الفصل ثلاثمائة وثلاثة عشر لا يمكنني مرافقتك
« موسى، موسى، يا حبيبي، لسه عندي شغل النهارده، فمش هأقدر آجي أرافقك. خليك كويس، خلص اللي عليك في السرير لوحدك. لو حسيت بالوحدة، انزل اشتري موز... كل بس. بوسة، و ابعت لي بوسة و هأجي أرافقك يوم تاني».»
بعد ما ودع موديل صغير، جوزيف قام و راح عند مكان جرايسون.
أول ما وصلت عند الباب، لقيت جرايسون مستنيني بالفعل عند الباب.
قفشة برد، نزل من الأتوبيس، رجل كلب ابتسم، «يا أخي الكبير، الجو برد أوي، إزاي طلعت؟ مش لازم تيجي عشان تجيب أخويا الصغير، هو عنده رجلين و يعرف يمشي لوحده».
«آه، آه، يا أخي الكبير، أنت خفيف! على الأقل أنت كمان شاب وسيم من عيلة رجال وسيمين. إنت مش مهذب أبداً!»
ربط جرايسون يد جوزيف خلف ظهره في شكل احتجاز قياسي. مش لأن جوزيف مش قوي بما فيه الكفاية، بس جرايسون صحته تعبانة. جوزيف مش عايز يقاوم، خايف يوجعه.
«يا أخي الكبير، ياريت تبقى لطيف، سيبني أمشي. اللي يغلط هو بشر! القادة العظماء اللي عملوا لنا انسجام و سلام بيغلطوا. أنت مش عايزني أبقى فانٍ زيك. يا أخي الكبير... يا أخي الكبير، بالراحة».
أطلق سراحه، لينغ شنغ، «ادخل!»
هز جوزيف ذراعه، اللي كانت هتنكسر من جرايسون، عبس، و مشي ورا جرايسون بـ "فارت