الفصل 166 يعاقب روز
المرأة دي، عشان الفلوس والسلطة، ممكن تعمل كده، بجد كتير أوي.
لا، لازم متسمحش لـ مايسون يتخدع كده! عيلة مايسون ساعدوها كتير قبل كده، لازم متقفش تتفرج.
وهي بتفكر، غريس ضيقت عينيها وابتسمت ورنت على تليفون مايسون.
التليفون رن كام مرة وبعدين اترد عليه. مايسون في الطرف التاني من التليفون كان متفاجئ شوية: "غريس، ليه رنيتي عليا؟"
"مايسون، أنا في المستشفى. تحب تيجي تشوفني؟" غريس قالت وهي بتضحك.
"إيه اللي حصلك؟ في حاجة غلط؟" هو سأل بسرعة.
"أنا كويسة. بس عاوزة أشوفك. تعالى بسرعة." وبعدين، قفلت التليفون.
بعد ما قفلت التليفون، رنت على وين تينغي تاني، وطلبت من وين تينغي يعمل خدمة صغيرة، وبعدين استندت على باب المستشفى، وهي بتستنى بداية الدراما.
بعد كام دقيقة، روز خرجت من المستشفى.
لما شافت غريس واقفة على الباب، اتفاجئت وكانت عاوزة تعدي غريس.
غريس تقدمت مباشرة ووقفت قدامها، وهي بتضحك وبتقول، "يا آنسة وان، مش تعرفيني؟"
"ابعدي من هنا، معنديش وقت أزعجك." روز بصتلها نظرة بيضة ومكانش فيه كلام كويس.
"يبدو إنك في غيابي عن عيلة مايسون، عملتي كويس أوي في عيلة مايسون. لو بصينا على الحركة دي، بجد بتعتبري نفسك سيدة عيلة مايسون؟" غريس بصت من فوقها وهزت راسها ببرود.
لكن، هي بصت لغريس نظرة صعبة وقالت كلمة كلمة، "غريس، بحذرك، متدخليش في اللي مالكيش فيه."
خلصت الكلام، وهي بتلف عشان تمشي.
غريس مسكت ايدها وهي بتضحك، "روز، متنسيش، عم شن سابلي نص ثروة عيلة مايسون. أنا أول واحدة هتعارض لو كنتي عاوزه تخدعي عيلة مايسون بحمل مزيف."
"إيه اللي بتتكلمي عنه؟" روز نفضت ايدها ووشها بقى وحش أوي. "غريس، ليه بتقولي إني حامل مزيفة؟ عندك أي دليل؟"
"متخافيش، هييجي قريب." غريس ضحكت بصوت عالي، عينيها مقدرتش تمسك نفسها عن بصة العربية الفخمة اللي مش بعيد.
في اللحظة اللي العربية وقفت فيها عند باب المستشفى، غريس مدت ايدها وادت لـ روز دفعة قوية.
روز مركز ثقلها مكنش ثابت ووقعت جامد، ودي كانت السلالم. جسمها اتدحرج على السلالم.
مايسون بص على ده وطلع بسرعة من العربية، وهو مكشر.
غريس مثلت إنها متوترة وراحت لـ روز، وهي بتعض شفايفها وبتقول، "يا آنسة وان، أنا آسفة، أنا ضربتك بالغلط. كويسة؟"
"غريس، أنا شايفاك عملتي ده عن قصد!" روز كانت على الأرض ووشها مليان ألم، تقريبا بتصرخ بصوت عالي.
"إزاي؟ أنا بجد مكنتش مركزة." غريس اعتذرت وهي بتضحك، "لحسن الحظ، إحنا على باب المستشفى. هدخلك جوة حالا. يارب يكون البيبي اللي في بطنك كويس."
في اللحظة دي، غمضت عينها للممرضة اللي رتبتها وين تينغي على الباب.
ممرضتين صغيرين جريوا وساعدوا روز تدخل المستشفى.
هي صرخت عشان تروح لمكتب وانتي، لكن الممرضة الصغيرة قالتلها إن وانتي مشيت من الشغل بدري. بعدين، اتبعت لمكتب وين تينغي.
بعد كام دقيقة، وين تينغي خرج من العنبر.
