الفصل 163 تشو جيانينغ أصيبت لإنقاذ غريس
غريس و كارل حضنوا بعض بقوة و ما حسوش بالخطر اللي جاي.
"غريس، يا رئيس كارل، خلي بالك!" وارن فول أعطى صرخة عالية من القلق.
بس فات الأوان. قضيب مارثا الفولاذي كان خلاص بيخز غريس.
"آه!"
في لحظة حرجة، تشو جيانينغ فجأة قامت و نطت، و هي بتحمي غريس بقوة. قضيب الفولاذ الحاد دخل في بطنها السفلية.
وقعت على غريس زي فراشة مكسورة. دم أحمر فاتح انفجر مع تنورتها البيضاء. الأنقاض اختلطت مع ريحة دم قوية.
وارن فول اندفع للأمام وسحب مارثا بعيد.
غريس دارت و حضنت تشو جيانينغ، و الناس كلهم اتجمدوا.
ما حلمتش أبداً إن تشو جيانينغ ممكن تتجاهل حياتها عشان تنقذها.
"غريس، لازم تعيشي كويس." تشو جيانينغ، على أي حال، مدت إيدها المليانة دم و مسكت إيدها بلطف. ابتسمت بضعف، بس عينيها كانت بتبص على كارل وراها. "أنا عارفة إن الرئيس كارل بيحبك. بس لما تعيشي كويس، الرئيس كارل هيكون سعيد..."
"تشو جيانينغ، أنتِ غبية؟ إحنا مش قرايب ولا أصحاب، ليه بتعملي كده؟" عيون غريس فجأة احمرت.
"لأني عايزة... الرئيس كارل يكون سعيد... طالما هو سعيد، حتى لو مت... يستاهل..." ضحكت ها ها، و ما قدرتش تمسك نفسها و مدت إيدها لكارل.
بس قبل ما كارل يقدر يمسكها، قفلت عينيها و أغمى عليها.
غريس خافت و صرخت بسرعة، "تشو جيانينغ، اصحي... ما يحصلش حاجة وحشة..."
"خليكي، هنوديكي المستشفى!"
"كارل، أنقذها... لازم تنقذها..."
في الفوضى، كارل شال تشو جيانينغ و أسرع بيها على المستشفى.
مجموعة من الناس وقفوا عند باب غرفة الطوارئ، و هم قلقانين.
بعد وقت طويل، وارن فول مشي لكارل و قال بصوت واطي، "يا رئيس كارل، الست صن تم إرسالها للمصحة و تحت الحراسة. من غير إذنك، مش ممكن تخرج براحتها."
"أه هه." كارل هز رأسه بلطف، و طلع سيجارة و حطها في بقه. عينيه كانت مليانة عصبية.
"بالإضافة إلى ذلك، الأحداث في الست تشو من ست سنين فاتت كمان اتحققت بوضوح." بعد ما سكت، وارن فول كمل.
"إيه اللي حصل بالظبط من ست سنين؟" غريس بصت لوارن فول بتعب و سألت.
وارن فول قال بهدوء: "من ست سنين، الست تشو انضمت لمجموعة كارل العائلية و كانت موظفة في مجموعة كارل العائلية. بس، ذكرياتها عن مقابلة الرئيس كارل، و الوقوع في حب الرئيس كارل و الحمل من الرئيس كارل كلها غلط. دي ذكريات غلط اللي مارثا لقت حد عشان ينومها مغناطيسياً و يزرعهم للست تشو."
"ليه مارثا عملت كده؟" غريس اتصدمت و سألت.
"بعد ما قابلت الست تشو في صالون التجميل، كانت عايزة تستخدم الست تشو عشان تفصل بينك و بين الرئيس كارل، بس هي عرفت إن الرئيس كارل ما عندوش غيرك في قلبه و مش هيدي لستات تانيين فرصة أبداً. عشان كده اختارت الطريقة المتطرفة دي و كانت عايزة تخلق سوء فهم و تخليكي تمشي من عند الرئيس كارل. بس، ما توقعتش إن الست تشو كانت شخصية طيبة جداً. بالذاكرة دي، ما طردتش الرئيس كارل، بس اختارت تنهي حياتها من غير ما تسبب أي مشكلة للرئيس كارل."
لما سمعت الكلام ده، غريس حسّت أكتر و أكتر بالضيق تجاه تشو جيانينغ.
