الفصل 75 أساءت فهمه
مشيت **غريس** بعيدًا عن طريق ووتونغ، بس ما تراجعتش عن إنها تاخد تاكسي لڤيلا **كارل**.
لازم تسأل **كارل** و **لولو** إيه اللي بيحصل.
وقفت عند باب الڤيلا، أخدت نفس عميق، اترددت كتير، أو رنت على الجرس.
بعد وقت طويل، باب الڤيلا اتفتح بهدوء.
**كارل** كان لسه واخد دش، لابس روب حمام أزرق غامق، شعره مبلول ووشه وسيم و واضح عليه الكسل و سحره الشرير.
لما شاف **غريس** واقفة عند الباب، وقف و ابتسم بسخرية: "ياااه، مش دي الآنسة **تشي دا**؟ إيه اللي جابك هنا؟"
"**كارل**، ممكن أدخل؟" **غريس** عبست و ضمت شفايفها. "عندي كلام معاك."
"آسف، **غريس**، إحنا مطلقين." قال ببرود، "مش حلو إنك تدخلي بيت راجل كده في نص الليل؟"
"يبقي هقف هنا و أقوله." **غريس** ضيقت عنيها و طلعت صورة كانت **أليس** أدتها لها من شنطتها و حطتها قدامه.
لما شاف الصورة، حواجبه محصلتش نفسها: "إزاي معاكي دي؟"
"**أليس** أدتهالي. قالتلي إن **لولو** بنتك." **غريس** قالت بابتسامة ساخرة، "بس دلوقتي، شوفت راجل تاني عند باب **أليس**. قال إنه أبو **لولو**..."
"عشان كده طلقتيني؟" **كارل** قاطعها ببرود و زقها في زاوية خطوة بخطوة.
هي اتصدمت و هزت راسها بصدق: "أيوة، لو **لولو** بجد بنتك و بنت **أليس**، يبقى مش ممكن أتقبل ده أبدًا."
"ها ها." مسك دقنها بسخرية و سخر، "**غريس**، إنتي بجد روحك عالية، بس أخاف أخيب أملك. **لولو** بجد مش بنتي."
"بس في اليوم ده، سمعت **لولو** بتناديك بابا." هي عبست.
"أنا قولتلك قبل كده إن علاقتي بـ **أليس** مش زي ما إنتي فاكرة. بس كنت حاسس بضيق لاني ماليش أب من و أنا صغير. بس اديتها أمل. متوقعتش إنك هتحكمي عليا بالإعدام على طول." ضحك بسخرية و صوته بقى أبرد و أبرد.
"أنا..." **غريس** مكنتش عارفة تقول إيه للحظة.
هو قرب منها و سخر، "يبقي، إيه اللي عايزة تعمليه لما جيتي تجري ورايا الليلة؟ عارفة إن **لولو** مش بنتي، و عايزة تجددي علاقتك معايا تاني؟"
"أنا بس عايزة أوضح الأمور." **غريس** اذهلت و حاولت تزقه بعيد.
بس هو ضغط عليها ع الحيطة بعنف، بيبص عليها بوش كئيب و بيقول كلمة كلمة، "**غريس**، إيه أنا في نظرك؟ أداة ممكن تستخدميها كيفما تشائين؟"
"أنا عمري ما فكرت أستخدمك كأداة. أنا ما كنتش فاهمة **أليس** و **لولو**. أنا آسفة، بس..."
"اسكتي!" قبل ما تخلص كلامها، **كارل** مسكها من رقبتها و قال ببرود، "**غريس**، مش عايز أسمع كلامك ده تاني. يا ست شريرة، عشان أنا صدقتك أوي في الأول، متوقعتش إنك هتتعاوني مع **ولفغانغ** و تقتلي **ستيلا**."
لما سمعت اللي قاله، **غريس** اتصدمت و مكنتش عارفة تقول إيه للحظة.
مسألة **ستيلا**، عشان تحفز **كارل**، هي اللي اعترفت بيها. دلوقتي بيبقى كلام ممل عشان تجادل تاني.
ابتسمت بمرارة، بصتله مباشرة بهدوء، و قالت بوضوح، "طيب، أنا اللي عملت كل ده. لو عايز تقتل أو تقطع، ممكن تعمل اللي إنت عايزه."
"إنتي!" فضل يعض على شفايفه و يبص عليها. عنيه الغاضبة خلت عنده رغبة إنه يقتلها.
بس في النهاية، ضحك بسخرية و سابها تمشي.
