الفصل 130 طرد الممرضة
مع مرور الوقت، **شين وييميان**، اللي ما ينام، بدأ يمشي شوي شوي. حتى لو كانت رجليه بعدها مو ثابتة، كانت تمشي بعيد عن عتبة بيت لو خطوة بخطوة. ما ودها ترجع لهذا المكان مرة ثانية!
وسط نظرات الناس الغريبة، **شين وييميان** وصلت لمستشفى بينغشنغ. كانت مستعجلة تشوف **دودو** و77.
قبل ما توصل غرفة **دودو**، صوت الممرضة الهادي طلع: "هاه، كيف الطعم، لذيذ؟"
لما سمعت هذا الصوت، **شين وييميان** ارتاحت. ودها يتدللونه زين. طقت خدها و حطت يدها على الباب. كانت بتفتحه، فجأة سمعت صوت شهقات. قلبها ضيق، و على طول دفعت الباب و دخلت.
با!
الممرضة كفخت بعض! "تصيح؟ ليش تصيح؟ مو زين اني اهتم فيك؟" و هي تقول كذا، قرصت يدينها بقوة.
**دودو** حبست دموعها و ما قدرت تصيح مرة ثانية.
عيون **شين وييميان** صارت بتنفجر، ركضت و بعدت الممرضة، رفعت يدها و كفختها، و صرخت، "اطلعي برى هنا!"
"**شين... الآنسة شين**، أنا، ليش جيتي فجأة؟" الممرضة غطت وجهها و ابتسمت بمرارة، بس بقلبها تكرهها. ما تبي تدري اذا تقدر توظف ممرضة ويسة بهذا السعر. لو مو أوامر الآنسة تشاو، ما اشتغلت.
"ماما." **دودو** حضنت **شين وييميان** بسرعة، و نظرتها للممرضة خايفة مرة.
**شين وييميان** كانت متضايقة مرة. ما توقعت الممرضة اللي اختارتها بعناية كذا من جوة.
الممرضة لسا تبتسم و تشرح: "الآنسة شين، لا تفهميني غلط. بس الولد ما أكل. سويت نفسي اهدده عشان ياكل. بالحقيقة ما عندي قوة كثير بيدي. شوفي، باقي من الأكل مو كثير. بس وديها تاكل كم لقمة زيادة."
باقي ثلثين الأكل في علبة الغدا على الطاولة.
**شين وييميان** ما صدقت كلامها أبدًا. آثار الأصابع الواضحة على وجه **دودو** دليل. حتى لو في نقطة وحدة، ما راح تخلي الممرضة تبقى: "ما تحتاجين تجين بالمستقبل، اطلعي بسرعة!"
الممرضة ودها تتناقش مرة ثانية: "الآنسة شين..."
"اطلعي فورًا، و إلا بأشوفك في قسم الشرطة!" وجه الممرضة اللي ما فيه أي شعور بالذنب خلى **شين وييميان** تحس بالاشمئزاز و الاستياء. لو ودها تخلق مشكلة، ما تخاف تخرب سمعتها.
الممرضة ابتسمت بجمود و قلبها مو مرتاح، بس ما تجرأت تبقى أكثر. بس أصرت قبل ما تطلع: "الآنسة شين، أنتي مرة فاهمة غلط."
بدون كلام زيادة، **شين وييميان** أخذت الكوب اللي جنبها و كسرته عليها مباشرة.
بانغ!
الممرضة طلعت بسرعة من الغرفة، و الكوب ضرب إطار الباب و فجأة تكسر.
بعد ما مشت كم خطوة، الممرضة طالعت و باستخفاف على الغرفة، و بسرعة مشت لزاوية مهجورة، و اتصلت على جوال **يوناه**.
في أقرب مستشفى لبيت لو.
دينغ رينرين-
**جوانا** طالعت على الجوال، بسرعة ضغطت زر الإيقاف، و بسرعة حولت نظرتها لـ **لو زياو**، اللي كان يتكلم مع الدكتور. لما شافت إنه ما انتبه على هذه الجهة، تنفست الصعداء و بسرعة سكتت الجوال.
بعد شوي، **لو زياو** جاء و قالها تعليمات الدكتور. بعد كذا، عيونه العميقة وقفت لثواني على ذراعها اللي فيه كم غرزة. بعدين تكلم بنبرة مو باردة زي قبل: "الدكتور قال ما راح يكون فيه أي ندوب. لا تخافين."
**جوانا** ارتاحت. "هذا ممتاز. كنت قلقانة قبل شوي."
**لو زياو** هز راسه بهدوء و قال، "هي ما قصدها تتأخر. أتمنى تسامحينها."
يدين **جوانا** اللي مخفية بالبطانية انكمشت على شكل كرة، و وجهها ارتفع بابتسامة كريمة و متفهمة و قالت، "أعرف أخي من بعيد، ما ألوم أختي اللي ما تنام."
