الفصل 99 هل أزعجت حياة الرئيس كارل.
إيش؟
هزت **غريس** جسمه ونظرت إليه بعدم تصديق.
ما حلمتش أبدًا إنه يفكر في نفسه كذا.
"إيش؟ أنا غلطانة؟" **كارل** دفها للزاوية خطوة بخطوة، مسك ذقنها وسخر، "**غريس**، أنتِ اللي دستي على قلبي ودمي في الأرض. أنتِ اللي خليتيني أضحوكة. ودلوقتي بتجري تقولي لي إن الولد مني. إزاي تبيني أصدقك؟"
"ما فكرتش كويس في اللي فات، بس بجد ما كنتش متأكدة مين الولد ده. دلوقتي متأكدة، وعايزة بس أقول لك في المقام الأول، ده شغلك إذا كنت تصدق أو لا." نظرت **غريس** إليه مباشرة مرفوعة رأسها وقالت بهدوء.
"ها ها." بس ضحك بسخرية، "يعني؟ عايزاني أتزوجك دلوقتي؟ **غريس**، مش شايفه إن ده سخيف إنكِ اتزوجتي رجال مختلفين مرة ورا مرة؟"
"خلاص ما تتزوج." ابتسمت بسخرية وعضت على شفتيها. "بجد سخيف. ما بدي أعيش كذا."
"أنتِ..." **كارل** عيونه الوسيمة ضاقت شوية عليها، حالة مزاجه معقدة جدًا.
"**كارل**." في اللحظة دي، صوت **أليس** جه من وراه.
**كارل** اتجنن. بس في اللحظة دي استعاد نفسه ودف **غريس** بعيدًا.
مشيت **أليس** له، نظرت إليه وإلى **غريس** بشك، عبست وقالت، "إيش بتعملوا؟"
"ولا شي." **كارل** أطلق همهمة باردة ومص شفتييه. "ليه أنتِ هنا؟"
غيرت لوجه مبتسم وقالت بلطف، "**كارل**، جيت خصيصًا عشان أراجع معاك على اجتماع الألعاب الرياضية للأطفال في روضة **لو لو** بكرة. **لو لو** قالت إنك وعدت تحضر، بس كنت قلقانة إن ما عندك وقت، فبغيت آجي وأسأل."
لما سمع كلامها، نظر لـ **غريس** وقال بقصد، "وعدت أعمل اللي قالته **لو لو**، وأكيد رح أعمل."
"هذا رائع. **لو لو** رح تكون سعيدة جدًا بكرة." قالت **أليس** مبتسمة.
لما سمعت الكلام ده، ابتسمت **غريس** بسخرية. "اتضح إني ضيعت حياة الرئيس **كارل**. ما كانش المفروض آجي، وما كانش المفروض أترك الولد. دلوقتي شكله إني بجد زي نكتة!"
عندما توقف صوتها، أعطت **كارل** نظرة حادة وانقلبت لتغادر.
شعرت بالمرض عند التفكير في ما رأته في العلية في ذلك اليوم.
**كارل** **كارل**، إذا كنت تحب **أليس** بجد كذا، ليه خليتني أحافظ على الولد في البداية؟
نتناسى بعض في جيانغو وكل منا بخير، أليس كذلك؟
... ...
في الأيام القليلة الجاية، **غريس** كانت بتحقق في **أندرو ليم**.
بدري الصبح ده، بمجرد ما وصلت الشركة، **هايلي** سحبتها في الزاوية وهمست، "**غريس**، عندنا دليل عن **أندرو ليم**."
"إيش لقيتي؟" سألت **غريس** على عجل.
"ممرضة صغيرة أعرفها قالت إنها تعرف الدكتور المعالج لـ **أندرو ليم**. سمعت إن الدكتور المعالج أخذ فوائد من **روز** وغير الدواء لمرض قلب **أندرو ليم** سرًا، وده اللي أثر في مرض قلب **أندرو ليم**." قالت **هايلي**.
"إيش؟" صُدمت **غريس** وعبست. "لقيتي أي دليل؟"
"الدكتور المعالج حذر جدًا وما نقدر نجيب الدليل، بس تقدري تعطي **مايسون** تلميح إنه يقدر يبدأ التحقيق من الدكتور المعالج وأكيد رح يلاقي حاجات كتيرة." قالت **هايلي** بابتسامة خفيفة.
