الفصل 120 رسالة نصية قصيرة
لو زياو سحب عينيه اللي كانت بتبص بتركيز و رد على التليفون. صوت المدبرة القديمة طلع: "يا أستاذ، المدام كلمت الآنسة الشابة."
"إيه اللي قولتيه؟" حواجب لو زياو اتكرمشت على شكل حرف سيشوان.
"أممم..." المدبرة القديمة اتلكأت نص يوم.
"قولي!" لو زياو معندوش صبر كتير.
المدبرة القديمة جزت على أسنانها و قالت، "المدام وبخت الآنسة الشابة."
مع موقف لو مو من شين اللي بتسهري، عايز أعرف إن مفيش كلام كويس يتقال. غضب لو زياو زاد و قفل التليفون على طول. و مع التفكير في إن رحيل شين اللي بتسهري المفاجئ ممكن يكون ليه علاقة بلو مو، مقدرش يتحكم في مشاعره و ساب الشغل و رجله بتجري، و راح على لو جيا.
و هو شايفه ماشي، الدكتور ليو و الممرضة بصوا لبعض. كلهم تنفسوا الصعداء و خلوا الممرضة تمشي. الدكتور ليو بص في السجل الطبي اللي قدامه و فكر بهدوء. خايف إن ميزة نقل الآنسة شين هي إنها مش مضطرة تتعامل مع النجمة الشريرة دي تاني.
عيلة لو.
المدبرة القديمة حطت التليفون و شكلها كان تقيل شوية. بصت على جنب على لو مو، اللي كانت عمالة تدور على الخادم عشان تطلع غضبها. في قلبها، كانت متوقعة عاصفة بعد ما رجع الشاب.
"يا مدبرة، ليه بتعملي كده! خلصتي كل حاجة؟ لو جيا بتدفعلك عشان تكسلي؟" خادمة لو وبختها تاني. أم لو كانت لسه غضبانة عشان شين اللي بتسهري مقفلت التليفون. المدبرة القديمة اللي واقفة مذهولة بقت هدفها عشان تطلع غضبها.
"نعم يا مدام." المدبرة القديمة هزت راسها بسرعة، ماردتش، و راحت تشتغل على طول.
غضب لو مو مهدأش، فدارت راسها و بصت على خادم تاني.
لما لو زياو دخل، سمع شوية أصوات حادة من لو مو و بص هناك.
"يا أستاذ." المدبرة القديمة سلمت عليه.
لما لو مو شافت لو زياو هناك، طلعت على طول و لامته بوقاحة: "لو زياو، الزوجة الكويسة اللي بتدور عليها ضيعت كل سمعة عيلة لو!"
شين وي مين اختفت. لو زياو معندوش وش كويس و صوته كان بارد و حاد. سأل، "يا أمي! ليه كلمتيها؟"
هو معاتبش شين اللي بتسهري على اللي عملته، بس لقاها هي المشكلة!
لو مو كانت هتموت من الضحك من الغضب: "لو زياو، أنت مجنون و لا أعمى؟ أنت عامل نفسك مش شايف الخيانة اللي الست الرخيصة دي جابتها ليك و بتلومني أنا! يااه! أنت حقاً يائس. كنت أعرف إن في يوم، مكنش المفروض أخلفك."
وش لو زياو بقى كئيب أكتر، و الغضب في عينيه راح على طول على لو مو من غير أي غطاء: "لو حصل حاجة لشين اللي بتسهري، مش هخليكي تفلتِ مني!"
و هو بيبص في العيون دي، لو مو رجعت شوية لورا بلا وعي، فتحت بوقها، و مطلعتش كلام كتير.
لو زياو بص عليها شوية و لف و مشي.
الجسم كله اتقمع خفيف، و لو مو استرخت و قعدت على الكنبة.
--
لو زياو رجع للمستشفى و شغل شاشة المراقبة بتاعة المستشفى. عينيه بسرعة بتفحص صورة شين اللي بتسهري عليها. فجأة، بص عليه و ضغط على زر الإيقاف المؤقت عشان يكبر جزء شين اللي بتسهري.
الرجالة اللي حواليها بقوا واضحين على طول، بوينغ قال!
لو زياو قبض إيده جامد و شاف شين وي مين بتمشي مع بو هنغ يان في الفيديو. مقدرش يستنى عشان يطلع و يضربه على طول.
بعد ما ساب المستشفى، لو زياو راح على طول على شركة بو.
شركة بو.
لو زياو اندفع على طول و هو بياخد نفس بارد. مكتب الاستقبال اتصدم و طلع عشان يوقفه: "يا سيدي، عندك ميعاد؟ مش ممكن تدخل من غير ميعاد."
