الفصل 6 - من النظرة الأولى
أنا؟ ليه أنا؟ ليه هذا الرجل اللي كل البنات بيحلموا بيه عايز يعملها تاني معايا؟ عقلي بيرجع بالزمن لليلة اللي قضيناها سوا... تقريبًا لسه حاسة بإيديه على جسمي، جسمي بيرتعش تحت لمسته. كان حنين أوي لما حبينا. هل كان كده مع كل البنات؟
أجراس إنذار اشتغلت جوايا، "متثقيش في الولد ده بتاع البنات."
ما قدرتش أصدق صدق مشاعره. قلت، "بص، انت أخدت اللي عايزه." وانسحبت من حوالينا. "إحنا نمنا مع بعض مرة. بجد، حد اتفق معاك على كده؟ عشان توقعني؟" عبس **إنزو** ورجع خطوة لورا. قال بهدوء، "محصلش إن حد أجبرني على كده." "لما حبينا، حسيت بإحساس مختلف. ما حسيتش بحاجة زي كل العلاقات اللي قضيتها في ليلة واحدة قبل كده. عشان كده عايز أجرب تاني وأشوف إيه اللي هيحصل بينا." انفعلت، "أوه، يعني أنا كنت مجرد تجربة بالنسبة لك؟ اختبار."
قلت، "أنا حبيتك بس عشان الموقف وقتها." "كنت في ليلة سيئة. لسه كنت مغدورة من راجل. لو محصلش كده، مكنتش نمت مع واحد لعاب زيّك."
نظر **إنزو** من رأسي لقدمي قبل ما يحط إيديه على صدره تاني. "بس كنت فاكر إنك استمتعتي بتجربتنا الأخيرة. ما توقعتش إني هكون عقبة بالنسبالك." بصراحة، كلام **إنزو** خلاني أحس بذنب شوية.
وطيت راسي. رديت بهدوء، "استمتعت."
بعدين أخد **إنزو** كام خطوة ناحيتي. قال بهدوء، "أومال ليه بتنكري تاني؟" "وبالمناسبة... شكلك جميل الليلة."
رفع دقني، وبالتالي خلاني أبص في عينيه. قدرت أشوف حدقة عينيه بتتسع والقزحية اللي حواليها بتتغير من لون بني فاتح لأحمر خفيف.
قبل ما يروح يبوسني، شهقت وانحنيت وتقريبًا اتزحلقت على صخرة في الطريق.
هل كان بيعمل حاجة؟
بص لي **إنزو** بتعبير على وشه ما قدرتش أفهمه.
"إيه في إيه؟" "بس... أحب أكتر لو اللي حصل الليلة اللي فاتت كان المرة الوحيدة"، قلت. "أرجوك توقف. بجد مش عايزة أكون مطاردة من مئات البنات التانيين في المدرسة دي."
**إنزو** ما قالش أي حاجة لفترة طويلة.
تنهد **إنزو** بعمق وحط إيديه في جيوبه. "خلاص." "بس لو غيرتي رأيك، هكون هنا. عادة بكون صبور مع الناس المهمين."
ما قلتش أي حاجة تانية. لفيت وجريت حوالين الكابينة، ورجعت للنار، حيث الكل لسه بيرقص
– بالرغم إنهم كلهم سكرانين أكتر من الأول.
وأنا بجري ناحية النار بصيت لورا بس **إنزو**، اللي لسه ما قدرتش أشوفه، كان موجود. في اللحظة دي بالظبط خبطت في حاجة صلبة ووقعت على الأرض – كويس، أنا تقريبًا وقعت على الأرض، بس إيدين قويتين مسكوني.
**إنزو**! بصيت لفوق وشوفت **إنزو** ماسكني. بص لي بنظرة قلق على وشه.
**ليسا** كانت قاعدة قدامي، متضايقة لأن حبيبها اللي فات كان بيحضنني.
"خلي بالك، يا ****!" صرخت، ووقفت ونفضت نفسها.
دفعت إيد **إنزو** وأخدت كام خطوة. قلت، "آسفة." ورفعت إيديني دلالة على الاستسلام.
نظرت **ليسا** بغضب لـ **إنزو**، وحطت إيديها على صدرها في حين إن وشها الحلو قلب أحمر.
"يا حبيبي! مش مصدقة إنك مسكتها هي مش أنا. عمومًا، هي الغلطانة!"
"متنادينيش حبيبي." هز **إنزو** راسه، بعدين أداني نظرة أخيرة ومشى تاني للحفلة.
مشيت حوالين **ليسا** مستعدة إني أرجع للحفلة، بس وقفتني لما مسكت دراعي.
صرخت، "إيه اللي بيخليكي تفكري إن عندك الحق إنك تتسلّي مع حبيبي اللي فات؟"
قالت **ليسا** ساخرة، "يا عم، **جاستن** مكنش حبيبك. كان بس بيدور على حد يملأ الفراغ لما كنت مشغولة أوي إني أبوسه. يعني، بصي عليكِ." أشارت على جسمي. "أنتِ عبيطة أوي. الضفاير الغبية دي مش هتغري أي حد."
قلت، "إيه مشكلتك ****؟"
ضحكت **ليسا** ومشت ناحيتي. كانت أقصر مني وبدت كوميدية تقريبًا في نظري.
"**إنزو** بس كان بيمثل إنه بيغازلك لأنه كان عايز يذلني. واضح إنه لسه بيفتقدني. هيعمل أي حاجة عشان يخليني أغار بعد ما سبته الفصل اللي فات." عبست على كلام **ليسا**. دايما كنت أعرف إن **إنزو** كان بيلعب معايا، بس لسه بدا صوتهم جارح.
قلت، "بصي، أنا مش مهتمة بـ **إنزو**. مفيش فايدة من إنك تلعبي أي لعبة معايا. هيا بنا."
قالت **ليسا**، "أوه، هنروح في طريقين منفصلين." ودورت ومشيت ورجعت للحفلة.
إيدي كانت بترتعش من الغضب. لو في حاجة واحدة كنت بكرهها أكتر في العالم ده، فهي الخيانة. كنت أعرف إن العلاقات بين لاعبي الهوكي ومشجعات كرة القدم كانت سيئة جدًا، بس ما كنتش أدركت إنهم هيجنوا فعلًا.
مهما حصل مع **إنزو** و**ليسا**، أنا مش عايزة أكون جزء منه. ما كانش مفروض إني أشارك في الأول. بس ليه **إنزو** بيفضل يلاقيني في أماكن مختلفة؟ هل حطّلي GPS؟