الفصل مائة وأربعة عشر أنا غرايسون لا أريدك
"يا با."
التصفيق العالي والواضح خوّف الطيور برا البيت.
كف آريا ضلّ بالهوا و بعدها مُخدر، و هذا بَيّن قديش الكف كان قوي.
"أنا..."
شفايفه ملتويّة و عيونه و نظراته باردة.
"ما حدا تجرأ يلمسني، و لو شعرة. إنتي الأولى و الأخيرة."
غرايسون قام ببرود، مشي للباب، و وقف شوي و ما طَلّ على آريا. "تذكّري شو حكيت، لو صار هيك مرة تانية، أنا غرايسون ما رح بدي جسمك آريا مرة تانية."
"بانغ."
غرايسون صك الباب و راح.
جيدن كان لسا واصل لباب الأوضة مع الزلمتين، لما سمع كف قوي.
لما غرايسون طلع، جيدن شاف الكف اللي زي النار على وشه.
جوا سمعت صوت آريا و هي عم تبكي.
شافت الزلمتين عم يتعاركوا.
قلب جيدن فرحان من جوّا.
هسا غرايسون محتاج حد يريّحه، و هي فرصة منيحة إنها تقرب منه.
غرايسون كان بمزاج سيء و طلب من مايكل يشربوا بالبار بالليل.
لما مايكل وصل، الطاولة كانت مليانة قناني فاضية.
"يا كبير، مين زعّلك؟ نوع من الاكتئاب الشخصي. يلا، أنا معك."
بهالوقت، مايكل ما رح يضيع أي فرصة يهاجم فيها غرايسون.
غرايسون اعطى مايكل نظرة.
"آه، تعالي لهون."
أخت بتصبّ نبيذ شكلها حلو مرقت من باب الأوضة الخاصة و مايكل استدعاها.
"يا أخي، اتصل فيه فوراً خليه يجي، قولّه أخوي الكبير بحب، و محتاجله كمرشد، روح بسرعة..."
الأخت اللي بتصبّ النبيذ ضاعت فيها، مين أخوه التاني!
بس ما تجرأت تحكي.
بس قدرت تطلع على مايكل بحماس.
و هي عم تطلّ على الأخت اللي قدامها، عيون مايكل لمعت. "بقولك، يا أختي، مو ضروري تطلعي على أخوي بهالطريقة. أخوي كمان بيعرف إنّه وسيم، و لا بدك نلعب ألعاب كبار مع أخوي؟" مايكل طلّع و نزل على الأخت اللي قدامه و هز راسه. "مطرك اللي زي المطار ما بيعجب أخوي. كوني منيحة و روحي اعملي شي!
"يا أخ، بدك تتغزل بموظفيني مرة تانية؟"
ميسون وقف على الباب بنبرة فاترة.
ميسون فات بـ ُخطوات واسعة و أشر بيده للأخت اللي بتصبّ النبيذ إنها تروح.
أعطى غرايسون كاسة بإيده. "يا كبير، لهالسنوات كلها، ما قدرت تخلي هالبنت الصغيرة تحبك. بالحقيقة، أنت فاشل."
أحم...
عيون مايكل اتفتحت.
الأخ التاني قوي، الأخ التاني مسيطر، و الأخ التاني هو مثله الأعلى...
و هو عم يفكر بـ آريا، غرايسون حسّ بضيق، "مرأة، شو بتجيب مشاكل."
مايكل: "يا كبير، شو المشاكل؟ طلّع علي. ببدّل وحدة كل يوم و بعمل تصاميم جديدة كل يوم. و إلا، بعرّفك على كم وحدة."
"آه."
غرايسون أعطى مايكل ركلة منيحة.
"يا كبير، الأخ التاني قال إنك ما ركلته، و أنا هذا منيحلك، و لسا بتركلني..."
ميسون ابتسم بخفّة. "يا ثالث، ما بتعرف اللي حكيته ريحته أسوأ من الزبالة؟"
"..."
مايكل انغمر بالتفكير. هل حكى هيك كلام معفن؟
غرايسون مسك الكاسة و طَلّ فيها ليذكر أول مرة شاف فيها آريا.
كانت ناعمة.
"يا ثاني، بدها تتركني مرة ورا مرة. ما كان عندي حل إلا إنّي استعمل نغوين ثي لأحاصرها مرة ورا مرة."
لأول مرة، غرايسون حكى اللي بقلبه.
عمره ما فضفض.
عيون مايكل اتفتحت.
"يا كبير، أنت عن جد بتحب آريا هاي!"