الفصل 121 اعتراف مايسون
بس، هي ركضت بسرعة زيادة وصدمت واحد من اللي يشتغلون! البنت كلها طاحت على الأرض بقوة.
اللي يشتغل هذا، على طول رفعها من الأرض، وانحنى يعتذر منها: "آسف يا آنسة، ما فيك شيء؟"
"أنا تمام." ابتسمت **غريس** لها، وعلى طول دفعتها بعيد، بس لما رفعت راسها ما شافت الشخص اللي قبل شوي.
قعدت تمشي وتدور في الممر حق المطعم، وتنادي على اسم **كارل** مرة ومرتين، بس بالنهاية ما قدرت تلقاه.
"**غريس**، وش فيك؟" لما شاف **مايسون** **غريس** منهارة وقاعدة على الأرض ودموعها تنزل، على طول ساعدها وقام وقال من قلبه.
"**مايسون**، أنا توني شفتي **كارل**." مسكت **غريس** يد **مايسون** وقالت ودموعها بعيونها، "صدق هو! تقدر تساعدني ألقاه؟"
لما سمع كلامها، **مايسون** تنهد بهدوء وخفض صوته. "**غريس**، **كارل** مات من شهر. ما راح يرجع. لازم تحاولين تنسينه."
"بس أنا صدق شفتيه توني." أصرت.
"فيه ناس كثيرين يشبهون بعض في العالم، أكيد غلطانة." قال بهدوء.
"أوك." تنهدت **غريس** بهدوء وما كان قدامها إلا إنها تقنع نفسها. على الأقل، قبل شوي ما شافت وجه الرجال.
"أوك، لا تحزنين." رفعها **مايسون**، وحدد شفايفه وابتسم، "ما تحبين الطبيعة؟ فيه قرية جبلية مرة حلوة توهم مسوينها جنب مدينة الرومانسية. باخذك عشان تسترخين فيها، وهذا بعد يساعدك تلقين إلهام لتصميم خاتم الزواج اللي بعده."
"طيب، تمام." **غريس** كانت مندهشة وهزت راسها بالموافقة.
حياتها كانت ضيقة مرة مؤخرًا. صدق محتاجة تسترخي.
... ...
الصبح اللي بعده، **غريس** قامت بدري، وركبت سيارة **مايسون** وجت للقرية الجبلية الصغيرة.
خافت إنها تكون محرجة لو قعدت مع **مايسون** لحالها، اتصلت على **هايلي**.
القرية الجبلية الصغيرة هذه، محاطة بالجبال والموية، البيئة حلوة والهوا منعش.
**مايسون** حجز بيت ريفي عشان يرتب لهم إقامتهم، وأخذهم لبيت ريفي بيئته كويسة وتغدوا فيه.
**هايلي** طالعت في **مايسون**، اللي كان يهتم بـ **غريس** كويس، وبعدين في **غريس**. قالت بغضب، "**غريس**، هل تتصلين فيني عشان آجي وآكل أكل الكلب؟"
"لا، هذا مو عشان آخذك تسترخين." حطت **غريس** شوي من الأطباق في صحن **هايلي** وضيقت عيونها. "على فكرة، وقت الاستئناف الأخير لـ **آرون** قرب؟ المحامي لقى أي أدلة جديدة؟"
"لا." تنهدت **هايلي** بهدوء وقالت بابتسامة ساخرة، "المحامي بحث لفترة طويلة، بس للحين ما لقى إن **كيفن** تواصل مع أي أحد قبل موته. إذا استمر الوضع كذا، أخاف اتهامات **آرون** ما راح تروح."
"أنا مو قلقانة. للحين عندي أسبوع. يمكن يصير شيء أحسن." طمنت **غريس**.
"يا سلام، وش هالصدفة؟" وقتها، صوت لطيف ومريح جاء من وراهم.
**غريس** على طول لفت وشافت **وين تينغي** لابس قميص أبيض وجاي جهتهم ووجهه كله ابتسامات.
هي خافت مرة وقالت بصدمة، "دكتور **وين**، ليه أنت هنا؟"
"لما ما يكون عندي شغل، أحب أكون قريبة من الطبيعة." مشى **وين تينغي** لجهة **غريس** المقابلة وجلس. ابتسم وقال، "ما توقعت ألتقيك هنا."
"مين هذا؟" ضيق **مايسون** عيونه وطالعه وسأل.
