الفصل 142 وصيه
إيش؟
مسك كارل جوال وارتعش شوي. قفل الجوال على طول، ولف، وقال لـ غريس كم كلمة، وطلع مسرع بالعربية.
وقفت غريس لحالها بالشوارع المزدحمة، تناظر الشوارع اللي فيها حركة، و تحس بوحدة غريبة.
إيش لو كان هو يحبها؟ إيش لو هي تحبه من قلب؟ لما كانت حزينة، هو مو الشخص اللي وقف جنبها بالنهاية.
بعد شوي، وقفت سيارة وارن فول قدام غريس.
نزل وارن فول القزاز وقال لها، "غريس، لو سمحتي اركبي السيارة. البوس كارل ما يثق فيك لوحدك. خليني أوصلك للبيت."
"وين هو؟" بعدها استوعبت غريس وخفضت صوتها.
"البوس كارل مع أليس بالمستشفى. أليس حاولت تنتحر و قطعت معصمها بالبانيو اليوم. الدم غرق الدنيا. لحسن الحظ، وصلوها في الوقت. والا كان راحت حياتها، و للحين هي بغيبوبة." شرح وارن فول.
لما سمعت كلامه، ابتسمت غريس بمرارة، وركبت السيارة، ولا قالت أي شيء.
… …
اليوم اللي بعده، راحت غريس للمستشفى بدري، و عرفت أي جناح فيه أليس، و كانت مستعدة تروح تشوفها.
المستشفى كان هادي بالصباح. وقفت غريس عند باب جناح أليس، وأخذت نفس عميق و كانت مستعدة تدف الباب وتدخل.
فجأة، سمعت صوت أليس الضعيف من جوا، "كارل، ليش أنت هنا؟"
انصدمت غريس وتوقفت يدها عند الباب.
من خلال الشق اللي ما يتقفل حقت الباب، شافت كارل جالس عند سرير أليس، لابس بدلة أمس، وكأنه نام هنا طول الليل.
أليس على ما يبدو توها صحت، وكانت تناظر كارل بمرارة.
مد يده ولمس جبهتها، وغمض عيونه وقال، "أنت بخير؟"
"أنا بخير." هزت أليس راسها بابتسامة حزينة، وفجأة مسكت يده وقالت برعب، "بس كارل، لا تتركني، طيب؟ مينغ جيانغ راح لبيتي يدورني مرة ثانية أمس. وين ما أخبيت، يقدر يلاقيني. خفت مرة…"
"مينغ جيانغ راح يشوفك مرة ثانية؟" عبس كارل وتفاجأ.
"صحيح." مسكت يده والدموع نزلت على طول. "كارل، لو ما تكون معي، ما عندي إلا الموت. بس بالموت أقدر أتخلص من مينغ جيانغ للأبد!"
بهاللحظة، فجأة رفعت اللحاف وقامت، حافية القدمين، وراحت للنافذة.
شاف كارل هالمنظر، و مسكها بسرعة، وسحبها للسرير، وقال بصوت خافت: "خلاص، وقفي. أنا راح أكون معك. لا تخافي، مينغ جيانغ ما يجرأ يضايقك وأنا معك."
"عظيم، كارل، شكرًا." طاحت أليس بحضن كارل وحضنته بقوة، كأنها تتمسك بشيء بائس.
لما شافت هالمنظر، تنهدت غريس بخفة وأخيرًا دارت ومشت.
لو كانت أليس شخص طبيعي، كان على طول سحبتها من حضن كارل وخليتها تلف، بس الحين هي مريضة نفسيًا. ولو سوت كذا، ممكن تحفزها وتخليها تحاول تنتحر مرة ثانية.
مهما كانت رخيصة، هي بعد حياة.
هزت غريس راسها بلطف وحست بصداع.
بعدها، طلعت من المستشفى وراحت لمجموعة غريس فاميلي.
ما توقعت، لما وصلت لبوابة مجموعة غريس فاميلي، شافت سيارة فخمة بيضاء واقفة بعيد شوي، و الرجل المتكي على السيارة الفخمة بوجه مبتسم، كان وين تينغي.
