الفصل مائتان وسبعة وتسعون أمي، أنتظرك في الجحيم
أحيانًا، الحب الحقيقي بيكون زي إصابة."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس مسك أريا في حضنه و بصلها مصدوم، قدامه واحد لابس نظارة شمس و هالة قوية، شكله وحش."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الراجل ده..."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "حاول يسيطر على الصدمة اللي في قلبه، الشخص ده... غرايسون..."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""يا سيادة الرئيس غي، ما توقعتش إنك لسه عندك هواية إنك تبص لمراتات الناس."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "حارس بسيط، بس دخل في الهاوية المستحيلة، حتى نفسه كان بيتنفس بألم."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أركان فمه رسمت ابتسامة شريرة، ركب رجليه، ومرر أصابعه الرفيعة على وشه الوسيم، و قال بهدوء، "مش أنا اللي ببص، بس مراتك هي اللي عايزة تنام في سريري. طبعًا، قلتلها ترجع لما تتقن مهارات السرير. مش عايز أزعل نفسي."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الكلمات المحرجة ضربت دماغها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "ابتسامته كانت كئيبة جدًا، بس بيحاول يغطي الألم اللي في قلبه."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس بص على الشخص اللي قدامه و غر فكرته الأصلية. الشخص ده مش هو."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""شكرًا يا سيادة الرئيس غي، على لطفك. مراتي، أنا اللي هحميها."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""حماية؟" سخر باحتقار، "لو كنت تقدر تحميها بجد، ليه هي هنا دلوقتي؟ متقولش عيلتك نبيلة. أه، بالمناسبة، أنا فاكر حاجة، فاكر، مي دايما تعبانة، تعبانة من إيه؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس ما اتكلمش تاني، بس شال أريا."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""أريا، انتي عانيتي."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "غرايسون كان بيتألم لدرجة إنه مش قادر يتنفس، بس كتم نفسه و قال لـ لوكاس و هو بيمشي، "أريا، لما تفكري كويس، كلميني و أنا هستناكي هنا."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس وقف لحظة، ما لفش ورا و مشي على طول."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس مشي، غرايسون شال كل تنكره، شال نظارته الشمس، و سند بضعف على الكنبة، و بص من الشباك بعيون فارغة."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لما شافها بتنط في حضن لوكاس، اكتشف إن حبه لـ أريا ما قلش، بالعكس زاد. في اللحظة دي، كان قريب من الجنون و عايز يقطع لوكاس لحتت."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أبعد مسافة في العالم إنك تبقى واقف قدامي، بس مش قادر أعرفك. لازم كمان أمثل إني شخص سيئ و أعذب بعض."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "انسى، يبقى أذى؛ حب، صعب أوي."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الانتظار يمكن ما يكونش سهل. الإصابة، سهلة. عشان تبني مدينة، كام واحد بيشتغلوا مع بعض، عشان يدمرها، محتاج بس واحد..."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "طلعت الأتوبيس و أريا في حضني."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "عيون أريا، حمرا من الدموع، كانت دايما واطية و ما كانتش بتجرأ تبص لـ لوكاس. كانت عارفة إنه زعلان."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "دايما كان دافي و رطب، و عمره ما خلاها تحس بأي إحراج. المرة دي، وشه مكانش عليه الحنية المعتادة. كان ساكت طول الطريق و ما قالش ولا كلمة. و أريا كمان مش عارفة إزاي تشرح، مش قادرة تشرح، لأنها بس عايزة تعض و تبيع جسمها مقابل نغوين ثي، الفكرة غريبة، بس مش حقيقية."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "رجعوا للقصر، العربية وقفت."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا مدت إيدها و حاولت تفتح باب العربية. لفّته كذا مرة بس ما اتفتحش."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "هو مقفول."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""يا سينيور، أنا..."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""أريا، على الرغم من إننا بس زوج و زوجة بالاسم، بس أنا عايز أحميكي، حبك في قلبي مش مزيف. أنا بحترمك، و بعتز بيكي، و بحترم اتفاقنا الأصلي. بس، ده مش معناه إني مش هتدخل في كل حاجة ليكي."