هو طلع قايمة وسلمها لـ مايسون. هو قال بهدوء، "يا سيد مايسون، الآنسة روز كويسة، لكننا مالقيناش أي علامة على حملها. انت اتخدعت منها."
مايسون اتفاجئ، مد ايده وأخد القايمة، حواجبه انحرفت شوية.
روز فجأة جريت من العنبر، رمت نفسها قدام مايسون، قطعت القايمة لحاجات صغيرة، وشاورت بغضب على غريس وصرخت، "مايسون، متصدقهمش! كل ده مؤامرة غريس. غريس ورطتني مع الدكتور ده. أنا حامل. اللي أنا حامل بيه هو البيبي بتاعك."
"محتاجين نغير المستشفيات عشان نفحص؟" مايسون ضيق عينيه وصوته كان برد جدا.
"مايسون، إيه قصدك؟" روز اتوترت وعضت شفايفها. "بتصدق غريس أوي كده؟ متشوفوش بعض بقالكم كتير. لو هي قالت كلمة، هتشك فيا؟"
"روز، بجد شايفاني أهبل؟" لكن، هو طلع سيجارة وأخد نفس عميق. صوته كان واضح وخفيف. "شايفة إني مش عارف إنك حامل بجد؟"
في لحظة، روز رجعت كام خطوة وبصتله بعدم تصديق: "مايسون، إيه قصدك؟"
"أنا فاكر، الليلة اللي كنت فيها سكران، محصلش بينا أي حاجة على الإطلاق، ملمستكيش، إزاي ممكن تكوني حامل بطفلي؟" هو سحب شفايفه وضحك، ووشه كان مليان سخرية.
"إيه؟" روز عضت شفايفها السفلية ووشها بقى وحش أوي. "يعني مقلتش ده عن قصد في الوقت ده، بس عشان تساعد غريس؟"
"طيب، هي قررت تنهي علاقتها بيا على أي حال. بالطريقة دي، ممكن تحس بذنب أقل." لما قال كده، عينيه الرقيقة مقدرتش تمسك نفسها عن الوقوع على غريس.
غريس اتصدمت وقلبها اداها ألم مجهول.
روز رجعت كام خطوة وقالت بسخرية، "يعني مايسون، أنت مصدقتنيش أبدا. أنت بجد مكنتش عاوز تتجوزني، صح؟ من البداية للنهاية، كنت بتلعب بيا زي القرد!
لما سمعت كلامها، مايسون قرب منها ببطء، مسك دقنها وضحك، "روز، شايفه إنك ذكية أوي وتقدري بجد تلعبي بعيلة مايسون في ايديكي؟ آسفة، أنتِ اللي بجد بيلعبوا بيكي. لازم تكوني مبسوطة إن غريس كشفتيك النهارده، وإلا، هتكوني أكتر خجلا في يوم الفرح."
"ها ها." هي ضحكت وابتسمت بمرارة. "مايسون، يبدو إني كنت غلطانة. طلع إنك متغيرتش بقالك كتير. لسه وحش وأسود كده!"
بهذا، هي بعدته، أدته هو وغريس نظرة صعبة، وقالت كلمة كلمة، "لكن مش هسلم بسهولة كده. استنوني، وهاخد كل حاجة بتخصني تاني!"
تركت الجملة دي وراها، وجريت بغضب.
وهي بتبص على ضهرها وهي بتمشي، غريس كشرت شوية وقالت، "هل ده رخيص أوي عشان أسيبها تمشي كده؟"
"لشخص زيها، مؤلم أكتر إنها تعيش حياة عادية أكتر من إنها تقتلها." مايسون مشي لـ غريس، وسحب شفايفه وضحك، "غريس، شكرا النهارده."
"معملتش أي حاجة بردو. شكلي ساعدت." غريس ضحكت بحرج.
"عملتي كويس أوي." لكن، هو مد ايده وفرك شعرها الناعم بحب. هو ضحك بهدوء، "شكرا إنك فكرتي فيا."
هي مقدرتش تمسك نفسها عن بصة عليه، بالتزامن مع عينيه المحبة.
"غريس، بتعملي إيه؟" في الثانية اللي بعدها، كان فيه صوت واطي وبارد وراه.