شين، راح نوصل المستشفى قريب. تحمّلي مرة ثانية."
تانغ شياوشياو مسكت لو مو بيدها المدمّية و قالت بيأس، "يا عمتي، البيبي حقي ما راح ينقذ."
"لا، لا." لو مو ردت بسرعة، و سكتت شوي و زادت: "إذا ما راح ينقذ، خلّي عيال ال*** يخسرون حياتهم."
تانغ شياوشياو نزلت راسها كأنها ارتاحت و قالت، "اوكي، خلّيها تدفع ثمن حياة البيبي حقي."
بانغ!
شين ويويان و الثلاثة أشخاص انرموا بغلظة في البدروم، الباب وراهم تسكّر بقوة، و الدنيا فجأة صارت ظلام.
دودو و تشي تشي كانوا خايفين.
"ماما هنا، لا تخافون." شين ويويان أخذتهم للجدار و قعدوا متّكيين على الجدار زي قبل.
المستشفى.
لو مو و الباقي ينتظرون النتائج بره غرفة العمليات.
في غرفة العمليات.
دكتور نظّف أكياس الدم اللي على خصر و فخوذ تانغ شياوشياو ببرود أعصاب. تانغ شياوشياو كانت هادية و شافت اليأس و الحزن عشان فقدان البيبي قدام لو مو.
بعد شوي، كل أكياس الدم تخلّصوا منها.
"خلاص." الدكتور تخلّص من كيس الدم و قال لها مرة ثانية: "بعد فترة، راح تضعفين..."
تانغ شياوشياو قالت بعدم صبر: "مو لازم تقلقون من هالشي. أنا الأحسن في التمثيل. متى أقدر أطلع؟"
"انتظري شوي بعد."
بعد نص ساعة.
الضوء الأحمر في غرفة العمليات طفى.
لو مو طالعت بتوتر عند الباب. أول ما الدكتور طلع، ركضت على طول: "دكتور، كيفكم؟ البيبي انقذ؟"
الدكتور سكت لبضع ثواني، شال القناع و تنهّد: "آسفة، البيبي ما انقذ، و الآنسة تانغ أجهضت."
لو مو أغمى عليها في هذي اللحظة و مسكها كبير الخدم.
بعد شوي استعادت وعيها، مسكت بيد الدكتور و سألته، "هل تمطر؟ هل هي بخير؟"
"ما في شي، بس ترجعين للراحة و تكملين التغذية، راح تكونين بخير."
أم لو أخذت نفس عميق من الراحة، القلق في قلبها اختفى، و غضبها على شين ويويان و الثلاثة أشخاص طلع في قلبها و ازدهر.
الممرضة طلعت تانغ شياوشياو. وجهها كان شاحب، شفايفها ما فيها دم، و كانت ضعيفة لما طالعت فيها. أم لو طالعت بحزن، و حفيد لو الزين راح!
"شياوشياو، لا تحزنين. عمتي راح تطلع غضبها عليكي." لو مو ساعدت تانغ شياوشياو.
تانغ شياوشياو ابتسمت على مضض و قالت بضعف، "شكرًا، يا عمتي."
لو مو تنهّدت و رجعت لـ لو جيا بغضب مع تانغ شياوشياو.
بانغ!
باب البدروم فتح بقوة، و الخادم جاب شين ويويان لغرفة المعيشة. لو مو طالعت بجدية و قعدت على الكنبة.
لما شافت شين ويويان، لو مو قالت بغضب، "يا ***، الحين زي ما تبغين، البيبي اللي بتسقطيه راح. انتي فخورة وايد في قلبك؟ اوه- أقول لك، الأمور مو مثل ما تتوقعين. إذا خسرتي حياتك، عيالك راح يدفنون معكي."
شين ويويان رفعت حواجبها و حميت دودو و تشي تشي وراها. قالت، "راح أدفع ثمن حياة عيالها إذا شخص يسوي شي و شخص يتحمّل."
لو مو سخرت: "تتوقعين إنك تهربين؟"
في عقل دودو تذكّرت اللي سمعته و صرخت: "العمة تانغ مو حامل، سمعتها بأذني."
