الفصل 53: اطردها
ابتسامة جرايسون كانت ساحرة ومنورة.
عيون إيزابيل نورت.
لما زوي شافت النور في عيون إيزابيل، عيونها اسودت، كحت بهدوء، وقالت بلطف، "إيزابيل، أنا اللي راح أكون مسؤولة عنك في المستقبل. الحين راح آخذك عشان تتعرفي على سير العمل أول شيء. الشركة مشغولة الفترة هذي. عندك فرص كثيرة تروحي فيها برا، لازم تستغليها كويس. لا تشغلي بالك بأي شيء، وركزي في شغلك."
إيزيا شكر جرايسون، قام، وسلم على جرايسون، وطلع من الشركة.
لما شاف الكل طلع، عيون جرايسون صارت باردة. قام ومشى للغرفة اللي بعدها.
آريا كانت تمشي في الغرفة بقلق.
التفكير في الموضوع هذا خلاها تعصب أكثر.
بينما كانت بتطلع لجرايسون، جرايسون وقف عند الباب.
جرايسون كان شكله بارد وقال ببرود لـ لوجان اللي جنبه، "إذا شيء زي كذا صار مرة ثانية، اطردها على طول."
لوجان رد بصوت واطي وهو منزل راسه، "حاضر."
"جرايسون، إيش تبغى؟ بس تعال علي أنا. ليش هاجمت مجموعة ويلسون ومجموعة إدموندز؟"
جرايسون تجاهل أسئلة آريا وتقرب منها خطوة خطوة، ودفها على الكنبة. قعدوا، وجرايسون مد يده النحيفة عشان يلمس خدود آريا البيضاء.
قال بصوت مستهتر وعلى مهله، "آريا، دخلتي شركتي بهالشكل المبهذل. تبغيني أصير ضحكة لكل الناس ويذلوني؟"
جرايسون مرر إصبعه شوي شوي لـ إذن آريا وعصرها. صوته كان واطي، مثير، وساحر.
"آريا، تفتكري إني راح أهتم فيك لو سويتي كذا؟"
وجه آريا احمر وجسمها يرتجف شوي. بعدت جسمها عن جرايسون بشكل مو طبيعي.
"جرايسون، طلقنا. لو فضحيت نفسي، ما يخصك في شيء."
"صحيح؟"
جرايسون ابتسم وطالع في آريا. وجهه الوسيم كان بارد بشكل مخيف.
بعدين قام، وقعد جنبها، وتجاهل آريا، وقال لـ لوجان بهدوء.
"لوجان، وصلها للباب."
"حاضر."
"لا تدخلوا كلاب زي كذا مرة ثانية عشان الناس ما تفهم غلط."
"استني."
آريا عصبت، وقامت، وطالعت في جرايسون ببرود، "جرايسون، أنا عارفة إنك قوي وتقدر تسوي أي شيء تبغاه، بس أتمنى إنك تترك عائلة ويلسون وعائلة إدموندز. هم ما لهم ذنب."
"إيش دخلني فيهم؟ ليش لازم أتركهم؟"
جرايسون قال بدون أي مشاعر.
حتى لو ما سواها، ما كان يبغى يشرح في اللحظة هذي. كان بس يبغى يعرف كيف راح تحس آريا لو إنه سواها بجد.
هل راح تتركه وتمشي من حياته أو تكرهه؟
رغم إن ولا وحدة من النتايج اللي يبغاها، كان يبغى يعرف.
كان متناقض. كان يعرف إنها راح تجرح مشاعره لو عرف، ما قدر يوقف نفسه. كان بس لازم يعرف النتيجة.
آريا طالعت في جرايسون في حالة ذهول لوقت طويل بدون ما تتكلم.
"ليش ما تروحي؟ إيش تسوي هنا؟ تحتاجيني أنا اللي أوصلك؟ أخاف إنك ما تستاهليها، آريا!"