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا سكتت، كانت عارفة، دايما عارفة، بس لما عرفت الخبر، دماغها فضيت. من غير نغوين ثي، أبوها ممكن... فكرت في كدة، اتجننت في لحظة، مالهاش وقت تفكر في أي حاجة، ضربت على طول في "الليل". بس، ما توقعتش إن لوكاس يتأذى بسبب تهورها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""أنا آسفة، يا سينيور." أخيرًا، قالت بصوت واطي."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "في الحقيقة، الشخص اللي أذاها أكتر هو اللي كان قاعد قدامها و مش قادر يقول إنه بيحبها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس اتنهد و عيونه ما كانتش عميقة زي الأول. قال، "أريا، انتي المرأة اللي عايز أحميها بحياتي. لو أي حاجة حصلتلك بجد، أنا..." ما قدرش يكمل، مسك إيدها و شدها في حضنه. الحضن الدافئ خلا أريا تفقد السيطرة في لحظة و صرخت بصوت واطي."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "حتى لو قوية، حتى لو قوية، هي مجرد امرأة، امرأة عايزة تحس بالدفئ، و تتحب، و تتحمى."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "كانت خايفة بجد من المشهد لما قلعت هدومها من شوية."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""لحسن الحظ إنك كويسة، و إلا، عمري ما هسامح نفسي."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""أنا آسفة."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "اللي الراجل ده ما قدرش يديهولها، كانت خدته كله هنا في إيزاك."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا كانت في حضن لوكاس، بتعيط و بتطلع كل اللي جواها. بعد ما عيطت كفاية و تعبت، رفعت عيونها الحمرا و ابتسمت له. "خليتك تشوفيني في المنظر ده تاني."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "في اليوم ده، جابلها مش بس دمار كامل لكرامتها، بس كمان ضربة لا مثيل لها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا ظبطت مشاعرها، رجعت لقصر لوكاس، أخدت دش كويس، و نامت في السرير، بس ما كانتش عايزة تنام. قامت و مشيت للبالكونة، و بتشم هوا الليل البارد."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "في الأصل، كنت بظبط مودّي، بس جالي مكالمة مفاجئة من جايدن."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "على التليفون، صوت جايدن كان هادي و غير مبالي، غير مبالي لدرجة إنه كان زي كلام بين غربا."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "على التليفون، قالت، "يا أختي، هقولك سر. في الحقيقة، ليلى هي اللي خلت بابا يتعب. فيه راجل غريب برة كلمة ليلى، و هو كمان عنده علاقة مع الراجل الغريب ده، و خلفوا بنت، و البنت دي هي أنا."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "كلام جايدن كان غير مبالي لدرجة إن أريا فكرت إنها مزحة و إنها مش طبيعية."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""جايدن، انتي مش كويسة و بتتكلمي كلام فارغ؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""يا أختي، أنا طبيعية، جسمي و قلبي طبيعيين، السبب اللي خلاني ما اتكلمش، لاني عارفة سر، لو ما ادعتش إني مجنونة، الشخص ده هيقتلني. أنا بقولك، أمك ما انتحرتش خالص، بس هو اللي قتلها. بالنسبة للقاتل، ليلى و الراجل اللي خلفني في ليلى. هم اللي اتفقوا على القتل."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا كانت مصدومة لدرجة إنها ما قدرتش تنطق بكلمة. ما قدرتش تعرف الصح من الغلط. بس، لما الكلام وصل لأمها، قلب أريا اتعقد."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "بس، جايدن على التليفون لسه بتتكلم بهدوء، "فيه كمان أسهم في الشركة اتفقوا عليها الراجلين، بس لسه مش قادرة ألاقي أي دليل. أختي، لازم تعاقبيهم. هم كلهم ناس سيئين، و هم كمان السبب في إن بابا بقى كدة. أختي، لازم تخليهم يموتوا!"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا مسكت صدرها و سألت، "ليه عايزة تقوليلي كدة؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "هي و جايدن عمرهم ما أنقذوا ناس مش من نفس الطريق. يمكن جايدن عارفة الحاجات دي من زمان. حتى لو عرفت دلوقتي بس، دول أهلها. ليه قالت الكلام ده؟"
