الفصل 161 اختفاء تشو جيانينغ
،"إيش في؟" لما شاف كارل وجه مارثا المكشر، ضاقت عيون كارل الوسيمة وهمس.
"ما في شي. بس بتكلم مع مرات أخوي عن الماضي." وقتها بس بو نينغتشينغ خفف على مارثا ورجع ابتسامته المعتادة على وجهه. "يا مرات أخوي، لا تقلقي، عمري ما راح أجبرك. لو مو حابة تعيشي هنا، راح أخليك تروحي. بس البيئة هنا حلوة وبتنفعك عشان صحتك."
لما سمع كارل كلامه المبتسم، عيونه العميقة نزلت وتوجهت لمارثا وقال، "أمي، لا تقلقي، ما راح أخليك تعيشي هنا. لما الحفلة تخلص، راح أخلي لو هوان يجي ياخدك."
"لا، بدي أعيش هنا." مارثا رفعت راسها بخوف وقالت بسرعة، "أنا متفقة مع بو نينغتشينغ. هي مناسبة فعلاً للمرض. بدي أبقى."
"هل أنتي مجنونة؟ خطر عليكي تبقي هنا." حواجب كارل اتلوت أكتر.
بس، دارت ومسكت إيده وهمست له، "يا كارل، لا تقلق علي. بو نينغتشينغ وكاليب ما بيجرؤوا يقتلوني. أنت بس لازم تكون رئيس مجموعة كارل فاميلي وتحافظ على مجموعة كارل فاميلي. لا تقلق، راح أتحرر من قيودهم قريبًا."
لما سمع كلامها، كارل حدق فيها بعيونه الوسيمة اللي ضاقت شوي وهمس، "أمي، هل فيه شي بتخفيه عني؟"
"لا." ما اهتمت كتير، وجهها كان مو طبيعي.
مع إن كارل كان محتار، العشا كان على وشك يبدأ وما سأل كتير.
غريس شافت كل دا بعينها وعيونها ثبتت على مارثا.
لاقت إنو من وقت ما بو نينغتشينغ قال لها هالكلام، كانت مشتتة ومو طبيعية أبدًا. لما شافت فيها، كأنها بتخطط لشي...
… …
الليلة اللي بعدها، غريس خلصت شغلها و رجعت عالبيت تتروش وتنام، بس جوالها رن في وقت مو مناسب.
لما شافت اسم هايلي على الشاشة، لوت شفايفها وابتسمت و ضغطت على زر الإجابة.
"يا غريس، تعالي اشربي معي. ما راح نرجع صاحيين."
لما سمعت الصوت المزعج من الطرف التاني، غريس سألت على طول، "يا هايلي، وينك؟"
"في المدينة الإمبراطورية."
"أوك، رايحة علطول."
قلقانة من حادثة تسبب فيها هايلي، غريس أسرعت للمدينة الإمبراطورية بعد ما قفلت الخط.
بمجرد ما دخلت الباب، شافت هايلي نايمة على البار سكرانة.
ابتسمت بعجز و بدها تاخد هايلي بعيد، بس فجأة، ظهر شكل محني من بين الناس، رمت نفسها قدامها، مسكتها من لياقتها، ضغطت عليها على طاولة النبيذ، و حدقت فيها بغضب.
انصدمت كتير، رفعت راسها على طول، بس شافت عيون تشو جياوياو الحمرا.
تشو جياوياو جرها ومسكها وصرخ، "يا غريس، وين أختي؟ سلميلي أختي!"
"تشو جيانينغ لسا ما تعافت و طلعت من المستشفى؟ كيف بدي أعرف وين هي؟" غريس كشرت شوي.
"لا تتمسخري! أكيد أنتي اللي عملتيها بأختي!" بس، قال بغضب، "قالت الصبح إنها رايحة تتسوق في السوبر ماركت، وبعدها ما قدرنا نتواصل معها. مين بدو ياخدها غيرك؟"
"يا غريس، ليش لهدرجة قاسية؟ أختي وعدتك ما تسرق كارل منك ولا تتشاجر معك. ست سنين وهي في غيبوبة، وهلأ بس فاقت. ليش ما تقدري تتسامحي معها؟"
لما سمعت كلامه، حواجب غريس كشرت أكتر. "شو اللي حكيت؟ تشو جيانينغ مفقودة؟"
"لساتك بتتمسخري؟ ما بعتقد كان لازم أسمحلك تروحي في داك اليوم. كان لازم أقتلك علطول!" و فجأة، رفع قنينة البيرة اللي على الطاولة و كسرها على جبهة غريس.