بعد كذا، أنزلت راسها و قالت و هي حاسة بالذنب: "على العكس، لازم اعتذر منها. ما كنت أدري أنها ما تبي غيرها يعرفون عن مرض **دودو**. العمة سألتني و قالتها مباشرة. أخوي زياو، أنتي... ممكن تقولين لـ **شين اللي ما تنام** و تخليها ما تلومني؟"
شخص ثاني!
هذه الكلمة حفزت **لو زياو**، و ما قدر يمنع نفسه يفكر، **شين وييميان** ما ودها يعرف الوضع حق **دودو**، هل عاملته كـ 'غيري'؟
**جوانا** تمثلت انها مستغربة و قالت، "أخوي زياو؟ هذا مو كويس؟"
**لو زياو** تعافى و هز راسه، "كويس."
بعد كذا، أضاف، "انتي تعافين زين، و مشيت بدري."
"زين، أخوي زياو، أنتا مشغول، أنا أقدر اهتم بنفسي."" **جوانا** طبيعي فكرت انها تقدر تقضي وقت أكثر هنا، بس الأمور مستعجلة، لذلك سوت حركة مراعاة.
**لو زياو** "زين" 1، التفت و مشى، بدون أثر للحنين.
حتى لو عرفت انها تبي تفهم الموضوع شوي شوي، كانت تقدر تشوف ظهره اللي يبتعد من مسافة بعيدة. **جوانا** ما قدرت إلا تكون غاضبة و تكره **شين وييميان**، اللي استغلت ضعف الناس و أخذت مكانه أكثر.
جات عند النافذة و شافت سيارة بنتلي السوداء وهي تمشي بكآبة. ما رجعت لسرير المستشفى إلا لما اختفت. أخرجت جوالها. كان فيه أكثر من دزينة مكالمات لم يتم الرد عليها، كلها من رقم واحد.
قبل ما **جوانا** تتصل، اتصلت مرة ثانية. ما ترددات تتصل مباشرة. صوت الممرضة المتحمس طلع: "الآنسة تشاو، أخيرًا رديتي. فكرت شي صارلك."
"وشو؟" **جوانا** عقدت حواجبها و قالت مباشرة.
الممرضة قالت بسرعة، "يا الآنسة تشاو، هذه **شين** اللي ما تنام شافتني اضرب ولدها و ما خلتني استمر بالشغل. ما صدقت شرحي أبدًا. لو ما طلعت، راح تتصل بالشرطة. لازم أمشي. تفكرين بالباقي من الفلوس؟"
خاسرة ما تقدر تنجز و ما تقدر تسوي كفاية!
**جوانا** سرًا سبت في قلبها و قالت، "اوكي، أعرف، راح ادفع لك آخر مبلغ و يصل اليوم."
الممرضة على طول ابتسمت: "يا الآنسة تشاو، أنتي مرة كريمة."
**جوانا** حذرت: "خلي فمك مسكر، و إلا راح تعرفين العواقب!"
"لا تخافين، ما عندي إلا جملة وحدة لما يجي الملك لاو تزي. أنا ما أعرفك أبدًا." نبرة الممرضة سعيدة، و بسرعة وعدت.
"همم." **جوانا** ما ودها تتكلم معاها مرة ثانية. زي ما ودها تقفل الجوال، سمعت تتهكم: "الآنسة تشاو، خليني أقولك شي. **شين** اللي ما تنام ما تدري مين أزعجت برا. كانت مغطاة بالجروح، كأنها مضروبة. وجهها أسود و أزرق. فجأة لما شفتيها خفت موت..."
مضروبة؟ قبل **شين** اللي ما تنام، كانت في بيت لو. مين غير بيت لو ممكن يكون هذا؟
**جوانا** لا شعوريًا حركت زوايا فمها، و الغضب بقلبها اختفى بدون وعي. في هذه الحالة، ليش ما تخلي **شين اللي ما تنام** أسوأ؟
ما استمعت للكلمات اللي بعد كلام الممرضة، **جوانا** قفلت الجوال مباشرة، و أصابعها توقفت على صفحة الجوال. **شين اللي ما تنام**. شكلهم في مستشفى بينغشنغ. لما فكرت في هذا، اتصلت عدة مكالمات و أعطت عدة تعليمات.
وضعت الجوال، يدها لمست ذراعها المصاب، **جوانا** أظهرت ابتسامة شريرة، إصابتها مو ببلاش، لازم **شين اللي ما تنام** تدفع الضعف.
مستشفى بينغشنغ.
**شين اللي ما تنام** قفلت باب الغرفة.