الفصل 24: مجرد حلم…
نينا ما بغيت أصدق إنزو. ما قدرت أصدق إنزو! المستذئبون؟ هياكل عظمية تتكلم؟ ولا واحد من هذا حقيقي. أكيد كل هذا حلم يقظة أو هلوسة. بس كنت محتاجة أرجع البيت، وأنام، وأخفف التوتر. ليلة نوم كويسة وشاور ساخن بيخليني أحسن وبأدرك إن كل هذا كان في راسي بس.
بعد كوابيس بس طول الليل، قررت أمشي على طول عشان أشوف إدوارد وأشوف إذا يقدر يساعدني. كنت رافضة علاجه قبل، لما صارت لي الحادثة مع الجثة، بس الحين كنت منفتحة تمامًا له. ما فيش طريقة إن أي حاجة من دي حقيقية. كنت محتاجة مساعدة جدية.
زحفت من السرير ولبست سويتر الجامعة، وبنطلون جينز، والنظارات بتاعتي؛ مؤخرًا، العدسات اللاصقة كانت بتحرق عيني من قلة النوم، فاستسلمت منها خالص. غير كدة، الناس كانت بتبص لي أقل لما أكون لابسة نظاراتي. ساعدتني أندمج في حشد المهوسين، عشان البنات المشهورين اللي كانوا عايزين راسي على طبق بسبب إني اتمسكت مع إنزو يسيبوني في حالي.
بمجرد ما لبست، رحت المطبخ. لوري وجيسيكا لسه نايمين، فاتسللت برة من غير ما أضطر أتفاعل مع أي حد ومشيت في ساحة الجامعة ناحية مكتب إدوارد.
إدوارد دخلني مكتبه وخلاني أنام على الكنبة.
"كوابيس تانية؟" قال. هزيت راسي وشرحت له اللي شوفته الليلة اللي فاتت.
إدوارد تنهد بعد ما سمع عن لقائي بالهيكل العظمي اللي بيتكلم وإنزو وقعد في كرسيه قصادي. "غمضي عينيكي… كويس. دلوقتي عايزك تكرري وراي. مفيش حاجة اسمها مستذئبون."
"مفيش حاجة اسمها مستذئبون," كررت.
"مفيش حاجة اسمها هياكل عظمية بتكلم," قال إدوارد.
"مفيش حاجة اسمها هياكل عظمية بتكلم," كررت.
إدوارد خلاني أستمر في تكرار التعويذة وهو شغل منظم إيقاع. صوت التكتكة البطيء لمنظم الإيقاع هداني لحالة شبه مذهولة. بعد كدة، وصف لي صور؛ مناظر طبيعية هادية، زي المحيط وقت الغروب، أو حقل من الأزهار، عشان يساعدني أسترخي. بدأت أتنفس بعمق وحسيت ضربات قلبي بتهدى، وقريب كنت مستسلمة تمامًا لتنويم إدوارد المغناطيسي…
في نهاية الجلسة، التنويم المغناطيسي شكله كان بيساعد. كل حاجة كنت بشوفها في معمل التشريح كانت بتصير ضبابية، كأنها كلها حلم. إدوارد شكله كان مبسوط بتقدمي وقال لي أرجع لو احتجت مساعدة أكتر. وأنا حاسة بتحسن كبير، قعدت، وبفرك عيني بعد ما كنت في حالة شبة حلم لمدة نص ساعة، وبعدين مشيت عشان تدريبي.
تيفاني كانت مستنياني برة مكتبها لما وصلت.
"أنتِ كويسة؟" قالت تيفاني، وهي بتبص بقلق. "شكلك كأنك ما نمتيش أسبوع."
هزيت كتفي، ورفعت نظاراتي على مناخيري. "بس متوترة," رديت. "مشاريع كتير."
"أيوة، كلية الطب بتعمل كدة فيكي," الت تيفاني. ومشينا سوا للأرينا.
"الولاد هيبدأوا البطولات بتاعتهم قريب عشان كدة حنعمل فحوصات بدنية كتير للأيام الجاية