الفصل 54: ابتلع كبرياءك عندما تطلب المساعدة
ابتسم جريسون ببرود.
"لا تنسي يا آريا، دلوقتي انتي اللي بتترجيني. لازم تبلعي كرامتك لما تطلبي المساعدة."
آريا اتجرحت أوي من عدم اهتمام جريسون.
كانت عارفة إنها مش مؤهلة تطلب منه يسيب عيلة ويلسون في حالها، بس عيلة ادموندز مالهاش ذنب. حتي لو مقدرتش تحمي عيلة ويلسون، ما ينفعش تخلي عيلة ادموندز تتورط.
ما كانتش عايزة تدين للوكاس أكتر من كده.
كانت خايفة إنها مش هتقدر تسدد الدين ده.
آريا عضت علي شفايفها و هي منزل راسها و عينيها اسودت.
"جريسون، لو مش عايز تسيب عيلة ويلسون، أوكي، مش هتدخل في الموضوع، بس يارب تسيب عيلة ادموندز في حالها. بترجاك."
لما سمع إن آريا مستعدة تفضل شركة لوكاس علي شركة عيلتها، الغضب اللي كان مستخبي جواه زاد أكتر.
قام فجأة لدرجة إن الطفاية اللي علي الترابيزة وقعت و اتكسرت علي الأرض كلها.
"بتترجيني؟"
جريسون سخر و قعد تاني علي الكنبة اللي كانت آريا قاعدة عيها، مد ايده و لمس وش آريا الرقيق.
"آريا، قوليلي، إزاي بتترجيني؟ كـ طليقتي؟ و لا بجسمك؟"
آريا حست كأن سكين بيخترق قلبها.
"جريسون، انت..."
آريا عضت علي شفايفها تاني. حتي آريا ما كانتش تعرف إنها هتعمل كده و هي في موقف لا تحسد عليه.
إيد جريسون بدأت تتحرك ببطء علي وش آريا و لحد رقبتها.
قال براحة و ببساطة.
"لو مستعدة تبيعي جسمك، ممكن أفكر في الموضوع."
و هو بيتكلم، إيد جريسون كانت خلاص عبرت صدر آريا، و بتلعب في الزراير اللي علي صدرها، و فجأة قطع زرار منهم.
آريا خافت شوية و كانت عايزة تتراجع لورا، بس ما قدرتش تتحرك. ما كانش فيه مكان تاني علي الكنبة.
"جريسون، إيه اللي عايزه؟"
آريا كانت بترتعش و هي بتتكلم دلوقتي.
جريسون كان علي وشه نظرة شر و ابتسم بخبث، "قوليلي، عايز أعمل إيه؟ إيه اللي ممكن أعمله تاني ليكي؟"
جسم آريا بدأ يرتعش و تتأتأ، "زي ما قلت، احنا مطلقين، مالناش علاقة ببعض، عشان كده ما ينفعش تلمسني تاني."
كلامها جرح جريسون أوي.
ما ينفعش يلمسها تاني؟ هل ده بسبب لوكاس؟
جريسون ابتسم ببرود. ابتسامته كانت زي سكينة حادة بتدخل علي طول في قلب آريا.
جريسون فلتر الألم اللي في قلبه بسرعة و بقي بارد. زق آريا بعنف و عدل قميصه بأناقة. قال ببرود.
"مش عايز واحدة نامت مع لوكاس. حتي ما تستاهليش تشيليلي جزمي. و علي فكرة، دلوقتي لما زوي رجعت، انتي بالنسبة لي ولا حاجة. اغربي عن وشي علي قد ما تقدري. بتقزز لما بشوفك."
آريا اتجرحت أوي من اللي جريسون قاله. بصت بذهول علي الراجل الغريب اللي عاشت معاه ست سنين.
قلبها كان بينزف دم.
طلع إن كان مستني رجوع زوي طول الست سنين اللي فاتوا. هي عرفت من الأول إن قلبه ملك لـ زوي بس، حبه الأول. هي كانت دايما عارفة ده قبل ما تتجوزه، بس لما سمعت ده من جريسون نفسه، اتجرحت برضه.
في اللحظة دي، زوي دخلت و هي شايلة المستندات في حضنها.