"قف!"
في الثانية اللي بعدها، مسك معصمه بقوة.
كارل أبعد تشو جياوياو عن غريس وخفض صوته. "يا تشو جياوياو، اهدأ."
"كارل، بهالوقت، لساتك بتحميها؟" تشو جياوياو أعطى غريس نظرة صعبة وصر على أسنانه. "أختي ماتت عشانك مرة. بدك اياها تموت عشانك مرة تانية؟"
"راح ألاقي تشو جيانينغ." عيونه اللي كانت عميقة مثل الآبار القديمة ضاقت، دار عشان يشوف غريس، عض على شفايفه وقال، "يا غريس، بتعرفي وين تشو جيانينغ؟"
"كيف بدي أعرف؟" غريس ابتسمت بسخرية، "كارل، مو معقول حتى أنت بتفكر إني خطفت تشو جيانينغ؟"
"قبل حادثة أختي، اتصلت فيها. قالت إنها رايحة تدور عليكي، بس بعدها ما حدا لاقاها. مين عملها غيرك؟" تشو جياوياو قال بغضب، "يا غريس، الشي اللي صار قبل، أنا أسف عليكي. لو عندك أي مظالم، تعالي عليي. شو هي المهنية اللي بتضايقي فيها الناس الكويسين؟"
"ما شفتيها." قالت كلمة كلمة.
بس واضح، ما حدا صدقها.
ابتسمت بحزن وقالت بوضوح، "مو مصدقيني، صح؟ مو مشكلة، أكيد رح ألاقي تشو جيانينغ وأثبت برائتي!"
وتركت هالجملة وراها، دفعت كارل و أخدت هايلي وراحت.
تاني يوم، غريس راحت للسوبر ماركت و شافت فيديو المراقبة من الصبح.
في المراقبة، تشو جيانينغ راحت على السوبر ماركت واشترت كتير أشياء، بس بمجرد ما طلعت من باب السوبر ماركت، انضربت على راسها وصارت فاقدة الوعي على ايدين شخصين لابسين أسود و جرّوها لسيارة فان بيضا.
المراقبة كانت مو واضحة لهيك ما قدرت تشوف الشخصين منيح، بس كتبت رقم لوحة السيارة.
بعدها، بعثت رقم لوحة السيارة لوولفغانغ و طلبت منه يساعدها بالتحقيق.
بعدها، سقت لمجموعة غريس فاميلي.
السيارة وقفت عند باب مجموعة غريس فاميلي. نظرت من الشباك وشافت وين تينغي و هايلي.
وين تينغي كان يعرف إن هايلي سكرانة الليلة الماضية و خصص هايلي حساء نبيذ و فطور مغذي. هايلي نظرت له بامتنان وما كانت باردة معه.
"يا يائو، خليني أخدك نتمشى هالعطلة." وين تينغي ابتسم وقال لهايلي.
"وين؟" هايلي تساءلت.
"راح يعجبك أكيد لما تروحي لمزرعة السمك."
"أوك، رح أعطيك فرصة." هايلي فكرت شوي، بس وافقت.
لما شافت هالمشهد، زاوية شفايف غريس رسمت ابتسامة خفيفة.
لو هايلي بتقدر تنسى آرون و تبقى مع وين تينغي، هاد شي كويس كتير.
وبينما هي كانت خايفة، جوالها رن في وقت مو مناسب.
لما شافت مكالمة ولفغانغ على الشاشة، ردت على طول: "يا ولفغانغ، كيف صار؟ لقيت مكان السيارة؟"
"أيوة، السيارة راحت للمصنع القديم في ضواحي مدينة رومانتيك أمس." ولفغانغ قال.
"شكراً، رح أروح علطول." غريس شكرته، ضغطت على البنزين و هربت.