الفصل 13: أذِب الجليد
إنزو: "ليه هربتي كده امبارح؟" سألت. أنا و نينا كنا واقفين في نص ملعب كرة القدم. كنت أعرف إنها مفروض تكون بتشتغل، بس ما اهتميتش. بعد اللي اكتشفتيه امبارح، ما قدرتش أنام طول الليل من كتر ما بفكر فيها. كان لازم أتكلم معاها.
وش نينا احمر شوية. شكلها كان كيوت لما تتكسف؛ الحمار في خدودها فكرني بشكلها لما بلغت قمة النشوة.
قالت: "الوردية بتاعتي خلصت." "وكمان، كنت بتتكلم مع ليسا."
عقلي رجع لمحاثتي مع ليسا امبارح الضهر.
قالت: "إنزو، لازم أتكلم معاك عن الحفلة."
تنهدت وتوجهت ناحيتها وأنا بشوف فريقي بيلفوا الملعب كعقاب لإنهم بهايم. "ممكن تستني؟"
ليسا حطت دراعتها على صدرها، وضغطت صدرها على بعض، وعقدت حواجبها لحد ما في الآخر استسلمت ومشت ناحيتها جنب المدرجات.
"في إيه؟"
"بصفتي حبيبتك السابقة، وقائدة فريق التشجيع، مش عاوزة الحفلة اللي بعد مباراتك نهاية الأسبوع يكون فيها دراما."
"أوه، يعني مش هتيجي؟" سألت، فردت ليسا بضربة في دراعي.
"طبعا هاجي، يا غبي"، قالت. "بس مش عاوزة البنت بتاعة نينا دي تكون موجودة. شكلها غريب. بتجيب لي قشعريرة."
غمزت بعيني وضحكت. "إنتي بتهبلي. نينا عمرها ما عملتلك حاجة."
ردت بعصبية: "أعتقد إن ممارسة الجنس مع حبيبي السابق يعتبر حاجة."
"ليسا، لو تجنبتي كل بنت نمت معاها من بعد انفصالنا، اللي كان من ست شهور، على فكرة، مش هتقدري تكوني في نفس الأوضة مع نص البنات اللي في المدرسة."
ليسا سخرت وضربت برجلها بغضب. واضح إنها ما انبسطتش بكلماتي.
في اللحظة دي، نظرت من حولي لشيء ما وعبست أعمق. "هي بتعمل إيه هنا؟" قالت، وهي تشير إلى شخص ورايا. بصيت ورا كتفي عشان أشوف نينا خارجة من غرفة تغيير الملابس. كانت بتجر الشنطة الطبية الثقيلة دي؛ الطريقة اللي بتمشي بيها كانت كيوت بشكل مفاجئ. عجبني إزاي ضفايرها بتتمايل يمين وشمال مع كل خطوة.
بصيت لليسا تاني. "هي متدربة تيفاني"، قلت، ورفعت أكتافي. "إيه تتوقعي مني أعمله، أطردها؟"
"ده ما كانش حاجة"، قلت لنينا. مجرد كلام فارغ تافه. وكمان، ليه يهمك؟ غيرانة؟"
نينا لفت عينيها ووضعت ذراعيها. حاولت ما أبصش على صدرها وهي بتضغط على بعض، وفتحة صدرها طالعة من البلوفر.
"إنت بس بتحاول تستفزني"، قالت. "ولأ، مع إن ليسا تجنن، أنا مش غيرانة. بصراحة مش فارق معايا إذا كنتوا هتتصالحوا ولا لأ. واضح إنها عاوزة كده."
كلماتها ما جرحتش، لأني عارف إنها مش حقيقية. كنت أعرف إنها غيرانة من جواها.
"أنا وليسا اتواعدنا لفترة قصيرة جدًا وانفصلنا من شهور. مش مهتم أرجع أواعدها تاني. إنتي، من بين كل الناس، لازم تفهمي إحساس ده عشان موقفك مع جاستن."
نينا سخرت ودارت على كعبها عشان تمشي لـ تيفاني. لحقتها في خطوتين؛ بالرغم من إنها كانت بتمشي بسرعة، أنا أطول بكتير.
