الفصل 126 إنقاذ
رجال ثاني صوته حاد قال.
"ها ها، لساك تجرأ تثير غضب هذا الرجل، كويس أنه نجى بحياته." الرجال بصوت خشن قال، "يا حسافة، ما ذاق طعم تلك المرأة فعلاً. أكيد راح يكون مُمتع للغاية أن نخلي هذا الشخص يدفع كل هذا الاهتمام. يا خسارة-"
"صحيح." رجال يستهزئون ردوا.
"أنت فعلاً ميت تحت أزهار الفاونيا والرومانسية. متى راح تبطل تفكر بهالأمور؟" الرجال الحاد قال بطريقة ساخرة.
الرجال بصوت خشن قال، "لو ما تقابلنا، ما كنت راح تهتم؟ هي هي-"
الرجال الحاد سكت.
الرجال اللي يستهزئون أشار إلى شين وييميان، اللي كانت تركض وتهرب وتراقب قدامه، وقال، "قالوا عن كااو كااو ووصل، مو هيك؟ هي هي، فعلاً حظ ما يوقف."
بينما كان يتكلم، ركض خلفها على الفور وقال، "لقد ووجدتها، أريدها أولاً."
لما شاف الاثنين الثانيين، رجولهم تسارعت على طول عشان يلحقوا.
"هي هي- تقدرين تهربين مرة ثانية، يا عاهرة." الرجال اللي يستهزئون منعوا طريق شين وييميان، الاثنين الثانيين كمان منعوها وثبتوا شين وييميان قدام حائط.
شين وييميان اكتشفتي أنهم ثلاثة من اللي أمرهم لو زيياو يطعمون الكلب قبل شوي. كانوا كلهم مشدودين وما تجرأوا يسترخون. صاحت، "ابعدوا من طريقي!"
الرجال اللي يستهزئون شم وقال بصوت عالي للاثنين الثانيين: "أنا راح أروح أولاً."
"لا تقلق، عندها ثلاث أفواه؟ نتركك تختار أولاً." صوت الرجال الخشن قال. يضحك.
الرجال اللي يستهزئون ضغط على شفايفه واختار الأكثر طبيعية. الاثنين الثانيين على طول وزعوا الحلو. الثلاثة كمان كانوا خايفين من نوم طويل وعنده مشاكل جانبية أكثر. اقتربوا من شين وونمين بدون ما يقولون كلمتين.
شين وييميان ارتبكت في قلبها وحاولت تحافظ على هدوئها. نظرت إلى فجوة واندفعت بقوة. لكن، ما أخذ وقت طويل حتى الرجال بصوت خشن سحبها للخلف وأعطاها كف: "يا عاهرة ريحتها وحشة، لساتك تجرأين تهربين!"
دفعوها للرجال اللي يستهزئون والرجال الحاد، الاثنين على طول سيطروا عليها. شين وييميان مسكت ملابسها بقوة عشان تمنعهم من تمزيقها، لكن قوتها ما استعادت بالكامل. علاوة على ذلك، قوة الرجال والنساء كانت مختلفة جداً. حسب هذا الوضع، راح يستغلونها عاجلاً أم آجلاً.
شين وييميان رجولها اللي ما تنام ظلت تضرب في منطقتهم الحساسة، لكنهم كانوا كلهم حذرين وفشلوا في الركل.
قلب شين اللي ما ينام بدأ يمتلئ باليأس، وبدأ يفكر في الانتحار.
فجأة، ضوءين مبهرين أضاءا مباشرة، قاطعت فعل الرجال اللي يستهزئون الثلاثة. نظروا لا إرادياً في اتجاه الأضواء.
بانج!
لو زيياو نزل بسرعة من الباص واندفع بغضب، وضرب الثلاثة أشخاص حتى الموت بلكمة واحدة.
الثلاثة رجال ما عندهم دفاع في وجه لو زيياو، اللي كان مليان بالوحشية. كان يمكنهم فقط يمسكون برؤوسهم ويتجنبون قبضة اليد المهددة، ويصيحون: "سامحني..."
لو زيياو تجاهل صوتهم اللي يطلب الرحمة وسقط عليهم بلا رحمة.
صوت الأنين تلاشى، والثلاثة أشخاص كانوا مستلقين على الأرض على شكل كرة، يراقبون أن دخول الهواء كان أقل من خروجه.
شين وييميان لسا ماسكة ملابسها بقوة، وعيونها كانت باهتة قليلاً عشان تشوف المسافة من الهبوط، والصعود والهبوط بالمزاج، خلوا جسمها اللي انهار بالفعل ما يقدر يتماسك، أغمي عليها في هذه اللحظة.
شين اللي ما ينام فجأة سقط وأوقف لو زيياو عن الضرب والركل، حملها على طول، تحرك برفق إلى السيارة، نظر إلى الثلاثة الأشخاص اللي يحتضرون على الأرض ببرود، واتصل بالناس عشان ينظفوهم.
في السيارة.
شين اللي ما ينام شاحبة، حتى لو أغمي عليها، حاجبها لساته مقلوب بإحكام، أبداً ما تسترخي.
لما نظر إليها هكذا، لو زيياو حس بالإرهاق والغضب، وأخيراً تنهد. يده اللي فيها مفاصل واضحة لمست حاجبها برفق عشان تنعمه.
"لا..." شين اللي ما ينام هزت راسها وهمست، وتقاوم لمسة الآخرين.
