الفصل 131 جزء من الفريق
قررنا أنا و نينا نروح على الحانة الرياضية بالمدينة عشان نحتفل بفوز إنزو. مشيت مع باقي الفريق، بس تخلفنا أنا و لوري و جيسيكا و لوك، اللي قرروا كمان يجوا. كل اللي كنا نفتقده في مجموعة أصحابنا كان جيمس؛ ياريت بس أعرف وين هو وأقدر أثق في نواياه.'لازم أسأل،' قالت جيسيكا بهدوء واحنا ماشيين ورا باقي المجموعة، 'إيه اللي بيحصل بينك وبين إنزو؟'حسيت نفسي بحمر واتكتفت، ما كنتش عايزة أدخل في تفاصيل علاقتنا. إزاي ممكن أشرح إني كنت بحب بجنون صبي مخطوب لامرأة غامضة؟فبدل ده، هزيت راسي. 'مافيش حاجة بتحصل،' قلت. 'إحنا مجرد أصحاب، زي ما هو دايما.'سخرت لوري. 'أيوة، أكيد،' قالت بصوت ساخر، بس مش عدواني. 'شايفة إزاي بتبصوا على بعض.'بس حمرت أكتر. لوري وجيسيكا ما سألوش تاني.لما وصلنا للحانة، كانت الإضاءة خافتة ومزدحمة على الآخر. كانت فرقة محلية بتعزف موسيقى حية، و لما دخل الفريق، بعض الزباين اللي كانوا بيتفرجوا على المباراة في التلفزيون هجموا عليهم عشان يهنئونهم على فوزهم.بعد ما الكل هدي شوية، لقينا ترابيزة في الركن وقعدنا كلنا مع بعض. بعض الفريق اختلط، لكن إنزو ومات ولوري وجيسيكا ولوك وأنا، كلنا قعدنا مع بعض.'أنا هشتري لنا جولة،' قال إنزو، وهو بيشع كمية ثقة جذابة وهو بيأشر للنادل عشان يجيب لنا جولة. الفريق هتاف، وما قدرتش ما ابتسمش. لمرة واحدة، حسيت كإننا مجرد شوية طلاب جامعيين بيحتفلوا بفوز في الهوكي. قررت، في نفس اللحظة، إني مش هفكر في أي حاجة تانية الليلة. بس الليلة دي، هأتظاهر إننا طلاب جامعيين عاديين بنعيش حياة عادية وسعيدة.جاب لنا النادل البيرا بتاعتنا. إنزو مسك الكوباية بتاعته ورفعها عشان يعمل نخب.'لفوزنا في آخر مباراة كفريق،' قال. 'على الأقل، دلوقتي.'novelbin
لما قال كده، الترابيزة سكتت. أدركت إني لسه ما فكرتش كويس في إنه هيتوزع على فريق جديد قريب للمباراة الأخيرة، اللي لازم يكون مكون من كل المستذئبين. لما بصيت على وش مات، وكمان على الباقيين، ما قدرتش ما أحسش بالأسف إنهم ما يقدروش يلعبوا مع بعض.إنزو كان لاعب هوكي مذهل وكان قوي كمستذئب، بس ما قدرتش أتخيله من غير فريقه. بالنسبة لي، كانوا زي صفقة واحدة. بس كنت أتمنى إني أقدر أعمل حاجة عشان أساعد بطريقة ما.أخيراً، مسك مات الكوباية بتاعته. وده فاجأني، كان بيبص لي.'و،' قال، وهو بيضيف على نخب إنزو، 'لنينا. عشانها أحسن دكتورة فريق ممكن أي حد يطلبها، وعشانها دايما موجودة لنا.'حمرت. إنزو، وهو بيبتسم، وبشكل غريزي حط دراعه حواليا، وده بس خلاني أحمر أكتر وأبص لتحت على الترابيزة في حالة عدم تصديق.'لنينا،' قال.'لنينا!' اتدخلت لوري وجيسيكا ولوك.فضلت أحمر وببص لتحت على الترابيزة، فلوري مسكت إيدي وزقت كوباية البيرا بتاعتي فيها. ما قدرتش ما أضحكش مع أي حد تاني بعد ده، وشربت للنخب. بس واحنا بنشرب، ما كانش فيه أي إنكار لحقيقة إن دراع إنزو كان لسه حوالين كتفي... وفضل هناك لباقي الليل.قريباً، بدأت المشروبات تتدفق وكان الفريق كله سكران. يمكن بس كان الكحول، بس بدأت أتغنج بشكل وقح مع إنزو. حسيت إيدي بتضغط على رجله واحنا قاعدين مع بعض، وهو ما قاومش لمستي. لو في أي حاجة، ده خلاه يتحرك أقرب مني.كل ما الليل بيعدي، الأمور بينا بتشتد. في النهاية قمنا ورقصنا على الموسيقى الحية، أجسامنا مضغوطة على بعض. شربنا أكتر وأكتر، لحد ما بقينا الاتنين سكرانين ومضحكين.من غير أي تحذير، إنزو فجأة انحنى عشان يبوسني في الزحمة، شفايفه ناعمة ودافية على شفايفي واحنا بنرقص. رديت بحماس، إيدي بتوصل عشان تتشابك في شعره. انفصلنا عشان نتنفس، وإحنا بنبتسم لبعض في حالة إثارة.'هيا نخرج من هنا،' قلت، صوتي واطي ومغري. يمكن ما كنتش بفكر كويس — بس ما كنتش مهتمة.هز إنزو راسه بحماس، وخرجنا من الحانة مع بعض، بالكاد قادرين نشيل إيدينا عن بعض. مشينا في الشوارع، بنضحك وبنهزر، لحد ما وصلنا في النهاية لشقتي.