الفصل 124 تعري
تبون تبون-
فجأة، اختلط الصوت المزعج بنباح الكلاب. شين ويمن، اللي عندها حساسية كبيرة من الكلاب، لاحظت هالشيء لأول مرة، وبدأت تدور عليه وهي خايفة.
واحد من الرجال جاب كلبين على المسرح وراح لشين ويمن. قال لها: "ياي، طفشانة جداً لما ترقصين لحالك. ارقصي معاهم."
الكلبين كان لونهم مخلّط، واللعاب يسيل من فمهم، وعيونهم كانت شريرة جداً. ضلوا ينبحون على شين سليبيس، ومن نظرة وحدة تعرف انهم كلاب شريرة.
قلب شين سليبيس كان خايف جداً، وصاحت وهي ترجع لورا، وتناظر يمين ويسار عشان تدور على طريق للهرب.
خوف و رعب الجميلة يبدو انهم كانوا أكثر إثارة. الناس في الجمهور صفروا بصوت عالي وسدوا الطريق عشان تنزل وحدة ورا الثانية، وحاصروا شين ويمن على المسرح.
صاحب الكلب كمان شاف ان الموضوع ممتع جداً وفك الحبل. الكلبين على طول طاروا ورى شين سليبيس.
شين ويمن كانت تركض في كل مكان في المسرح، والناس في الجمهور يضحكون بشكل متواصل ويصرخون عشان تكمل وتخلع ملابسها.
على الجهة الثانية، جونا شافت الفيديو الفوري اللي ارسله الرجال، ورسمت ابتسامة مرحة، واستمتعت به بهدوء شويا، واتصلت بلو زياو.
"أ.. آسفة، الجوال اللي اتصلتي به مشغول..."
بانغ!
وجه جونا تغيّر لما سمعت هالكلام، وضربت بيدها بقوة على الطاولة.
عيونها اللي كانت مضايقة فجأة هدأت لما شافت شين سليبيس لسة هاربة من الكلاب. طلعت جوالها وكتبت: أخو زياو، هل لقيت الأخت سليبيس؟ وحدة من صديقاتي قالت لي انها شافت الأخت سليبيس في مكان، بس مو متأكدة جداً.
جونا أمرت بالإرسال وركزت في جوالها. بالتأكيد، ما اخذ وقت طويل عشان جوال لو زياو يتصل.
لما طالعت سلسلة الأرقام اللي كانت حافظتها بشكل عكسي، فم جونا رسم ابتسامة، وبأناقة رفعت القهوة وشربتها، من غير ما ترد في المرة الأولى.
ما اهتمت لما الجوال اتقفل تلقائياً، ولو زياو اتصل مرة ثانية في اللحظة اللي بعدها.
بعد ما شربت فنجان القهوة هذا، جونا ردت على الجوال. بمجرد ما جاها الخط، قالت على طول: "أه، أخو زياو، أنا جد آسفة. كنت مشغولة وما انتبهت لجوالي. ما شفتي الاتصال الا الحين. في شيء مستعجل لك؟"
بعد ما سرقت هالوقت، لو زياو ما قدر يسألها مرة ثانية. راح على الموضوع على طول وقال: "وين صديقتك شافت هي؟"
"الأخت سليبيس؟" لهجة جونا كانت مستغربة وقالت بشكل غير مصدق: "مستحيل. ما تكون في هالمكان. صديقتي أكيد قرأت غلط."
"وين!" لو زياو ما عنده صبر كبير، ولهجته كان ثقيلة نوعاً ما.
جونا تركت التشويق وقالت موقعها. وزادت: "أخو زياو، أنا ما أعتقد ان هي الأخت سليبيس. على كل حال، هي زوجتك. كيف ممكن تكون في مكان زي هذا- "
"دو-"
لو زياو ما كان عنده نية يسمع هالكلمات. قفل الجوال على طول وأخذ الناس على طول للمكان.
قبل ما تخلص الكلمات، ما كان في جمهور. جونا كانت تطالع جوالها بعيون غاضبة، ومزاجها صار أسوأ في لحظة. لكن، لما فكرت في الفيديو وردة فعل لو زياو، صارت أحسن مرة ثانية.
لو زياو كان سريع جداً، وما اخذ وقت طويل عشان يوصل للمكان ودخل على طول.
الحارس الشخصي اللي عند الباب ما قدر يوقف مجموعة الناس زي لو زياو نهائياً. تحت الضغط، قال على طول المدخل الحقيقي واخذهم للدخل.
"إقلعي ملابسك- "
"اهربي ليش، ارقصي مع الجميع- "
"..."
بمجرد ما دخل لو زياو للدخل، الكلمات البشعة دخلت لأذنه، وحواجبه تجعدت بشدة. لما مشى جوا أكثر، شاف منظر خلاه يفقد أعصابه.