رجول لو زياو موقفتش، و عينيه الحمرا اللي بتلمع بصت عليها.
في النظرة دي، كانت مرعبة زي الأرواح الشريرة اللي بتطلب حياتها. مكتب الاستقبال رجع خطوات لورا بلا وعي، بلعت ريقها و تبعته.
مكتب الاستقبال مجرأش يوقفه، بس فضل يقنع، بس الحاجات دي معملتش تأثير على لو زياو. جه طول الطريق على الأسانسير و ضغط على الزر اللي بيطلع لفوق و هو بيقول، "يا ترى أي دور؟"
"آه-" مكتب الاستقبال اتجمد و مفهمش هو عايز إيه للحظة.
"بو هنغ يان!" لو زياو بصوت بارد طلع اسم.
"الدور التاسع و التاسع." مكتب الاستقبال رد بلا وعي، و لما خلص كلامه، استوعب إنه غلطان. بسرعة قال، "يا سيدي، لو عايز تشوف المدير العام بتاعنا، ياريت تعمل ميعاد الأول..."
دينغ!
لو زياو دخل على طول في الأسانسير. عينيه اللي فيها غضب خلت مكتب الاستقبال خايف يتبعه. مقدرش إلا إنه يشوف باب الأسانسير بيتقفل و يبص على اللي بيظهر إنه طالع لفوق على طول. رئيس مكتب الاستقبال تنفس الصعداء و بسرعة كلم مساعد تيان عشان يبلغه بالموضوع.
الدور التاسع.
قفل التليفون، مساعد تيان جري على الأسانسير، ناوي يعترضه، بس لما باب الأسانسير اتفتح و اف الناس اللي جوه، محصلش ولا واحد، و بعد كده بقى لسانه مربوط، و راح أصبح فن لو زياو و دخل على طول.
مساعد تيان استرجع وعيه و طبطب على راسه بضيق. جري وراه: "يا رئيس فولفغانغ، معرفش عايز إيه من شركتنا؟"
لو زياو بص عليه ببرود، و تجاهل الماضي، و بسرعة مسح عينيه في منطقة المكتب. لقى مكتب بو هنغ يان و لف على الجانب ده.
متحمس أوي، خايف مش عشان الحاجات اللي على النت؟
مساعد تيان حزن في قلبه و لسه قال، "يا رئيس فولفغانغ، بتدور على المدير العام بتاعنا؟ ياريت تقعد في غرفة الاستقبال شوية الأول، و أنا هبلغ المدير العام."
لو زياو متهزش. جه للمكتب و ركل الباب.
بانغ!
صوت جامد فاجأ كل واحد.
بو هنغ يان في المكتب رفع راسه، شاف عينين لو زياو ثابتين، لوح بإيده عشان يخلي مساعد تيان ينزل، و ظهر ابتسامة مزيفة من بعيد، و قال: "لو زياو، عايز إيه مني؟"
"شين اللي بتسهري فين!" لو زياو بلع غضبه و مضافش وشه اللي يوجع العين.
بو هنغ يان كمل و هو بيبتسم: "بما إنها مش عايزة تقولك، أنا بحترم قرارها."
"هي فين؟" لو زياو دخل المكتب، سند على مكتب بو هنغ يان و إيده مفتوحة، و بص عليه من مكان عالي، بيجبر الناس إنهم يندفعوا عليه.
الابتسامة المزيفة على وش بو هنغ يان أخيراً اتطوت، وشه نزل، قام و بص على المسافة من الهبوط، و قال كلمة كلمة، "مش هقولك."
الجملة دي زي فتيل، اللي ولع الغضب في قلب لو زياو و انفجر زي قنبلة.
قبضة لو زياو ضربته على طول، و كان في صوت للهوا و هو بيتقطع. ضربة واحدة ضربت فم بو هنغ يان، و الدم ملأ فمه على طول.
بو هنغ يان لمس جوانب فمه و بصق شوية من رغوة الدم.
إزاي ضربة واحدة ممكن تطلع غضب لو زياو الجامح؟ رفع قبضته و هاجم تاني.
بو هنغ يان مش نباتي برضه. حل أزرار بدلته و تشاجر مع لو زياو. لما المنافس في الحب بيتقابل، بالذات بيغير. ولا واحد فيهم عنده أقل قوة إنه يفضل. كان عايز يتخانق للموت.
الاثنين مخلصوش غير لما كانوا تعبانين. قاعدة "ضرب الناس من غير ما تضرب وشهم" معملتش فايدة معاهم. و بدلاً من كده، كانوا بيحبوا يضربوا بعض في الوش. حتى لو زياو، اللي كان ماهر، كان وشه أزرق.