"نينا، لو بس تديني فرصة أثبتلك نفسي..."
في اللحظة دي، نينا وقفت في مكانها ودارت عشان تواجهني، قبضاتها مقبوضة على جانبيها.
"عمرك ما دخلت في علاقة جدية؟" صرخت. "ولا حياتك كلها كانت مجرد علاقة عابرة عشان تملأ الفراغ؟"
اتجمدت. ما عرفتش أقول إيه.
قالت وهي تعدل نفسها: "أعتقد إن دي إجابتي، إذن. هنكون فظيعين لبعض. لو هضيع وقتي الثمين في الحب، يبقى لازم يكون مع الشخص المناسب... مش مجرد رياضي شايف البنات مجرد أدوات."
ده آلم.
آلم لأنه كان حقيقي.
بينما وقفت بلا حراك وشوفت نينا بتمشي بعيد، كنت بجلد نفسي في سري على كل حاجة. كانت صح؛ هنكون فظيعين لبعض بسبب ماضيي.
نينا رجعت لشغلها مع تيفاني. مشيت بعيد عن ملعب كرة القدم مكتئبًا، بالرغم من إني كنت متردد أسيب على أمل إنها تغير رأيها فجأة وتيجي تجري عليا.
إزاي بنت بشرية عادية خلتني مهتم بيها كده؟ عمري ما حسيت كده قبل كده ناحية أي حد، ولا حتى بنات المستذئبين اللي كنت بنام معاهم في المدرسة الثانوية. كل ده حسيت إنه ولا حاجة بالمقارنة بإحساسي ناحية البنت دي بضفيرتين اللي لسه مقابلها.
ما فيش طريقة إنها تكون رفيقة حياتي، كمان! هي بشرية!
بينما كنت بمشي بعيد، كل اللي كنت بفكر فيه هو إني أبوس نينا، وأحملها تحت ملاياتي في الليلة اللي نمنا فيها مع بعض. إحساس جلدها الناعم، اللي لونه أسمر شوية، على أطراف أصابعي. مش أسمر من غرف التسمير أو التسمير بالبخاخ زي لون ليسا؛ أسمر طبيعي بسبب أصلها، وده خلى شعرها الداكن وعينيها الداكنة أجمل.
مهاراتها في السرير كانت خضراء، بس ده ما كانش فارق. الطريقة اللي بتحرك بيها وركيها بشغف تحتي، وبتلف رجليها حواليا وبتبوس رقبتي وأنا بدخل فيها، خلتني أحس إني هنفجر.
حتى دلوقتي، بالرغم من إنها كانت تقريبا أسبوع من وقت ما نمنا مع بعض، لسه قادر أحس بدفئها محاوط لقضيبي.
لازم آخدها تاني.
بس يبدو إنه ما فيش طريقة إنها تديني فرصة تانية لو ما نظفتش سلوكي. لو عاوزها تكون معايا، لازم أوقف كل علاقاتي العابرة. لازم أبين إني متحمس للحاجات الصح، ومش بستخدم البنات كأكل عشان أريح توتري وأرضي رغباتي كمستذئب.
لسه ما فهمتش بالكامل ليه أنا مهتم بيها كده، بالرغم من ده. يمكن أحصل على بعض الإجابات في النهاية، بس في الوقت الحالي، لازم أركز على إنها تكون في سريري تاني.
أكيد هتكون في مباراة الهوكي بتاعتي يوم الجمعة بالليل دلوقتي بما إنها متدربة الدكتورة. أنا اللي تأكدت من ده عن طريق رشوة عميد الكلية الطبية عشان يخصصها بالذات للتدريب ده، ويكتم السر ده عن أبويا، بالطبع.
هألعب بجد في المباراة اللي هتخلي نينا تدوب. لما أكسب، عيني هتكون عليها، وهغويها عشان تيجي للحفلة بعد كده.
وفي الحفلة، هقدم لها مشروب. هأرقص معاها وأخليها تحس إنها المرأة الأكثر إثارة على الكوكب. مش هتقدر تقاومني بعد كده، لأني عارف إنها عاوزاني من جواها.