الفصل 72: لوكاس اللطيف
بس هالمرة، جريسون ابتسم بابتسامة مشرقة.
وزوي، يا حبيبة قلبي، جالسة بحضن جريسون.
هالمشهد خلا الحجاب الحاجز بتاع آريا يتوتر مرة.
فجأة، وأنا قاعدة أبغى أقفل الكمبيوتر، سمعت صوت دافئ من ورايا.
"لسة مانمتي؟"
آريا قفلت الكمبيوتر بسرعة، وبمهارة لدرجة إن حتى لوكاس وقف مصدوم.
بالواقع، لوكاس كان واقف ورا آريا من زمان.
بس كنت أراقبها وهي مندمجة لهالدرجة، فما حبيت أقاطعها.
المشهد اللي على الكمبيوتر شكله مرة يعور قلب آريا.
"متى رجعت؟"
سألت آريا بصوت خافت.
عيونها ثابتة وما تأثرت بشيء من اللي على الكمبيوتر.
لوكاس ابتسم بخفة وقال، "توني واصل."
"أوه."
آريا تنفست الصعداء في سرها. ياحظي إنه ما شاف. لو شاف إني لسة ما نسيت جريسون، أكيد راح يحتقرني.
آريا طالعت الساعة. كانت الساعة 9 بالليل.
بهالوقت، خالة خو وضيوفهم كلهم نايمين.
"إيش تبغي تاكلي؟ أسوي لك؟"
لوكاس ساند يدينه على طرفي الكنبة، وانحنى شوي، عيونه دافية زي الموية، وصوته ناعم زي غناء الحمام.
"عشاء على ضوء الشموع؟"
بعيونها المليانة أمل، آريا فهمت من نظرات لوكاس إيش فيه من مشاعر عميقة.
ما تبغى تخيب أمله. ابتسمت له بخفة وقالت بهدوء، "طيب."
آريا ابتسمت ونزلت تحت للمطبخ.
لوكاس راح لغرفة الضيوف، وفك الضيقة ودخل الحمام مع روب الحمام تبعه.
لما لوكاس أخذ شور وطلع، آريا كانت مخلصة عشاء ضوء الشموع.
"ما شاء الله، سريعة. لو أي واحد تزوجك، بيجيه خير ما يخلص."
عيون لوكاس صارت شوي حارة، آريا ما ارتاحت، تكتفت شوي، وغيرت نظراتها، وما تكلمت، وأخذت تهتم إنها تحط الأكل له.
"ما راح تاكلي؟"
"مو جوعانة."
بالواقع، لوكاس توه راجع من برا وهو مخلص أكل. هي بس شافت ظهر آريا لحالها في الغرفة وحب إنه يسعدها.
"آريا..." لوكاس بسرعة مسك يد آريا. "آريا، لو ما عندك مانع، حضن لوكاس حقي دائماً مفتوح لك لحالك، تقدري تستعيريه في أي وقت."
آريا خافت شوي. بسرعة سحبت يدها من يد لوكاس وقالت بسرعة، "أنت كل شوي وأنا أروح فوق."
لوكاس كان مصدوم نوعاً ما.
بالنهاية، ما قدر يمسك نفسه.
حركة زي كذا أكيد خوفتها!
لوكاس أكل بمرارة وعاش عشاء ضوء الشموع لحاله.
آريا قفلت الباب، وتكتفت على الباب من ورا، وتتنفس بصعوبة، بالرغم من إنها عارفة بقلبها إن هالشغلة راح تصير بيوم من الأيام.
بس المفاجأة صدق خوفت آريا.
من ناحية، قلبها لسة ما نسي جريسون وهي لسة تحبه. من ناحية ثانية، آريا تحس إن لوكاس زي أخ كبير. لو الاثنين فجأة صاروا مع بعض، راح تحس بشيء غريب وكأنه لخبطة.
اليوم الثاني، آريا كانت رايحة للدوام بالشركة لما جاها اتصال من زوجة أبوها ليلى تقول إن إيدن جاه جلطة قلب ودخلوه المستشفى.
لما آريا وصلت المستشفى، ليلى كانت لسة قاعدة قدام سرير أبوها وعيونها حمرا.
آريا وقفت عند الباب، شايلة فواكه وأشياء، وخفضت عيونها وبكت بصوت خافت، "عمتي، كيف أبويا؟"
"ليلى، مين هنا؟"