الفصل 44: أغضبه مرة أخرى
ما عرفت وش اللي خلاّه ينفجر عليها مرة ثانية.
آريا قدرت تعرف إنّ جرايسون كان معصب مرررة في ذي اللحظة. بس ما تدري ليش.
لمّا جرايسون فكّر في الليلة اللي شاف فيها لوكاس شايل آريا ورايح للسيارة، صار مكتئب مرررة و العصبية انفجرت فجأة. مسك راس آريا بغلظة، ومسك فمّها بيد الثانية، وقال بصوت بارد مرعب، "ليش؟ تبين تهربين مني وتروحين لحبيبك بهالسرعة؟ آريا، تحسبين تقدرين تجين وتروحين متى ما تبين؟"
آريا ضغطت على شفايفها وما قالت ولا كلمة.
"أوه؟ صرتي غبية؟ متضايقة؟" صوت جرايسون صار شرير أكثر وأكثر. "أنا ما تضايقت يوم عاملتيني كذا. ليش أنتِ متضايقة؟ تبين حبيبك يجي ينقذك الحين؟ آريا، ليش كذا وقحة؟"
آريا عضت شفايفها والدموع في عيونها، وقالت بصعوبة، "ما سويت شيء."
جرايسون سخر، "ما سويتي؟ أجل ليش لوكاس رجع؟ ما رجع عشانك؟ آريا، تحسبيني أهبل وتضحكين عليّ، صح؟ كنتي تبينه مررة لدرجة إنك ما تطيقين تطلقين مني، صح؟ طيب، لوكاس يقدر يرضيك، وأنا بعد. بخلّيكِ تولّعين."
وبينما جرايسون يقول كذا، مسك راس آريا بيد وحدة، ووطّى راسه، وباسها بقوة.
آريا قامت تناقز بعنف، تضرب جرايسون بيدينها الصغيرات.
صارت تئن.
حاولت تهرب كم مرة، بس أول ما حركت شفايفها شوي، جرايسون مسكها مرة ثانية.
"همم-همم..."
آريا عضّت جرايسون بقوة. جرايسون حس بالألم، وغطّى شفايفه، وتركها بسرعة. آريا تروعت ورفعت رجلها عشان تركل جرايسون بسرعة. جرايسون طاح من غير ما ينتبه على الكنبة.
آريا قامت بسرعة وركضت ناحية الباب حتى من غير ما تلبس جزمها.
ما كملت كم خطوة، إلاّ جرايسون خطا عليها، ومسكها، ومشى بيها ناحية السرير في غرفة النوم.
"فكني."
آريا قامت تناقز. كانت خايفة إنّ جرايسون يعذبها مثل المرة اللي فاتت.
الجنس متعة لغيرها، بس كان ألم أسوأ من الموت لآريا.
كل مرة جرايسون يسوي جنس معاها، ما يبين أي رحمة كأنّه ناوي يقتلها. كل مرة يدخل جسمها بالعنوة من غير أي مداعبة، كان زي الحيوان وما يهمه إذا هي تتألم ولا لأ.
"فكني يا جرايسون."
مهما قامت آريا تناقز، جرايسون تجاهلها ورماها على السرير بغلظة بغض النظر عن الألم اللي برجلها. انحنى وضغط عليها.
بسته كان شغوف وعنيف. آريا قامت ترجف كلها ومسكت الملاية بقوة وعيونها مقفلة وشفايفها مضغوطة على بعض.
لما شاف إن آريا خايفة، لمحة حزن مرّت في عيون جرايسون وفجأة اختفت من غير ما تترك أي أثر. وقف حركاته، ناظر آريا، وقال ببرود، "خايفة مني؟"
بهذي اللحظة آريا ما كانت تبغى إلاّ إنّ كل شيء يخلص بسرعة وبعدين ترتاح. تجاهلت كلام جرايسون وما فتحت عيونها عشان تناظره.
نظرة حزن مرّت على وجه جرايسون.
"حتى لو خايفة مني، يا آريا، ما تقدرين تهربين من سيطرتي. طول ما أنا ما أبغى أتركك أو أزهق منك، ما تقدرين تهربين مني."