الفصل 47 العودة إلى عائلة غريس
"بالتأكيد مش أنا." وجهها ما كانش أحمر، وقلبها ما كانش بينط. طلعت حلقات دخان. ضحكت هه هه، "مليش دعوة بستيلا. ليه أقتلها؟"
"طيب، أنا كمان مش قرايبك. ليه عايزة تساعديني؟" سألت **غريس**.
"دي أوامر **ولفغانغ**." قالت، "**غريس**، بما إن **ولفغانغ** مستعد يساعدك، تقدري تاخدي الدليل وترجعي لشغلك. بعدين الممرضة الصغيرة هتعترف بالذنب، وعائلة **غريس** مش هتقدر تبعتك للسجن."
"في الحالة دي، مش هيبقى فيه ظلم للممرضة الصغيرة؟" كشرت **غريس**.
"إزاي تعرفي إذا كانت قتلت ناس؟" سألت **ديزي**، "لو صممتي على إن أنا عملت كده برفضك، مش خايفة تظلميني؟"
لحظة، **غريس** سكتت؛ لأنها بجد ما قدرتش تلاقي أي دليل تاني.
"طيب، روحي البيت." ضيقت **ديزي** عينيها وابتسمت، "**غريس** و **ستيلا** ماتوا، ودي حاجة كويسة ليكي. في المستقبل، عائلة **غريس** هتكون ليكي، فلازم ما تكونيش رخيصة وتبيعي كويس."
وبعدها، طفت سيجارتها ودارت عشان تمشي.
"**ديزي**." صاحت **غريس** عليها، مكشرة، "عندي سؤال أخير. مين **ولفغانغ**؟ ليه ساعدني؟"
**ديزي** اتصدمت وقالت بهدوء، "أنتِ أنقذتِ حياته، مش كده؟"
أنقذت حياته؟ **غريس** كشرت أكتر. يعني الوقت ده في المدينة الإمبراطورية؟ بس قبل كده، **ستيلا** كانت ماتت.
... ...
بعد ما رجعت لمدينة رومانتك، **غريس** ما تجرأتش ترجع للفيلا اللي **مايسون** رتب لها إنها تعيش فيها، فراجعت في سرية للبيت الصغير اللي كانت أجرته قبل كده.
بالصدفة، رجالة **بريتني** كانوا بيراقبوا هنا. أول ما كانت هتعرف الباب، مسكوها من رجليها الإتنين واتسحبت لفيلا عائلة **غريس**.
أول ما اتسحبت للباب، **بريتني** جريت قدام، وصفعتها على وشها وقرضت على أسنانها. "**غريس**، يا عاهرة! أخيرا مسكتك، بفكر فين تقدري تستخبي! عشان أتجنب مسؤولية قتل الناس، ما حضرتش حتى فرحي، ودي حاجة مش محترمة بجد!"
**غريس** وقعت على الأرض متلخبطة، دماغها بتزن وخدودها بتحرقها بالألم. ما قدرتش تفهم اللي كانت بتقوله.
لكنها رمت نفسها على شعر **غريس**، ورفعت سكينة فاكهة حادة على الترابيزة وطعنت **غريس** في قلبها.
"**غريس**، هقتلك النهاردة وأخد بتار **ستيلا**!"
"قف!"
**غريس** كانت هتهرب لما سمعت صوت مهيب وراها.
**بريتني** تردد للحظة، ودارت عشان تبص لـ **غرايسون** وقالت، "في إيه؟ **غرايسون**، قلبك رقيق؟ ما تنساش، هي قتلت بنتنا، هي قاتلة!"
"أنا عارف، بس دلوقتي هي بتتجوز **كارل** بدل **ستيلا**. مش هتقدري تقتلها." كشر **غرايسون** وقال، "مش إنتي متعرفيش إن على مر السنين، عشان نعزز الخطوبة بين **ستيلا** و **كارل**، معظم أسهمنا في عائلة **غريس** اتوظفت في مجموعة عائلة **كارل**. دلوقتي **ستيلا** ماتت. لو قتلتِ **غريس** تاني، ساعتها أسهمنا في عائلة **غريس** مش هترجع أبدا! لو ده استمر، عائلة **غريس** هتفلس!"
لما سمعت اللي قاله، **بريتني** اتدهشت وترددت، "بس إيه فايدة إننا نحتفظ بيها؟"
"لقبها تشي، وهي كمان بنتي في **غرايسون**. دلوقتي هي زوجة **كارل** الاسمية. طول ما أنا بنقل كل الأسهم اللي اديتها لـ **ستيلا** باسمها، مجموعة عائلة **كارل** مش هيكون عندها طريقة إنها تلتهم أسهم عائلة **غريس**." قال **غرايسون**.