"أوه، حسنًا، **هايلي**، شكرًا." نظرت إليها **غريس** بوجه ممتلئ بالامتنان.
"ما تتكلمي معي كذا." عبست **هايلي** ونظرت إليها وسألت، "بس **غريس**. كنتِ مشغولة بعائلة **مايسون** مؤخرًا، ناهيك عن زواجك من الرئيس **كارل**. إيش رح تعملي مع البيبي؟"
لما سمعت اللي قالته، مدت يدها ولمست بطنها السفلية وقالت بابتسامة ساخرة: "ما أعرف. خلينا نعمل كذا في الأول، خطوة بخطوة."
"طيب، لو الولد بجد ما قدر يستمر، عملية الإجهاض لازم تتعمل بدري، وإلا، الضرر للجسم رح يكون أكبر." أعطت **هايلي** تذكيرًا مدروسًا وانقلبت لتغادر.
مرارة **غريس** زادت لما بقت مكانها.
عشان أقول الحقيقة، كانت عايزه تحتفظ بالولد، بس موقف **كارل** خلاها باردة جدًا...
هزت رأسها بلطف وما تعذبتش في المشكلة أكتر من كذا. بدلًا من كذا، أخرجت موبايلها وأرسلت لـ **مايسون** رسالة نصية بتطلب منه يلتقوا في حانة الليالي السبعة بالليل.
الساعة تسعة بالليل، وصلت **غريس** في حانة الليالي السبعة زي ما وعدت.
كان **مايسون** قاعد بالفعل في البار. لما شافها جاية، دفع عصير البرتقال اللي طلبه لها وقال بهدوء، "ليه طلبتي مني آجي الليلة دي؟ إيش في؟"
"لقيت مصدر مرض العم **شن سي**." ضاقت **غريس** عيونها وقالت له بالضبط اللي قالته **هايلي** ليها الصبح ده.
صُدم وهز رأسه بلطف: "طيب، أنا كمان بتحقق في الدكتور المعالج دلوقتي، بس ما توقعتش إنه انغوى من **روز** عشان يعمل كذا بعد ما عالج أبوي لأكتر من عشر سنين."
"خلاص لازم تسرع وتلاقي دليل. ما تخليش **روز** و**فرانك** يقعدوا في المكان ده لفترة طويلة ويتسببوا في مشاكل تانية." فكرت **غريس** لحظة وبدأت.
"طيب، كويس." ضاقت عيون **مايسون** الطويلة والضيقة ونظر إليها. تردد وكأنه عنده شي يقوله ليها.
"**غريس**، يا عاهرة!" في اللحظة دي، كان في صوت غاضب من وراه.
قبل ما **غريس** تعرف إيش بيحصل، شافته **ديزي** تاخد الكأس اللي قدامها وتسكبه بقوة على وجه **غريس**.
**مايسون** لا شعوريًا قام وحمى **غريس** من وراه، محدقًا في **ديزي** وقال، "إيش بدك؟ ابعدي عن **غريس**."
وقعت عيون **غريس** على رجل **ديزي** اللي بتعرج. صُدمت وقالت، "**ديزي**، إيش في رجلك؟"
"وسألت؟ أنتِ اللي عملتي ده كله." تمتمت ببرود، "أعطيت فيديو المراقبة لمستشفى **كارل** عشان أساعدك. **وولفغانغ** بعت ناس عشان يكسروا رجلي لما عرف."
"إيش؟" عبست **غريس** وقالت، "ما كنتيش مع **وولفغانغ** لسنين؟ ليه هو قاسي كذا معاكِ؟"
"دايمًا كان كذا قاسي. الوحيد اللي مش قاسي هو معاكِ." سخرت **ديزي**، "للأسف، أنتِ مقدر لكِ إنكِ تكوني اللي بتجرحه أكتر شي."
"أنا آسفة..." ابتسمت **غريس** بمرارة، لا شعوريًا خفضت رأسها.
"ما يحتاج تقولي آسفة لي. أنا مش الوحيدة اللي آسفة على أي حال." ومع ذلك، تمتمت ببرود، "بس اتكسرت من **وولفغانغ**. **كارل** كان تعيس. **وولفغانغ** حجز موعد معاه الليلة. المرة دي، أعتقد إنه في خطر."
"إيش؟" قلب **غريس** ضيق وسألت على عجل، "فين رايحين يتقابلوا؟"