لو ده ما كانش حصل من ست سنين، تشو جيانينغ كانت هتبقى شخصية سعيدة جداً. كان عندها شغل كويس و أخ أصغر قريب منها. بعدين كانت هتقابل راجل بيحبها و تعيش حياة سعيدة و عادية.
بس بسبب مارثا، حياتها اتدمرت.
دلوقتي، عشان تنقذ نفسها، هي في غيبوبة في غرفة الطوارئ.
غريس تنهدت بهدوء و حست بحزن شديد.
في اللحظة دي، تشو جياكياو جه.
بص على باب غرفة العمليات المقفول، و قال بابتسامة ساخرة: "يا أختي، ليه أنتِ غبية كده؟ عشان راجل ما بيحبكيش أبداً، هو في خطر مرة بعد مرة... أنتِ عارفة إن ذكرياتك الجميلة مش موجودة في عقل الراجل ده..."
لما سمعت كلامه، غريس دارت عشان تبص عليه و كشرت. "تشو جياكياو، أنت عارف إن تشو جيانينغ كانت منومة مغناطيسياً و اتزرعت فيها ذكريات؟"
"أيوة، عشان كده اخترت أكون عالم نفس من ست سنين." تشو جياكياو هز رأسه.
"طيب ليه ما وقفتش؟ واضح إنهم كلهم غلط، و ده هيضر تشو جيانينغ كمان."
"بس مشاعرها تجاه كارل كلها صحيحة." بص على كارل و ابتسم بمرارة. "في الست سنين اللي فاتوا، عندها شوية لحظات بس عشان تصحى، بس في حلمها، كانت بتصرخ باسم كارل. عمري ما هنسى اليوم اللي فتحت فيه عينيها و شافت عيون كارل. كانت سعيدة جداً و فرحانة. بجد مش ممكن أتحمل أقتل أملها أكتر من كده."
"..." غريس عضت شفتيها السفلية و قلبها اداله ألم حاد.
في اللحظة دي، الدكتور فتح باب غرفة الطوارئ و طلع.
غريس أسرعت لقدام و قالت بوش مليان قلق، "يا دكتور، هي عاملة إيه؟"
"قضيب الفولاذ ما دخلش في المنطقة الأساسية. حياة المريضة مش في خطر مؤقتاً، بس المريضة ضعيفة جداً و دلوقتي هي في غيبوبة. مش متأكدين إمتى هتصحى. يا ريت تقضوا وقت أكتر معاها و تدولها شوية أمل." الدكتور تنهد بلطف و مشي.
غريس ابتسمت و خدت نفس عميق من الراحة.
الحمد لله، تشو جيانينغ لسه عايشة، غير كده، كانت هتديها حياة و ما تقدرش تدفع ثمنها في حياتها.
حسّت بالتعب، دارت و مشيت ببطء برة، جاهزة عشان تروح البيت و ترتاح.
كارل تبعها بسرعة في خطواتها و قال بصوت أجش، "غريس، هاخدك البيت."
"لا، ممكن تقعد هنا و تهتم بتشو جيانينغ." كانت مذهولة و هزت راسها بلطف.
"تشو جيانينغ خلاص خرجت من الخطر. تشو جياكياو و الممرضات بيهتموا بيها. مش هيكون فيه حاجة وحشة." قال.
"بس أنت أهم شخص ليها!" غريس دارت عشان تبص عليه و حواجبه اتجعدت فوراً. "كارل، الدكتور قال إنها محتاجة أمل في الحياة. هي محتاجاك. أرجوك، خليك معاها. هي خلاص فقيرة أوي. مش عايزة إنها ترقد في السرير لبقية حياتها بسببي!"
لما سمع كلامها، عيون كارل الوسيمة ضاقت و أخيراً قال بابتسامة ساخرة: "طيب، أنتِ سمحتلي أصاحبها، أنا هصاحبها."
"طيب، مش تديني إياها." و هو سايب الجملة دي وراها، غريس بسرعة دارت و جريت برة المستشفى.
كانت خايفة إن ثانية بعد كده، دموعها هتنزل من عينيها.
هي حبت كارل لمدة عشر سنين، لمدة عشر سنين، و عينيها كانت مليانة بيه. ما حلمتش أبداً إن في يوم من الأيام هتدفع كارل في أحضان ست تانية بإيديها هي.