"ده مش ممكن. خلي بالك إنها تسرق مجموعة عائلة **غريس** مباشرة!" قالت **بريتني**.
"معايا، مش هتقدر تسرق مجموعة عائلة **غريس**." **غرايسون** اتكى في ودن **بريتني** وهمس، "لسه ما فاتش الأوان عشان ناخد بتار عائلة **غريس** لما نستخدمها عشان نرجع كل الأسهم في مجموعة **ستيلا** ونقتلها."
لما سمعت الكلمات دي، **غريس** ضحكت بسخرية.
هه هه، ده أبوها البيولوجي، اللي استخدمها كقطعة شطرنج طول حياتها، ودي حاجة سخيفة جدا.
لما سمع كلام **غرايسون**، **بريتني** رجعت سكينة الفاكهة وهزت برود، "في الحالة دي، **غريس**، هسيب ليكي حياة كلب أولا."
"تمام، متقوليش كده." **غرايسون** كح بهدوء وبص لـ **غريس** وقال، "**غريس**، معاكي حق. **ستيلا** ماتت. إنتي بنتي الوحيدة دلوقتي. على الرغم من إننا مرينا بعدم سعادة كتير، ما زلنا أب وبنت في النهاية. **ليلي** مشيت. لازم أهتم بيكي كويس. طيب، لازم تبطلي تعيشي في بيتك الصغير وترجعي لفيلا عائلة **غريس**."
"أرجع أعيش؟" ضحكت **غريس** بسخرية، "مش هترمييني بره البيت؟"
"من خمس سنين، كنت متعسف زيادة عن اللزوم وأنا آسف ليكي. طيب، طول ما إنتي وعدتي إنك تساعدي، هعمل ليكي عشا عائلي في عائلة **غريس** بكرة بالليل وأدعو كل القرايب والأصدقاء عشان أعلن رجوعك لعائلة **غريس**."
"هه هه." **غريس** بصتله وراسه مرفوعة وضحكت.
بمجرد ما اتفبركت، عائلة **غريس** كانت أول واحدة زقتها بره. دلوقتي أصبحت الآنسة **بو** وعندها قيمة مفيدة. عائلة **غريس** بتندفع عشان تتملقها تاني.
دي حاجة مثيرة بجد.
في الحالة دي، يبقى هترجع وتستمتع بوقت حلو. على أي حال، هي كمان لقبها تشي. أصول عائلة **غريس** كان لازم يكون ليها نصيب. ما حدش يقدر يجزم مين هيكون عنده عائلة **غريس** في النهاية.
لو **غرايسون** بجد نقل أسهمها لـ **ستيلا**، هيبقى سهل إنها تكسب عائلة **غريس**.
وهي بتفكر في ده، ضيقت عينيها وابتسمت، ومشت قدام وقالت، "طيب، بما إن أبويا مخلص كده، أكيد مش هخذل أمله."
"يبقى إنتي موافقة؟" **غرايسون** كان سعيد.
"تمام، أنا موافقة." ابتسمت وهزت راسها.
"ده عظيم." ابتسم **غرايسون** ودار بسرعة لـ **المربية** **العمة لي** وقال، "**العمة لي**، خدي الآنسة الكبيرة لغرفتها عشان تستريح، واشتري لها عفش وهدوم جديدة، واعتني بيها كويس."
"تمام، يا سيد تشي." هزت **العمة لي** راسها، وساعدت **غريس** بسرعة وطلعت بيها للدور اللي فوق.
بس بمجرد ما دارت، **بريتني** خدت **غرايسون** وهمست، "**مين تشن**، بجد عايز **غريس** ترجع؟ وش **مايسون** ضاع تماما بسببها وبسبب أمور عائلة **مايسون**. دلوقتي عائلة **مايسون** بتدور عليها ومش هتسمح لها تمشي أبدا. أنا خايفة إنها تجيب مشاكل لعائلة **غريس**..."
"خايفين من إيه؟ هي دلوقتي مرات **كارل**. مع **كارل** اللي بيحميها، ولا حاجة هتحصل. على الرغم من إن عائلة **مايسون** عنيفة، ما زالت أضعف شوية من عائلة **كارل**." سخر **غرايسون**.
"ده صحيح." هزت **بريتني** راسها بموافقة.
لما سمعت ده، **غريس** ضحكت بسخرية على كل وشها. كان أنانيا إنه يفكر بس في مصالحه في الوقت ده.
في الحالة دي، يبقى متلومهاش على إنها قاسية لما تدمر عائلة **غريس**.