الفصل الثاني والثمانون، لا يمكن أن يكون صهرها إلا لي
قالت ليلى، ومدّ يده ليمسح زاوية عينه، بوجه مليان حزن.
"أيوا، يابا، ما كنت أعرف شو كنت تفكر في البداية. ليش ما أعطيتني لغرايسون؟"
احتج جايدن وهو معصب.
لو إنها انعتت لغرايسون، وخلها تتزوج غرايسون، وخدمت غرايسون صح بطريقتها، كيف ممكن أريا تظل جبانة زي ما هي؟
حرك ايدن شفايفه كم مرة وما قال ولا كلمة. دار وشه وتركهم.
كان يعرف أفكار بنته الصغيرة، وكمان كان يبغاها تروح، بس الناس ناكرة للجميل وما بتقدر تلزق وجوهها السخنة على مؤخراتهم الباردة. غير كدة، يمكن ما يقدروا يلزقوها.
شدت ليلى جايدن شدة قوية.
"ماما."
أطلق جايدن صرخة عدم عدل.
"جايدن، جالك تشنج. أريا تزوجت غرايسون قبل ست سنين. كم كان عمرك قبل ست سنين؟ كان عمرك 12 سنة."
فهمت إن بنتها بس حابة غرايسون زيادة عن اللزوم.
طلّع جايدن لسانه. "نسيت، هي ست سنين فاتت!"
بعدين همس، "الوقت بيطير."
في هذي اللحظة، انفتح الباب.
غرايسون، بوجه وسيم، وقف على الباب كأنه جليد.
"أخو زوجي، انت هنا!"
لما شاف جايدن إنه غرايسون، نط من على الكرسي بفرحة ونط لصف غرايسون عشان يشوف حواليه. "أخو زوجي، وين أختي؟ ليش لحالك مرة تانية؟ أختي عنجد منيحة. أبوها مو سيء يزوره لما يكون مريض. عنجد ما عندها قلب."
"هي مش منيحة. خليتها ترتاح في البيت."
صوته كان بارد، بس كان بيدافع عن أريا. كان بيعذر أريا.
هذا الشي خلا جايدن يتضايق أكتر.
"أجل لازم تتصل على طول! ما بعرف كيف أحييك."
بردت عيون غرايسون فجأة. شاف ايدن إن الوضع غلط وعلى طول ابتسم وقال، "خلي الرئيس جو يجي يشوفني كل يوم. روان مو شوي محرجة. ادخل، اقعد، أيها الرئيس."
عشان خاطر ايدن، عيون غرايسون صارت ألطف شوية.
أمام أزواج الناس التانيين، إنه شي مزعج كتير تقول كلام سيء عن هالشخص، حتى الناس.
دخل غرايسون بخطوة نحيلة بدون تعابير، متجاهلاً جايدن اللي واقف على الباب.
"بس ناديني غرايسون."
"سعال..." خاف ايدن من هذي الجملة. على طول ليلى أعطت ايدن كاسة مي، أكلته وربت على صدره. بعد وقت طويل، هدي شوية.
"هذا... أقدر... غرايسون! هذي المرة عنجد بشكرك عشان خليت نغوين ثي تعدي الأزمة. من غيرك، نغوين ثي بتواجه الإفلاس."
أخذ غرايسون كرسي من ناحية وقعد قدام سرير المستشفى. وجهه كان وسيم، حواجبه وعيونه كانت خفيفة، وكلماته كانت منخفضة. "هذا اللي لازم أعمله. كلهم عيلة."
لما شاف موقف غرايسون تحسن فجأة، تذكرت آخر مرة قالت فيها أريا إنها وغرايسون مطلقين.
لسة مش معروف إذا صح ولا لا.
"غرايسون، هل صحيح اللي قالته أريا إنك وهي طلقتوا من شهرين؟"
"الحادثة الأخيرة كانت صدفة. كنت سكران وما رجعت البيت ذاك اليوم. عشان كدة هي زعلانة مني طول الوقت. قالت كلام غضبان زي كدة لك، واللي قلقك. هذا شي مش موجود."
غرايسون، اللي ما يحب يشرح، حبس صبره لأول مرة.
"أوه، أوه، كويس، كويس."
"لوغان." أعطى غرايسون صرخة باردة.
سلم لوغان بسرعة حقيبة المحامي لـBOSS.
طلع غرايسون عقد من جوة وقال بصوت بارد كتير: "بقدر أوقع على هذا العقد. وعدت أريا، بس عندي شرط واحد."