30. إيليا: الرغبة الثابتة
أف!"
عبست وأنا أشوف ورطة. هانك ديليلة على بطني بالغلط، في منطقة الجرح. شهقت ديليلة، وتحركت بسرعة، وركعت جنبي وهي بتبصلي بنظرة قلق ورعب في عينيها.
'يا ملكي، أنا آسفة," صرخت.
'كله تمام," رديت، مش عايز الجرح اللعين ده يبوظ الحماس اللي بينا. ما اهتميتش بالطعنة بتاعتها بالغلط؛ حسبت إننا هنخليها 'متساوية' لو قدرت 'أطعنها' طول الليل بالمقابل.
مسكت رقبة ديليلة وقربت وشها عشان أبوسها تاني. كنت عايز أسمع تأوهها، أحس بيها بتتململ تحتي لحد ما ما يبقاش عندها حاجة تديها.
ردت هي البوسة بتاعتي بشغف أكتر، وهي بتلف دراعتها حوالين كتوفي. دفعتها بهدوء لورا، وتأكدت إنها مرتاحة وأنا إيدي بتلاقي صدرها، بضغط ببطء بس بثبات.
جسمها ارتفع، ونظرتها اللي فيها نعاس خلت أفكاري تلف. نزلت لتحت وبوستها بعمق قبل ما آخد صدرها في فمي، وخليتها تتأوه بصوت أعلى. الصوت كان جميل وخلى عندي رغبة في المزيد.
عضيت، ومصيت، لحد ما بشرتها الشاحبة اتعلمت ببوسي. علقت في شعري، وجسمها بيرتعش، وكنت قادر أشوف إنها مستمتعة. رؤيتها كده بس أشعلت رغبتي.
تحركت صوابعي للمكان الدافئ والحساس بتاعها، اللي كان زلق بالفعل.
هزت راسها شوية وبصتلي بعيون واسعة. 'لأ…'
'لأ معناها أه؟' ضحكت.
خدودها احمرت وردي، وبشرتها بتلمع بلمعة خفيفة من العرق. ببطء، ثنيت ركبها وفرقت رجلها. ما قدمتش أي مقاومة، بس كانت بتتنفس بحدة أكبر.
كنت عارف بالظبط فين غرايزي كانت بتاخدني. لساني التقى بمكان ديليلة الحساس واختلط مع حلاوتها. الطعم كان لا يوصف؛ حلو، مع لمسة بس من النكهة.
ما اهتميتش بتوسلاتها عشان تتوقف بين صرخات المتعة بتاعتها.
'يا ملكي," لهثت ديليلة. 'من فضلك…'
سحبت وركها ناحيتي، ورجلها لفت حوالين وسطي. ببطء، دفعت فيها. الرغبة في الإسراع كانت مكثفة، بتتبني جوايا، خصوصا مع كل تأوهاتها الحسية واللي فيها نفس قصير في ودني.
طابقت إيقاعي، وأصواتها اختلطت بأصواتي في لحن من اللمس، والقبضة، وحتى بعض العضات المرحة. ما كنتش عايزها تخلص؛ كنت عايز أشوفها مكسورة تماما بكل دفعة أديها ليها.
بصتلي ديليلة بالإستسلام في عيونها وحطت إيدها على صدري. 'أنا بحبك، يا ملكي.'
حب؟
ليه قالتلي كده؟
*
تنفس ديليلة الخفيف خلاني ابتسم. كانت تعبانة جدا لدرجة إنها نامت في ذراعي. شاكك إنها هتنسى الليلة، لأني تركت علامات كتير على جسمها. كفاية إنها تخليها تحمر لما تشوف نفسها.
حطيت راسها بهدوء على المخدة وغطيتها ببطانية. وبعدين اتزحلقت من السرير، ولبست الروب بتاعي، ومشيت لسرير النهار جنب الشباك.
في حاجة كانت بتضايقني، ومنعاني من إني أغفل عيني.
ديليلة كانت محصنة ضد الفضة.
لو ديليلة اتبعثت من اللي عايزين يخلعوني من العرش، شاكك إنهم هيتصرفوا بتهور. ممكن حتى يسجنوها، بالنظر إلى مدى خطورة المستذئب اللي محصن ضد الفضة وكمان عشبة الذئب.