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "فجأة ما كانش فيه صوت على الطرف التاني من التليفون. خد وقت طويل قبل ما صوت جايدن ييجي ببطء. قالت، "لأني، هروح أشوف ابني قريب. ابني قال، يا ماما، أنا لسه بستناكي في الجحيم."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "جايدن ضحكت ضحكة شريرة كذا مرة و فجأة قفلت التليفون."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "كلام جايدن كان بيهيم في قلب أريا ورا بعض. كانت ضايعة. النفس القوي كان بيقهرها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "على حائط القلب، الجرح الأصلي لسه ما خفش، و جرح القلب زاد."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""أنتي ما نمتيش لحد دلوقتي؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الصوت الحنون قطع أفكار أريا. أريا لفت و شافت لوكاس لابس روب الحمام."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "يبدو إنه لسه واخد دش و شعره لسه مبلول. وش جان جميل كان عليه ابتسامة دافئة. من خلال ضوء النجوم الخافت، شافت إن جسمه كان بيشع ضوء نجوم لامع و شفاف."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""يا سينيور، ممكن تهتم بـ ستيلا عشاني؟ عايزة أروح البيت."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "عيون لوكاس كانت خافتة. "ليه راجعة كدة متأخر؟ و كمان، انتي لسه راجعة و خلاص تعبانة أوي. خلينا نرتاح!"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": ""لأ، خايفة حاجة تحصل لـ جايدن."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس مسك أريا. "أريا، ما تتوتريش، اعملي مكالمة و اسألي!"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا بتفكر إن ده صح. الساعة دلوقتي تقريبًا ١٢."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "بعد ما قفلت التليفون، لوكاس سأل بهدوء، "بتقولي إيه؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أعصاب أريا المشدودة استرخت. "كويسة."."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "جايدن على التليفون قالت بهدوء، "أريا، اللي قولته صح، بس ما تقلقيش، مش هفكر كتير. من شوية بس كنت بهزر معاكي. نسيتي إن النهارده يوم كدبة إبريل؟"."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا ارتاحت لما سمعت جايدن بتقول كدة. نسيت إن النهارده يوم كدبة إبريل."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "بس، اللي ما فكرتش فيه أكتر هو إن في يوم كدبة إبريل، الكل دايما بيقولوا كذب عشان يخدعوا الناس. بس، في يوم كدبة إبريل، جايدن قالت الحقيقة."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "تاني يوم الصبح بدري، أريا قامت عشان تروح المستشفى، فتحت تليفونها و شافت رسالة."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الرسالة كانت من جايدن."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "الرسالة قالت: شكرًا على اهتمامك و اهتمام عيلتك لسنوات كتيرة، ما كانش المفروض أسمي ران، بس كنت بتعامل بالطريقة دي لسنوات كتيرة. ده عاري. أهنت الاسم ده. أنا آسفة ليكي، يا أبي، يا عمتي... أخيرًا، خليني أسمي، أختي."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا حست بعدم راحة لما تليفونها وقع على الأرض."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا قررت إنها هتزور البيت، على الرغم من إنها ما رجعتش له من سنين."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لوكاس ما كانش مرتاح، بس لحقها."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "لما العربية وصلت لباب فيلا ران، سمعت صوت تمزيق القلب و البكاء المر."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "ليلى ركعت على حافة حمام السباحة و بتعيط بمرارة مع جايدن، اللي كان بنفسجي و مبلول كله."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "ليلى ما رجعتش البيت إمبارح. خدت مبلغ من الفلوس. على الرغم من إن ليو سرق أكتر من نصه، الباقي كان يكفي إنهم يعيشوا فترة. راحت المطار عشان تشتري تذكرة طيارة عشان تاخد جايدن برة المدينة. ما توقعتش لما ترجع من شراء تذكرة الطيارة، إنها هتواجه جسد جايدن البارد. ليلى عمرها ما فكرت إن جايدن هينتقم منها بالطريقة دي."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "ليلى فجأة حست إنها كبرت أكتر من ١٠ سنين."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "أريا وقفت على جنب، أسئلة كتيرة علقت في زروقها. في اللحظة دي، ما قدرتش تسأل."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "هي كمان كانت مصدومة. ما توقعتش إن جايدن يستخدم أساليب متطرفة كدة."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "ليلى بكت، و بترتعش و طلعت تذكرتين طيارة و حطتهم على جسد جايدن. التذكرتين بسرعة اتبلوا."
}
```
```json
{
"novelId": 34,
"chapterId": 3457,
"lang": "ar",
"content": "عيطت و قالت، "جايدن، أنا آسفة، هي الأم اللي آسفة ليكي، هي الأم اللي أذتك. جايدن، اصحى و بص لأمك!".