الفصل 89 الهيام
شافت شين ويمن على هالحالة، والدموع نزلت من عيونها وراحت بشعرها.
راح لو زياو عليهم الملابس، ونزل راسه عشان يسد شفايف شين اللي ما تعرف النوم.
شين اللي ما تعرف النوم تهز راسها يائسة وتضربه.
لو زياو ما تحرك. شفايفه الرفيعة تحركت من شفايفها لزوايا فمها، وجهها الجانبي ورقبتها اللي مثل اليشم. لتحت، صوابعه كأن عندها قوة سحرية و لمست جسم شين اللي ما تعرف النوم. بلحظة، جسمها يلين وما قدرت تقاوم أكثر.
"لو زياو، خليني أروح." صوت شين اللي ما تعرف النوم مليان دموع.
بسبب الغضب، لو زياو ما قدر يوقف نفسه.
شين ويمن استغلت الفرصة وانقلبت على جنب، بعيدة عن الأرض. غطت جسمها باللحاف وهي خايفة.
هالحركة استفزت أعصاب لو زياو. هي مرته، ومتجنبة منه لهالدرجة!
شووو!
اللحاف انسحب من لو زياو وطار على الأرض.
لو زياو غطى شين اللي ما تعرف النوم مرة ثانية، ورفع يده فوق راسها، بغض النظر عن مقاومتها.
السرير اهتز بعنف، وأسنان شين ويمن عضت شفتيها السفلية عشان تمنع نفسها من إصدار صوت.
عيون لو زياو العميقة صارت طبقة، وأيديه اختارت حولها بشكل متعمد. مضحك.
"آه--"
قريباً، شين اللي ما تعرف النوم أطلقت صرخة ما قدرت تتحكم فيها.
لو زياو ضحك بصوت عالي.
قلب شين اللي ما تعرف النوم صار مليان غضب، وعيونها فيها معنى خبيث، عضت في كتف لو زياو، بدون أي أثر من الإمساك، ريحة الدم على طول عبّت الفم.
لو زياو عبس و اشتغل بجد.
بعد شوية من الجنس والمطر، لو زياو وقف. أسنان شين اللي ما تعرف النوم كانت مرتخية من قبل تحت تأثيره العنيف، ودم بقى على فمه.
على كتف لو زياو فيه علامتين أسنان عميقة جداً، الدم يقطر ببطء، تارك بقع حمراء على السرير. ما اهتم، بس أخذ شين اللي ما تعرف النوم على راس السرير، مثل بعد ما تذوق.
هدّي، شين اللي ما تعرف النوم استقامت على جنب.
لو زياو ثبتها بقوة، وصوتها صار بارد: "تبيني أتركك هالكثر؟"
شين اللي ما تعرف النوم صوتها بارد: "أنت تجبرني!!!"
مجبرة؟
لو زياو، وعيونه حمراء، رفع راسه وقرض على أسنانه وسأل: "ليش تجبريني أتقبل عيال رجال ثانيين؟"
لسة ما يدري!
شين اللي ما تعرف النوم فجأة، دموع نزلت لا إرادياً، نظرت له، رفعت ابتسامة ساخرة على وجهها: "ما قلت أنهم عيالك؟ أقولك إنهم عيالك--"
بعد ما سمع النص الأول من الجملة، جنون لو زياو ارتفع في قلبه و وقع في مشاعره. ما سمع النص الثاني من جملتها أبداً. غطاها بحالة خاصة مرة ثانية وقال: "هذي حالة خاصة! ما راح أتقبل عيال رجال ثانيين!"
ردة فعله، خلت قلب شين اللي ما تعرف النوم مليان أثر من اليأس.
لو زياو مرة ثانية ركب على جسم شين اللي ما تعرف النوم. أجسامهم كانت تعرف بعض، بدون أي عوائق، ومتوافقين جداً.
دموع شين اللي ما تعرف النوم تنزل على وجهها، بس جسمها بالفطرة يساير.
"عطيني بيبي--" لو زياو لهث و قال في أذن شين ويمن.
الصوت مغناطيسي و ساحر.
شين اللي ما تعرف النوم شوي مصدومة، وبعدين نظرت له ببرود و عناد وقالت: "ما راح أعطيك عيال."
وجه لو زياو فجأة صار بارد و قال: "لازم تولدين!!!"
قال كذا، الجسم يفرض سيطرته أكثر.
برا الغرفة.