هل ممكن إن مقابلتي بديليلة تكون ضربة حظ؟
'هي رفيقتك. دي مش حظ؛ دي نعمة,' صوت تارون، زقني على طول.
'مش محتاج رأيك.'
'أنا ذئبك؛ أنا دليلك. ما تقدرش بس تطردني لحد ما تموت.'
'اسكت.'
'خليها لونا بتاعتك وكل مشاكلك هتتحل، إيليا. أنت عنيد جدا.'
'قلتلك خلاص. أنا قلقان على سلامة ديليلة.'
لعنة ولا لأ، عايز أهتم بده الأول. مش عايز أقع في دورة من الظلام، وأفقد لونا ورا التانية.
'بالإضافة إلى ذلك، ما فيش شكل في رابطة بينا لحد دلوقتي. لو ديليلة رفيقتي بجد، هتحس بنفس الطريقة,' قلت.
'بس هي قالت إنها بتحبك.'
'همم...' تنهدت. 'دي مجرد كلمات.'
ديليلة ممكن تتأثر برغبتي؛ ممكن تقول أي حاجة، حتى تخضع بإرادة، لما أسيطر عليها.
'الكلمات ممكن تغير أي حاجة، إيليا. ما تستهونش بقوتها,' تمتم تارون.
'طيب، أقول لديليلة إنها رفيقتي؟'
'إيه الغلط في كده؟ فخور جدا إنك تعترف؟ هي مش أوميغا عادية. أنا قادر أحس بكده. في حاجة مختلفة فيها، وبتجذبني إليها بعمق.' توقف تارون. 'وأنت كمان.'
'لأ,' رفضت بحزم.
'إيليا، افتح قلبك!'
دفعت تارون جانبا، وحسيت بتدفق تاني من العواطف. الرفيقة اللي اشتقت ليها كانت واحدة بس، على الرغم إني ما أعرفش هي فين دلوقتي. عايز أنساها، بس مش قادر!
حوالي عقدين، ولسه بتخيل كاثرين! مش قادر أكمل كده.
الأسئلة الضبابية اللي ضللت عقلي خلت راسي بينبض مع الألم في جرح بطني.
رجعت للسرير، وشوفت ديليلة وهي نايمة بهدوء.
لازم أتخلى عن الماضي! وده بيجنني!
فجأة، تمتمت ديليلة بهدوء، وفتحت عيونها ببطء. لما عينينا اتقابلت، نظرتها كانت لسه نص نايمة.
'يا ملكي؟' كان صوت ديليلة فيه نفس.
هل غلط إني بستخدم تأثيري عليها عشان يساعدني أنسى مشاكلي؟
'أنتِ تعبانة يا ديليلة؟' سألت، ماسك دقنها.
هزت راسها. 'لأ…'
قربت وش ديليلة وبوستها بقوة. بس ردت بوساتي بشغف أكتر. تأوهاتها حركتني تاني، وخصوصا لما صدرها بقى صلب تحت لمسة صوابعي.
ثنيت ركبي وفرقت رجلي شوية. مسكت ديليلة من رقبتها، ووجهتها لتحت لرجلي. 'تعالي هنا؛ محتاجة مساعدتك,' قلت.
أطاعت ديليلة، واتزحفت ولفيت إيدها حوالين رجلي. وضعت رجليها على جانبي رأسي وسحبت وركها عشان تقابل فمي. لحست المناطق الحساسة بتاعتها.
'يا ملكي…' انتفضت ديليلة.
'ركزي في واجبك، ديليلة. أنا هركز في واجبي.'
تلوت ديليلة وأنا ببوسها بجوع، وبدأت تفقد نفسها، ونفسها الساخن بيرتفع ويهبط، بيتحرك في توافق مع فمها وهو بيبتل قضايبي.
الليلة دي، كنت محتاج ديليلة عشان أهرب من الماضي. الليلة دي، كنت عايز أنسى كل حاجة. حتى لو اللي بعمله بيأذي كرامة الست صاحبة الشعر الغامق اللي نايمة جنبي.
'أنا آسف، ديليلة,' همست.