"اسمي **وين تينغي**، وأنا دكتور مدعو خصيصًا من **كارل** لـ **غريس**." طالع في المشروب الغازي اللي قدام **غريس** وضيّق عيونه. "**غريس**، لا تشربين هذا بالمستقبل. مو كويس لحلقك. راح أعطيك شوي شاي عشان أصلح حلقك بعدين. اشربيه أولًا."
"طيب، تمام." ابتسمت **غريس** بإحراج وهزت راسها بهدوء.
عيون **مايسون** الضيقة ضاقت وعيون **وين تينغي** ما كانت ودودة.
**وين تينغي**، مع ذلك، ما اهتم، ابتسم، ولف يطالع في **هايلي** وهمس، "هذي الشابة، إذا ما تبغين تكونين لمبة، ليه ما تسوين فريق معي؟"
"لا، أنا تمام هنا." قالت **هايلي** بهدوء.
"**شن سي** أكيد راح ياخذ **غريس** عشان تقضي الشهر الأول والشهر اللي بعده عشان تحضر مفاجأة. مو مرة كويس إنك تمشين ورا لحالك؟" بس هو استمر، "غير كذا، مو حرام ما في أحد يرافقك عشان تشوفين مثل هذي المناظر الحلوة؟"
لما سمعت كلامه، **هايلي** ترددت لفترة طويلة وهزت راسها بالموافقة.
بعد الغدا، **هايلي** لحقت **وين تينغي** وراحت.
**غريس**، على الجهة الثانية، لحقت **مايسون** على طول الطريق العشبي.
عند قدم الجبل، **مايسون** فجأة وقف ولف على **غريس** وقال، "**غريس**، غمضي عيونك وأنا باخذك لمكان ما."
"وين؟" تساءلت **غريس**.
"بتعرفين لما تروحين." لف من ورا **غريس** وعصب عيونها.
بقيادته، **غريس** مشت على طول الطريق على طول وشمّت ريحة ورد.
**مايسون** ضيق عيونه وابتسم وترك يدها.
في لحظة، **غريس** انصدمت من المنظر الحلو اللي قدامها.
عند قدم الجبل تحت السما الزرقا، فيه حقل ورد ملون مرة حلو. حقل الورد مليان ورد بألوان مختلفة. الورد يبدو مرة مضوي وحلو تحت السما الزرقا والسحب البيضا.
"حلو؟" انحنى **مايسون** على أذنها وهمس.
"طيب، حلو، **مايسون**. شكرًا." انصدمت **غريس** من المنظر الحلو اللي قدامها.
"بعدين، ودك تكونين صديقتي؟" لعب **مايسون** بقلادة حلوة من ورد بسبع ألوان وحطها قدام **غريس**. وجهه كان مليان جدية. "**غريس**، تقريبًا تزوجنا عدة مرات، بس أنا ما عبرت لك بجد. اليوم، من خلال حقل الورد الحلو هذا، أبغى أقولك إني أحبك."
"على الرغم من إن لقائنا بدأ بصفقة، أنا انجذبت لك بشدة بعدين. أحب وجهك الحلو بابتسامة، وشخصيتك القوية وكل مميزاتك وعيوبك. أتمنى إنك تقدرين تعطيني فرصة أحبك وأقدرك."
لما سمعت كلامه، **غريس** غطت فمه بفجأة وعيونها فجأة احمرت.
هي عمرها ما حلمت إن **مايسون** بيحضر لها مثل هذي المفاجأة الكبيرة ويعترف لها.
في الفترة هذي، **مايسون** كان معها ويراعيها. هي صدق تأثرت، بس...
عضت شفتيها السفلى وهمست، "**مايسون**، أنت شخص مرة كويس. إنه شرف لي إني أعرفك. بس أنت تعرف، قلبي ما قدر يحط **كارل**..."
"ما يهم، أنا ما أهتم." ضيق **مايسون** عيونه وابتسم، وقال بوضوح، "أنا أعرفك و**كارل** كانت بينكم أشياء كثيرة، بس **كارل** مات. الحين أنا اللي معك وأحميك. أنا أؤمن إني راح أملي قلبك شوي شوي وأخليك تنسين **كارل**."
"**غريس**، خلينا نكون مع بعض." مسك يدها بقوة وعيونه كانت مليانة حنان.