بص عليها بعنيه الوسيمة و هي مضيقة شوية و همهم ببرود، "**غريس**، أنا مش هقتلك. عايزك تعيشي كويس. في النهاية، لسه فيه شو حلو مستنيكي تشوفي. لو متي، مش هيكون فيه متعة."
الصوت وقع، زقها بره الباب، باب الڤيلا الثقيل وقع.
هي وقفت مش عارفة، عينيها مليانة مرارة.
المرة دي، مش ممكن تلوم حد، عشان سعادتها و سعادة **كارل** اتدمرت بإيدها.
… …
**ريان** كان مبسوط أوي بشغل **غريس** الجديد. قريب، منتجاتها الجديدة نزلت السوق. تحت دعاية **ريان**، خاتم الزواج الجديد بتاعها "شمس دافئة" باع كويس. في ليلة و ضحاها، **غريس** بقت مصممة خواتم زفاف معروفة في مدينة رومانتيك.
**غريس** حست إنها فرحانة أوي لما تشوف خواتم الزفاف اللي صممتها بتظهر كتير في مجلات المجوهرات و شاشات التليفزيون.
يبدو إن الشغل الجاد لسه هيدفع.
الصبح ده، **غريس** كانت قاعدة في مكتبها بتتفرج على أخبار الترفيه لما **هايلي** فتحت الباب و دخلت.
لابسة لبس رسمي، وقفت بتوتر قدام **غريس** و ابتسمت بتوتر: "**غريس**، ممكن بجد أشتغل في مجموعة **غريس** للعائلة؟"
"طبعًا، بالرغم إني عرضت عليكي فرصة الإنترڤيو، إنتي عديتي الإنترڤيو حسب قوتك، و هتكوني عضوة في مجموعة **غريس** للعائلة في المستقبل." **غريس** ابتسمت.
"شكرًا يا **غريس**." قالت بوجه كله امتنان.
"مش لازم نكون مؤدبين أوي كده، أنا و **هايلي**." **غريس** مسكت إيديها بهدوء و قالت، "من غيرك، أخاف إني ما كنتش هأنجو من الخمس سنين في مستشفى الأمراض العقلية. قولت، إني هردلك."
"حلو بجد إني أعرفك." **هايلي** ابتسمت و قالت بسرعة، "على فكرة، لسه ما باركتش ليكي. مبيعات خاتم الزواج بتاعك حلوة أوي. دلوقتي ممكن تكوني مشهورة زي **أليس**. يلا، استني لما تتفوقي عليها."
"متخافيش، هحاول على قد ما أقدر." **غريس** هزت راسها.
"الآنسة **غريس**، **السيد تشي** هنا." الاتنين كانوا بيتكلموا لما السكرتيرة فجأة دخلت و قالت لـ **غريس**.
**غريس** عبست و بصت على **غرايسون** اللي فتح الباب و دخل. مكنش عندها كلام كويس: "إيه اللي بتعمله هنا؟"
"إيه اللي بعمله هنا؟" **غرايسون** كرر كلامها و ابتسم بسخرية. "**غريس**، إنتي مش بجد فاكرة نفسك رئيسة مجموعة **غريس** للعائلة، صح؟"
"مش أنا؟" **غريس** همهمت ببرود.
"للأسف، إنتي لسه صغيرة شوية." **غرايسون** ضحك، "أنا خلاص قدمت طلب لمجلس الإدارة. في خلال تلات أيام، اجتماع المساهمين هيتجمع تاني عشان يعيد انتخاب رئيس مجموعة **غريس** للعائلة."
"بإيه؟ أنا دلوقتي أكبر مساهمة في مجموعة **غريس** للعائلة." حواجب **غريس** على طول اتجعدت.
"بس ما عندكيش أي خبرة في إدارة الشركة و مش مناسبة للمنصب ده أبدًا. من ساعة ما مسكتي مجموعة **غريس** للعائلة، مجموعة **غريس** للعائلة عانت خسائر خطيرة. مجموعة **كارل** للعائلة كانت بتساعدك بالكاد عديتي الاختبار. دلوقتي ما عندكيش ظهر من مجموعة **كارل** للعائلة. مجموعة **غريس** للعائلة في إيدك و هتموت عاجلًا أم آجلًا." **غرايسون** سخر.
لما سمعت اللي قاله، حواجب **غريس** على طول اتجعدت.
ده الكلام اللي **كارل** قاله؟ إزاي هو عايزها تاخد مجموعة **غريس** للعائلة، إزاي هو عايزها تخسرها؟
}