الصورة المدمية اللي تحت جسم تانغ شياوشياو لسا قدام عيونها. كيف لو مو راح تصدّق كلام دودو و تصرخ عليها بغضب: "يا بنت الأصول، ما تتعلمين زين من صغرك، تكذبين و تكذبين، و بعدين بتصيرين بلاء لما تكبرين."
دودو انصرخت من لو مو و هي تلمسها بيدها كذا، و دموع الظلم نزلت مثل المي من قلبها. هي عنيدة و ردّت، "ما كذبت!"
أم لو ابتسمت بغضب و فتحت فمها. "حفيد عائلة لو راح. تقولين ما كذبتي؟ اوه- فضيلة الموت غير تائبة هي في الحقيقة طفل بدون تعليم الأب و عادة سيئة."
دودو تغيّر لونها، عضّت على أسنانها و سكتت.
"يا آنسة لو، إذا عندكم أي شي تبغونه مني مباشرة، لا تضايقون العيال." لأن الأم عادلة، شين ويويان كان موقفها صارم، عيونها الحادة تطالع أم لو.
"حياة حفيدي لازم يندفع ثمنها من عيالك!" لو مو قالت ببرود و رفعت يدها. "اربطوا هذول العيال الاثنين."
عدة خدامين جو و معاهم حبال سميكة في أيديهم و مدّوا أياديهم الكبيرة ل دودو و تشي تشي.
"لا تجون." و هي تحمي العيال وراها، شين ويويان ما نامت و تحاول توقف الخدامين.
الخدامين عرفوا إن سيدهم الصغير عنده تحفظات على اختلاف شين و كانوا مترددين نوعًا ما ورا مقاومة شين.
لو مو عبّست و صرخت بعدم صبر، "كلكم تاكلون رز ناشف؟ ما في ولا مرة قادرة تواجهها!"
الحين هذا قرار لو مو، و الخدامين ما يجرأون يترددون بعد الآن.
بانغ!
خادم عديم الصبر دفع شين ويويان، اللي كانت في الطريق، و هي طاحت على الأرض.
الألم الشديد اللي في الركبة على طول خلى وجه شين ويويان يبيض فجأة، و عرق الخرزات تقاطر على الأرض. سنون تعض على الشفة السفلى، شين ويويان ركضت بسرعة و راحت لـ دودو و تشي تشي، و هي تعرج.
خادمان يربطون العقدة الأخيرة.
شين ويويان ما نامت في الماضي، و هي خايفة و تمزّق الحبل، بجانب الخادمين هم أجبروها على السحب، و بقوة منعوها من فعل أي شي في الماضي.
دودو و تشي تشي ربطوا بقوة. شين ويويان كانت في ذعر و تكافح بقوة. هي دفعت، ركلت و عضّت بيدها. إذا كان هذا مفيد او غير مفيد، هي استخدمته كله مرة ثانية، بس كان عبث و غير مجدي. هي بس تقدر تشوف دودو و تشي تشي و هم يروحون لـ لو مو.
دودو صرخت على عجل، تشي تشي تغيّر لونها و عضّت على شفايفها.
بعد ما طالعت فيهم، لو مو طالعت فيهم باشمئزاز و أمرت، "اخذوا هذا الحزام الصغير-"
في نص الكلام، كبير الخدم جاء مسرعًا، و هو يبدو قلقان. لو مو ما قدرت توقف و طالعت فيه بعدم صبر.
كبير الخدم اقترب و قال في أذن لو مو، "مدام، سيارة السيد الصغير تقترب من البوابة."
لو مو تفاجأت و أشارت لشين ويويان. هي ردت بسرعة، "اقفلوهم في البدروم و اقفلوا الباب."
على الرغم من إني ما أعرف ليش، شين ويويان تنفّست الصعداء.
تشش!
باب البدروم انقفل.
شين ويويان سحبت روحها بجانب دودو و تشي تشي، و هم ماسكينهم بقوة في أذرعها، و هم الثلاثة اعتمدوا على بعض.
بعد شوي، شين ما نامت عشان تفك الحبل عنهم. هي لامت نفسها في قلبها و ما قدرت تساعد و تعتذر للاثنين: "آسفة، كل هذا خطأ أمي. أمي كان مفروض ما تجيبكم هنا-"
"أمي لا تبكين، لا تلومون نفسكم."