هل سيعاقبها الفصل المائة مرة أخرى؟
نظرت آريا إلى التليفون وهو بينزل من الشاشة السودا، كشرت شفايفها ولعنت بصوت واطي، "بخيل، بدك فلوس؟"
حطت التليفون في شنطتها واعتذرت للوكاس تاني. "آسفة، وافقت إنك توصلني. ونتيجة لكده، كان سكران وطلب مني أجيبه، فـ..."
"روحِ."
لوكاس لسه عنده ابتسامة خفيفة وحلوة، وصوته زي شعاع شمس جنب آريا في أي وقت. لما بتكون على وشك تتجمد، بينور قلبها بنوره. بس، في قلب آريا، لوكاس زي أخ كبير، لطيف ومهتم، وراجل كويس نادراً ما بتلاقي زيه.
بس، بعد ما عرفتها سنين طويلة، بس فشلت إني أشعل شرارة صغيرة.
"تمام." هزت آريا راسها، نزلت السلم على طول، ووقفت تاكسي ومشيت.
آريا كانت مشيت واختفت، بس لوكاس لسه بيضحك وبص في اتجاه آريا وهي ماشية وبص عليه بتعبير.
كان عارف إنه هو وهي مفصولين بـ مجرة مستحيل إنها تعبر.
رغم إن النجوم بتلمع، بس بيقدرو يبصو على بعض من بعيد بس-
"يا كبير، إيه اللي دخنته النهاردة، عشان تبقى كريم وبتصرف فلوس؟"
فم مايكل مابيتكممش كم مرة في اليوم، بس مش عارف إيه المصيبة اللي جاية من بقه.
باي شينجيان كان قاعد في أغمق ركن وعنده ابتسامة شيطانية على وشه. "يو مينج، بقك بالظبط زي بقك. في يوم من الأيام مش حيبقى فيه حاجة زي كده."
"يا أخويا التالت، أنت غلطان. ليه بتناديني بقك راح؟ مش لازم أتكلم لأطول فترة. لإيه بيستخدم؟ هل بيستخدم عشان يمضغ ستات زيك؟"
عيون جريسون كانت عميقة وبقه عنده ابتسامة خفيفة.
"أنتوا الاتنين، في بوقكم، حخليكوا تخرسو وتروحوا تشحَتو."
"..."
"..."
الراجلين الاتنين في لحظة بدا وكأنهم اتضربوا في نقطة وخز بالإبرة يي يانج، وجسمهم كله ماقدرش يتحرك.
خافوا مش عارفين، بشكوك.
الراجلين الاتنين بصو على بعض، وهزوا راسهم لبعض وكانوا بالإجماع في تصميمهم.
أخوهم الكبير، أكيد في حاجة في عضلاته اللي اتدخنِت.
لما آريا وصلت لبوابة "السما والأرض"، قلبها الصغير فتح تاني. يااااه، كان بيطَق، بيطَق، بيسرع وبينط.
بتعرف إن آخر مرة جت هنا، لسه جاية عشان تطلق جريسون، والمرة دي جت باسم عشيقة جريسون؟
ابتسامة آريا كانت شاحبة.
حياتها بجد دراما مليانة دراما.
أخدت كام نفس عميق، قرّبت الشنطة الي مجروحة، جلد راسها اللي قشرة دخلت.
باب أوضة 888.
آريا كشرت شوية. كان في أوضة 888.
هل عمل كده بقصد؟
وقفت عند الباب وبتفكر لوقت طويل، آريا في الآخر رفعت إيدها وخبطت على باب الأوضة الخاصة.
"أنت سوق."
مايكل، بيحضن وبيبوّس في بعض، ماكانش فاضي خالص وأمر ميسون على الجانب الآخر.
ميسون ما رفضش برضه. قام وحط إيده في جيبه وهو جامد.
"طيب، حروح."
الباب صرخ وهو بينفتح.
لما شاف ميسون، آريا اتفاجأت وبعدين سلمت بأدب، "أهلًا، يا سيادة الرئيس باي."
ميسون كان عارف من البداية إن أخوه الكبير معجب بالبنت دي، بس كبريائه المغرور خلاه مش قادر يحط وشه عشان يطاردها، وماكانش حيسمحله يتعاون في دراما زي دي المرة اللي فاتت.
أيوة، ميسون عنده حاجة كمان هو مش فاهمها. أليس الأخ الكبير وهي متجوزين؟
يناموا على طول، يخليها حامل في الطفل ألم يخلص؟
الستات بيتساقوا بسهولة بالولاد.