الفصل 71: نحن مطلقون
بعد كدة، كان بيقولها كلام يضايق قوي.
آريا كانت بتكره الراجل ده قدامها، بس كانت بتحبه أوي.
التناقضات دي كلها كانت هتعذب آريا وتكسرها.
آريا رفعت عينيها الباردة وبصتله في صمت.
صوتها كان بارد، مفيش فيه أي إحساس ولا دفء.
"يا سيد غرايسون، قبل الطلاق، أنا كنت مراتك، كان من حقي أعتني بيك كويس، وأكون زوجة مثالية؛ بس دلوقتي طلقنا، ودلوقتي أنت، في نظري يا آريا، ولا حاجة، أقل حتى من الشحاتين اللي في الشارع."
أقل من شحات في الشارع؟
دي إهانة كبيرة لغرايسون.
في نظرها، هو غرايسون، مش بيساوي حتى شحات في الشارع؟
إيد غرايسون اللي كانت ماسكة دقن آريا، معرفش إمتى مسكت رقبتها...
"أأأأح..."
آريا حست إنها مش قادرة تتنفس كويس، ومدت إيدها ومسكت في غرايسون بكل يأس.
صوت غرايسون كان بارد.
"آريا، زي ما أنتِ عارفة، محدش عمره تحدى حدودي. طيب، نجحتي إنكِ تخليني أغضب."
رغم إن زوروها كان تعبان، لسه قالت: "أنا... مستعدة... أموت... مش هخليك... تضايقني تاني."
غرايسون ضرب بوكس على طول وراح ضربه بقوة في آريا...
"دينغ دونغ."
باب الأسانسير اتفتح.
الموظفين اللي على الباب اتصدموا لما شافوا المنظر.
محدش تجرأ يطلع ويوقف.
كلهم كانوا بيبصوا مصدومين.
إيد غرايسون ضربت راس آريا في الحيطة اللي جوه الأسانسير، وإيده نزفت على طول.
ده بيبين قوة غرايسون.
بس، عيون غرايسون كانت هادية وجميلة. بص على الناس اللي بيتفرجوا بغرور وازدراء. وحط إيده ورا ضهره وخرج بشكل مستهتر ولا مبالي.
أول ما غرايسون مشي، رجول آريا سابت.
قعدت على الأرض وهي تعبانة.
من شوية عيونه، نظرة القتل الباردة، هو بجد كان عاوز يقتلها؟
قلبها، دم أحمر، بينتشر...
رغم إنهم مضاوش على ورقة التعاون في اليوم ده، خلوا مايكل يجي اليوم اللي بعده، و الشركتين وقعوا العقد بسرعة.
ومن ساعتها، غرايسون مختفي.
من وقت للتاني، آريا كانت بتشوف وش غرايسون الوسيم في الجرايد الكبيرة أو في حفلة. دايماً بيكون محاط بزوي الساحرة.
هم بجد ناس مناسبين لبعض. عندهم موهبة وجمال.
قلب آريا كان موجوع.
ريلي رجع لبلده في الريف في الفترة دي.
شركة لوكاس لسه بتبدأ، فبيستنى إنه يخلص كل حاجة.
النهارده الأحد، مش في الشغل، آريا قاعدة في أوضة النوم اللي في الدور التاني ماسكة نوت بوك وبتتفرج على حفلة خيرية.
غرايسون جواها ببساطة ملك في الطبيعة. في أي مكان بيروحه، النور الساطع دايماً بيركز عليه. حتى لما صحفي سأل لو الآنسة زوي اللي جنبه عندها فرصة تبقى صاحبة تياندو، غرايسون رد وضحك من غير ما يجاوب.
ابتسامته جميلة وصمته بيدل على الموافقة.
ولما الصحفي سأل: "الأمير يي هو عريس الماس اللي آلاف الستات في مدينة زي بيحاولوا يكسبوا وده. دلوقتي لو عرفت عن أعمال الأمير يي والآنسة زوي الحلوة، متوقع إن ده هيكسر قلوب بنات كتير."
على حسب الصحفي، غرايسون مكنش غضبان.
على حسب شخصيته زمان، كان زمان طرده.