لو مو، اللي صادف إنها مرت، سمعت كلمة "عندهم بيبي"، رجعت للغرفة، شافت الباب المسكر حقهم على لو زياو، و طالعت يمين و يسار، انحنت، وحطت أذنها على الباب.
بإرادتها عرفت إيش كان يسوي، اللي خلا أم لو تتوتر على طول. لو شين ويمن حامل من بعيد، أمانتها كزوجة لو ما راح تكون مضمونة؟ لا، ما تبي شين اللي ما تعرف النوم تكون زوجة ابنها.
بهالفكرة في بالها، لو مو تراجعت وطقت على الباب مباشرة.
طق! طق!
الطرق المفاجئ على الباب ما كان له أي تأثير على لو زياو. كان غرقان بجنون الاشتباك مع شين اللي ما تعرف النوم. وين ممكن يسمع أصوات ثانية؟
مع إن شين اللي ما تعرف النوم ما انتبهت في المرة الأولى، الطرق المستمر على الباب وراها ما عاد ممكن يتجاهل. حتى بعد مدرسة السحر، الناس اللي برا ما يقدرون يشوفون الموقف اللي جوا، بس شين اللي ما تعرف النوم لسة ما تقدر إلا إنها تحس بالخجل، خصوصاً إنها ما خلصت، مثل إنهم يشوفونهم.
وين ممكن شين ويمن تتقبل هالموقف؟ أيديه ما قدرت إلا إنها تدفع وتنزل: "وقف، فيه أحد يطرق الباب!"
"لا تهتمين." لو زياو كان مبسوط، مسك أيديه اللي تتحرك ومسكهم لفوق.
شين ويمن كانت خجلانة و كارهة. شفايفها الحمراء عضت زاوية المخدة، كابحة وما أصدرت صوت.
لو زياو يحب يسمع صوتها في هالوقت. كيف ممكن تحصل على اللي تبيه؟ شوية وسائل تخليها تخسر خوذتها وتنهزم. ما عادت تقدر تهتم بإيش ما عندها، و تلهث.
هذا استفز لو زياو أكثر، وخلاه مهتم أكثر ويشتغل بجد.
برا الغرفة.
ما أحد رد لوقت طويل. وجه لو مو كان بشع جداً، وسمعت مظهر خافت في الداخل اللي كان تقريباً مقرمش و يذوب عظام البشر. سألت، وجهها أحمر و شاحب، ما قدرت إلا إنها تبصق في قلبها. برا، شكلها مثل عيلة كويسة، بس جوا تسمي كذا. ليو، يالها من ثعلبة!
قالت كيف تفوز على ولدها الكويس كذا، بس كانت هذي الوسيلة! لو مو قرضت على أسنانها و حدقت على الباب بخبث، مثل إنها تحدق على شين اللي ما تعرف النوم اللي خلتها تكرهها لدرجة إنها تحك أسنانها من ورا الباب!!!
تنفسّت الصعداء و بعدين طقت.
بعد شوي، لسة ما فيه أحد فتح الباب. لو مو راحت و بوجه هادي، بس عشان تشوف الخادم القديم جاي من هنا أول ما دارت.
وجه لو مو صار أغمق و أثقل، و مشت كم خطوة بعيد عن بابهم.
الخادم القديم وقف كم خطوة بعيد عن أم لو، و نظر على باب لو زياو و قال باحترام: "مدام، تدورين على الشاب؟ الشاب رجع لغرفته، ليش ما أكلمه؟"
"لا، روحي." لو مو لوّحت بيدها ورجعت لغرفتها.
الخادم القديم نظر بغرابة مرة ثانية ومشى.
في الغرفة.
إدراك أن الطرق على الباب خف، شين ويمن بس تنفست الصعداء، وكانت متشابكة مع لو زياو، غارقة في فرحة عظيمة.
هالمعركة اللي من القلب ما انتهت إلا في وقت متأخر من الليل.
الرجال الاثنين كانوا يتعرقون بغزارة. شين اللي ما تعرف النوم كانت جداً لينة عشان تنام. بدون أي قوة، لو زياو أخذها عشان تتحمم.
بدل مجموعة ملايات، لو زياو مسك شين اللي ما تعرف النوم وطبطب على بطنها اللينة بأيديه الكبيرة: "عيالنا هنا."
قبل ما يتركون الأبراج، شين ما اهتمت إنها تنتبه له وما رفعت عيونها. على أي حال، راح تولد بس إذا هو تقبل زهور و 77.
نور القمر تمام برا.
إحساس الأرض من خلال تنفس نوم شين اللي ما تعرف النوم، قبلت بخفة وجهها الجانبي.