مشيت غريس لعنده وقالت وهي مترددة، "دكتور وين، ليش أنت هنا؟"
"أجي أنتظر هايلي." طالع الساعة الغالية اللي على معصمه وضحك، "أكيد هايلي بتجي تشتغل الحين؟"
"أيوه، قريب."
خلصت كلامها، وشافت هايلي تمشي على كعب سبعة سانتي، وشافت وين تينغي، كأنها شافت طاعون، وبتغير طريقها.
وقفها وين تينغي على طول، وابتسم وقال، "ياو، صباح الخير."
"وين تينغي، إيش تبي؟" ما قدرت هايلي تمسك نفسها. ناظرته وصاحت، "إلى متى بتقدر تتركني؟ بسبك، آرون ما كلمني من كم يوم!"
"تبي تعرف إيش يسوي آرون؟" ضيق عيونه وابتسم، وطلع ظرف وأعطاه لها.
"وين تينغي، أنت قاعد تتبع آرون؟ أنت حقير جدًا!" ناظرته هايلي بنظرة قوية، وتجاهلته وراحت تمشي.
بس، طلع الصور صورة صورة ومررها قدامها. ابتسم وقال، "ياو ياو، الأفضل تخلصين قراءة هالشيء قبل ما تمشين."
ما كانت هايلي مهتمة، بس شافت المرأة بالصورة اللي كانت قريبة من آرون. جسمها ارتجف و تجمدت.
"هالمرأة لازم تعرفينها؟ اسمها تشانغ تشنغتشينغ، وهي الحين بنفس مكتب المحاماة مع آرون. آرون ما كلمك من كم يوم. وهي عايشة وتاكل معه بمكتب المحاماة، وعلاقتهم مرة قريبة." رفع وين تينغي حواجبه وكمل.
بلحظة، ضغطت هايلي يدها بقبضة وقطعت الصور لأشلاء من الغضب.
بالطبع كانت تعرف تشانغ أورانج. لما هي و آرون أول مرة جو لـ رومانتك سيتي، كانوا يعرفون تشانغ أورانج. تشانغ أورانج بدأت تشتغل بنفس السوبرماركت معها. الثنتين سوالفهن حلوة وصاروا أصدقاء. تشانغ أورانج كانت تعرف آرون بعد.
بس بعدين، اكتشفتي أن تشانغ أورانج دايمًا تكلم آرون على انفراد وتهتم بآرون مرة. حتى أنها طلعت على سرير آرون وهو سكران. النتيجة، هي تهاوشت مع تشانغ أورانج وقطعت كل علاقتها مع تشانغ أورانج.
بس ما توقعت أن الحين تشانغ تشنغتشينغ و آرون رجعوا لبعض والعلاقة للحين مرة قوية.
لما ناظر مظهرها الغاضب، اقترب وين تينغي منها، ضيق عيونه وابتسم، "ياو ياو، لو تحتاجين أي مساعدة، تقدري تكلميني بأي وقت."
خلص كلامه ولف ومشى.
لما ناظر مظهر هايلي الحزين، تقدمت غريس عشان تواسيها ودخلت لمجموعة غريس فاميلي معها.
مو بسهولة خلص الدوام، غريس مجرد ما طلعت من باب المكتب، هايلي تقدمت وأخذتها، وقالت بحزن: "غريس، تعالي معي لـ إمبيريال سيتي نشرب شوية، أنا مكتئبة اليوم كله."
"تمام، خلينا نروح." وافقت غريس بدون ما تقول شيء.
أخذوا الثنتين تكسي لـ إمبيريال سيتي.
كانت إمبيريال سيتي مثل ما هي حيوية. غريس و هايلي لقوا زاوية وجلسوا، وطلبوا كم مشروب وشربوه.
بينما غريس و هايلي كانوا يتهامسون بلطف، عيون غريس انشدت لشخصية تعرفها بالزحمة.
إنها ديزي.
قامت على طول وتبعته للأمام.
شفتي الشخصية تتحرك للأمام على طول لمنطقة كبار الشخصيات. غريس سارت وراها بسرعة وفتحت الباب ودخلت. انصدمت لما شافت المنظر قدامها.