يد لو زيياو سقطت فارغة، نظرت إلى شين اللي ما ينام والقلقة، حملتها في ذراعيها وهدأتها: "يا وييميان، أنا معك، لا تخافين، لا تخافين..."
يمكن لأن نبرة صوته كانت هادئة بما فيه الكفاية، أو ربما أنفاسه يمكن أن تطمئنها، شين اللي ما ينام هدأ تدريجياً واستلقت بهدوء في ذراعي لو زيياو.
لو زيياو أنزل رأسه وقبل جبهتها، وحضنها بقوة، وقال، "وييميان، ما راح أخليك تتعرضين للإساءة مرة أخرى." الصوت خفيف جداً، وما أقدر أسمعه بوضوح بدون ما أسمع بعناية. كأنه يقولها لشين وييميان، وكأنه يقولها لنفسه.
كان في ضوضاء كثيرة برا السيارة، وحراس لو جيا أخذوا الثلاثة اللي هربوا.
كان في صمت في السيارة. لو زيياو مسك شين اللي ما ينام وما تحرك. يده لمست ظهرها مرة بعد مرة.
دينج!
نغمة رسالة جوال شين وييميان كسرت الصمت.
لو زيياو عبس قليلاً، تجاهل.
دينج!
قريباً رن مرة ثانية، ولو زيياو أخرج جوال شين اللي ما ينام. الصفحة أظهرت كلمة "كلمات ثابتة" المبهرة، والغضب في قلبه انتشر.
دينج!
في تشتيته، كان في واحدة أخرى. عيون لو زيياو العميقة كانت مظلمة. ليش زوجته، اللي اسمها بو، تقترب؟ هو فعلاً ما يعرف إذا يعيش أو يموت!
اليد اللي ماسكة الجوال تمسك بقوة، والأوردة ظهرت.
دينج!
واحدة أخرى!
شفاه لو زيياو الرقيقة انضمت في خط مستقيم. نظر إلى اللي اسمه بو ايش كان يسوي! نظر إلى شين اللي ما ينام، لو زيياو ضغط على المعلومة، وأربع قطع من معلومات بو هنغيان ظهرت بالكامل أمامه.
'وييميان، رحت لشركة عروض الأزياء وما لقيتك. قالوا أنك مشيتي. هل وصلتي للبيت؟'
تهانينا على مقابلة عملك كعارضة أزياء. إيش ودك تاكلين في المساء؟ راح أجيب المكونات وأشوفك في المساء وأحتفل بك. '
"تحبين القرنبيط جداً. ليش ما تعملين وليمة قرنبيط كاملة؟"
'ها ها، أمزح، تقدرين تبلغين عن اسم الطبق. لا يكون عندك أي تحفظات. أقدر أسوي أي شي.'
بو هنغيان!
قلب لو زيياو ارتفع بغضب هائل. ما كان يقدر يصبر عشان يسقط جواله قدامه. جز على أسنانه وقلب شوية زيادة. سجلات الدردشة الحميمة ظهرت أمامه، والمستشفيات اللي تحول إليها كانت كمان مرتبة من قبل هذا الشخص!
عيون لو زيياو اشتعلت في شين اللي ما ينام، قبل شفايفها وكأنه يفرغ، وشفايفها ثارت. مزق الجرح اللي كان فيه شوية قشور، والدم تدفق إلى فمها قبل ما يتخلى عنها.
دينج!
"وييميان، هل ارتحتي؟"
هذه الرسالة جعلت غضب لو زيياو، اللي انخفض نوعاً ما، يتولد مرة ثانية. نظر إلى هذه الرسالة وكأن كلمات بو هنغ كانت أمامه. بعد لحظات، لو زيياو أطفأ جوال شين اللي ما ينام مباشرة ورماه على جنب في محاولة أنه يبتعد عن الرؤية وعن العقل.
مجرد أن الأمور ما تضبط. كل ما كان يبغى يتجاهلهم، سجل الدردشة الحميمة بين شين وييميان وبو هنغيان كان يتزايد في عقله.
مسك يد شين اللي ما ينام بلا وعي مارس نفسه، جعلها تصارع بغريزتها بسبب عدم الارتياح في سباتها.
لو زيياو استعاد قوته، شين اللي ما ينام هدت بعدين ونظرت إليها بانتباه. لو زيياو بدأ يتذكر مصدر المشكلة بينهم. بدا وكأن شين اللي ما ينام سألته إذا راح يقبل التفتح و7/7 ذاك اليوم...
صورة ذاك اليوم اشتغلت في عقلي. لو زيياو مال رأسه على حافة مقعد السيارة، غمض عيونه وسأل نفسه: هل يقدر يقبل التفتح و7/7؟
حتى لو يتصرف بشكل جيد مع دودو و7/7، هو طفل شين تشوي! هو كمان دليل على أن شين وييميان خانته!
على الرغم من أنه يقدر يحس بتخفيف موقفه الداخلي تجاه دودو و7/7، هو يمكن يقبلهم يوم من الأيام، سواء من أجل شين وييميان أو لأي سبب كان، بس مو الحين.
الرياح كانت قوية شوية، وهبت من خلال الفجوة في النافذة، وارتجفت.
لو زيياو ضغط على زر رفع النافذة، وتوقفت الرياح الصاخبة فجأة. ليس ببعيد أمامه، النيران وصلت للسماء، تعكس بعض الأيام الخافتة إلى اللون البرتقالي والأحمر.
فكّه استقر على جبهة شين اللي ما ينام ونظر إليها بتيه.