على المسرح، قميص شين سليبيس كان مفتوح نص فتحة، كتوفها البيضاء والدائرية وبشرتها كانت ظاهرة، ووجهها كان أحمر. وراها، رجال كان يلاحقها بكلبين، والناس تحت المسرح يصرخون "إقلعي".
هي بتقدم عرض تعري!
عيون لو زياو صارت حمر ودم، وغضبه انصب زي انفجار بركان، ومتحمس عشان يدمر كل شيء قدامه.
"آه- مين يتجرأ يرفس الشايب! ما تبغى تموت؟"
لو زياو ركل الرجال قدامه ومشى باتجاه المسرح. الرجال صرخ من الألم وتمسك به ولعنه.
"انقلع!" لو زياو رفع رجله وركله بشكل لا يرحم.
الرجال ترك يده من الألم وانسدح على الأرض منحني.
لو زياو ركل في كل مكان، بالإضافة لحراس عائلة لو والناس الثانين اللي رجعوا، بس ما في أحد كان خصمه. من موقعه الأصلي للمسرح، كان في طريق فارغ للخروج.
لما وصل للمسرح، لو زياو مسك شين ويمن وجرها للجمهور. معطفها غطاها.
"أنت مريض صح، جاي هنا عشان تكون شخص صالح؟ هي موافقة، فاهم؟ اطلع من هنا! هي بالفعل عاهرة ريحتها زبالة، دمرت اهتمام الشايب..."
فجأة، المرح راح، والناس اللي حولي صاروا غاضبين. بعض الناس قالوا كلمات وقحة ولعنوا المسافة من الهبوط. مجموعة من الناس كرروا: "صح، أسرع واستمر في خلع الملابس. ما شفنا شيء بعد..."
عيون لو زياو العميقة تجمعت بأعاصير مرعبة، وعيونه الحاقدة طعنت الناس الأوائل هذولا. هم ارتجفوا وتمتموا وسكروا فمهم.
هم وقفوا، لكن الحشد كان متحمس، وصاحوا ولعنوا واحد ورى الثاني.
جسم شين سليبيس ارتجف شويا، وشدت معطفها، وانحنت قريبة من المسافة حقت الهبوط، وتبغى تقول شيء: "المسافة، أنا..."
صوتها كان غير مسموع في الضجة.
غضب لو زياو ارتفع بشكل مباشر، وعيونه مسحت الحشد، وكان غاضب وأمر: "دمروا هالمكان كله!"
الأمر كان ممنوع. باستثناء عدد قليل من حراس عائلة لو اللي ضلوا جنب لو زياو عشان يحموهم، الباقي بدأوا العمل على طول. شكلهم كان قوي وضخم، وأغلبهم كانوا غير أذكياء.
في هذيك اللحظة، الدخل بس سمع صوت أشياء مختلفة تتكسر.
تبون تبون!
صاحب الكلب ما دري إذا كان مهمل أو متعمد. فلت الحبل والكلبين انطلقوا لشين سليبيس ولو زياو.
تلاميح شين سليبيس انكمشت بحدة، والخوف انتشر في جسمها كله، ووجهها صار شاحب.
لو زياو، ما يخاف، بكل راحة اخذ القنينة اللي بالقرب وحطمها على راس الكلب مباشرة.
بانغ! بانغ!
سقطتين، الكلبين الشريرين سقطوا على الأرض وفقدوا الوعي.
"هو هنا عشان يسوي مشاكل. إذا ما نظف، ما راح يكون في مكان عشان ننبسط. احنا ما نخاف، يا جماعة!"
فجأة في الحشد صاح شخص، يشجع الجميع على مقاومة لو زياو. حتى لو أغلب الناس الأذكياء كان عندهم تحفظات وما تحركوا، ناس كثير اقتنعوا واندفعوا للو زياو بشكل يائس.
في الوقت المناسب! ما في مكان عشان يفرغ غضبه!
لو زياو ينزي طالع فيهم وحرك يديه ورجليه عشان يخلي الحراس يتراجعوا على الجنب ويواجه الناس بنفسه.
بانغ!
آه!
باستثناء عدد قليل من الناس هذولا، الباقي كانوا مبهرجين واتغلفوا بسهولة من قبل لو زياو. ما جرؤوا يجون قدام مرة ثانية ويصيحون.
الباقي مو منافسين، وصوت التكسير لسة يدق في كل مكان.
لما شافت ان الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، المرأة في منتصف العمر جات باتفاق شين ويمن "الموقع". أول شيء أضاءت الاتفاق قدام شين ويمن وأعطت شين ويمن نظرة تحذير قبل ما تقول للو زياو: "هذا الرجال، المرأة اللي وراك تشتغل هنا بشكل اختياري. هي بالفعل وقعت الاتفاق. أتمنى توقف التخريب على طول، وإلا راح تعاني-"