إنزو وصلني لباب شقتي، ودراعنا متشابكين مع بعض. تباسنا تاني، أطول وأكثر حماساً من قبل. إنزو كان على وشك إنه يقول تصبح على خير لما مسكت إيده، وسحبته لجوه.الشقة كانت ضلمة وهادية، بس التوتر بينا كان محسوس. تباسنا تاني، إيدينا بتستكشف أجسام بعض. للحظة، ماكانش فيه جواز مرتب. ماكانش فيه إدوارد، أو جيمس، أو ريتشارد. ماكانش فيه رانن. للحظة، كإننا لسه اتقابلنا تاني.شالني إنزو ولفيت رجلي حواليه، وببوس وبمص في رقبته وهو شايلني لغرفتي. بمجرد ما كنا جوه، حطني على السرير وضغط جسمه على جسمي.بس بعدين، توقف. بص لتحت علي، وشوفت دلوقتي إن عينيه الحمرا بتبص لي بطريقة إني عرفت بالظبط إيه اللي بيفكر فيه.'دي فكرة وحشة؟' سألت، صوتي المرتعش بالكاد فوق الهمس.إنزو هز راسه ببطء، ولا مرة كسر التواصل البصري معايا، بس ما اتحركش بعيد عني.'دي فكرة وحشة،' همس، 'بس مش مهم.'وقف ومسك طرف قميصه، ورفعه فوق راسه عشان يكشف عن عضلات بطنه و عضلات صدره المنحوتة. بعدين فك أزرار بنطلونه قدامي، وهو بينزله عشان انتصابه كان بيتوتر ضد ملابسه الداخلية.لما شوفته كده، وضوء القمر بيشع من الشباك وهو واقف قدامي شكله زي الإله، ده خلى البانتي بتاعتي تتبل على طول. ماقدرتش أقومه أكتر ومسكت إيده، وسحبته لتحت عليا. لما اتشابكت شفايفنا مع بعض ولساننا بدأ يستكشف فم بعض، كل حاجة تانية اختفت تاني. يمكن بجد كان الكحول، بس لما ريحته ملت حواسي، عرفت إني ما كنتش هقدر أقوم على أي حال.إنزو زحلق إيده لتحت على البانتي بتاعتي، بس حاة جت عليا ومسكت معصمه وسحبت إيده بعيد بينما قلبته على ضهره. بص لي بتعبير مصدوم على وشه بينما بدأت أبوس رقبته وصدره، بشتغل ببطء في طريقي لتحت لحد ما وصلت لمنطقته الحساسة. سحبت على البوكسرات بتاعته ونزلتها عشان أكشف عن زبه، اللي كان بينبض بشكل واضح في ضوء القمر.أطلقت على إنزو نظرة أخيرة، مليانة بالشهوة قبل ما أمسك زبه في إيدي وأدخله في فمي. سمعته بيتأوه وأنا بشتغل لساني حواليه، وبأتعرف على شكله وحجمه لحد ما حسيت إني مرتاحة بما فيه الكفاية إني أبدأ أحرك راسي لفوق ولتحت. إيده وصلت لخلف راسي بينما كنت بستمتعه، صوابعه متشابكة في شعري بطريقة خلت جسمي يقرّ.طلعت عشان أتنفس، ولما عملت كده، إنزو مسكني من وسطي ورمني على السرير، وزق البانتي بتاعتي بعيد بقوة غير متوقعة قبل ما يضع نفسه بين رجلي.توقف. 'إنتي كويسة مع ده؟' همس، وهو بيقرب مني وبيبوّس ودني. هزيت راسي، مسحورة بجسمه عشان أتكلم، وأطلقت تنهيدة عالية وأنا بحس بيه بيدخل نفسه فيا.بدأ يدخل فيا، ببطء في البداية، بعدين بدأ يسرع. مع كل حركة، منطقته الحساسة كانت بتتحك في البظر بتاعي. مع الإحساس السماوي بالامتلاء جواه وأنا عضوته الموهوبة بتتحرك قدام وورا، حسيت إني بقرب من النشوة الجنسية. تأوهاتي راحت من ناعمة وخجولة لعالية ومنهكة، كأني هانفجر في أي لحظة.novelxo.com تحديث سريعغرست ضوافري في ظهر إنزو وبصيت في عينيه وهو بيشتغل فيا.'كملي،' قال، وشعره المجعد متدلي في عينيه الحمرا وهو منحني عليا. 'تعالي.'كإن إذنه قلبت نوع من المفتاح، حسيت جسمي بينفجر لملايين الأحاسيس المختلفة من المتعة. حدبت ضهري وحسيت عينيا بتتدحرج للخلف في راسي بينما إنزو استمر في الدخول، المرة دي أسرع وأصعب، واللي بس ضاف للإحساس.بمجرد ما انتهيت، إنزو لف دراعاته حوالين وسطي وشالني على رجله. مسكت رقبته وبدأت أحرك وركي عليه، وببقى أسرع وأسرع لحد ما تأوهاته المكتومة اتحولت لزئير منخفض، حيواني، واللي بس غذاني عشان أشتغل بجد.طلعت القمر من ورا سحابة، بينورنا مرة تانية — و لما عمل كده، إنزو أطلق زئير تاني وغرس صوابعه في وركي، وسحب نفسه أعمق وهو بيخلص.انهارت عليه، أجسامنا مضغوطة مع بعض في كومة بتعرق وبتلهث. إيديه المرتعشة بتتحرك لفوق ولتحت على وسطي وهو بيبوس رقبتي بلطف بكل القوة اللي باقية عنده.يمكن دي كانت غلطة بسبب الكحول — بس في نفس اللحظة، ولا واحد فينا اهتم