الفصل 55: الغيرة
يا معلم، الأمور مرتبة لإيزابيل."
لما شاف جيسي زوي، عيون جرايسون الباردة فجأة صارت حنونة. "مش لازم تناديني 'يا معلم' لما ما في حدا غيرنا."
زوي كانت خجولة، وخدودها احمرت شوي، وقالت بصوت حلو، "جرايسون."
زوي مشيت لعند جرايسون وقالت بصوت كتير ناعم، "جرايسون، كم سوبر ماركت كبير دخلوا مول هاريس. بدك نروح نشوفهم أنا وياك بعد الظهر؟"
بالحقيقة، زوي بس بدها تقضي وقت أكتر معه.
كيف لجرايسون ما يفهم شو بتفكر زوي؟
جرايسون لمح آريا بشكل خفيف ولقى إنها كانت تعض شفتيها بدون أي تعابير.
حس بضيق، وبعدين ابتسم لزوي بحنان.
"يلا، نادر ما يكون عندي وقت بعد الظهر، عشان هيك بقدر أتمشى معك. انتي صار لك فترة هون وأنا مشغول. أنا آسف كتير لأني ما قدرت أرافقك. رح أعوضك اليوم."
حط جرايسون إيده حول خصر زوي ولمس وجه زوي الرقيق بدون ما يطّلع على آريا، "يلا نمشي هسا."
"أيوة!"
زوي كانت كتير مبسوطة وفكرت إن جرايسون لسا بيهتم فيها.
بمجرد ما تشتغل منيح، جرايسون رح يرجع لها.
"جرايسون، أنت وعدت. لازم تقضي وقت معي. ما رحت تتسوق معي من زمان."
جرايسون طلع مع زوي وهو حاط إيده عليها.
آريا ضلت لحالها بالغرفة.
آريا تفرجت على الإثنين وهم بيمشوا، لدرجة إنها ما قدرت تتنفس من كتر الوجع.
لوغان وقف على جنب وطلع على آريا بشفقة. كم مرة حاول يساعدها، بس هي رفضت.
عرفت من زمان إن جرايسون زلمة بلا قلب.
ما كان بس وجع بالقلب، كان فيه كمان حقد بعيون آريا.
إذا جرايسون عن جد ضمّ مجموعة إدموندز، آريا مستحيل تسامحه لباقي حياتها، مستحيل.
آريا قعدت شوي وتركت الغرفة حافية القدمين وبدون تعابير.
مول هاريس.
جرايسون وزوي وبعض مدراء الأقسام زاروا مول هاريس مع بعض.
بعد ما دخلوا بوقت قصير، تلفون جرايسون رن، وجرايسون رد على التلفون باعتذار.
"تمام، تمام، شايف. استنوني. رح أرجع فوراً."
بعد ما سكر التلفون، جرايسون قال لزوي، "زوي، فيه شي عم يصير بالشركة. لازم أرجع فوراً. روحي مع مدراء الأقسام. إذا عندك أي اقتراحات، اكتبيها وأعطيني إياها بكرة. وغير هيك، فيكي تشتري أي شي بدك إياه واحسبيه عليي."
زوي رفعت إيدها وسحبت إيد جرايسون، بس جرايسون نفضها.
زوي تجمدت. مو جرايسون عزمها؟
ليش صار بارد معها هسا؟
هل جرايسون تعمد يعمل هيك قدام آريا هسا؟
لأ، لأ، لأ، جرايسون ما رح يحب وحدة زي هيك. لو بيحبها، ما كان طلقها.
ممكن عن جد فيه شي مستعجل!
لما فكرت بهاد الشي، زوي ابتسمت لجرايسون بحلاوة، "روح، جرايسون، بقدر أهتم بحالي منيح."
"تمام."
جرايسون رد بشكل خفيف ودار عشان يروح.
وهو بالطريق برا، جرايسون اتصل بلوغان مرة تانية.
سأله إذا آريا منيحة.
لوغان ما عرف شو يحكي. شو فيه مع رئيسه؟!
ثانية جرايسون حس بالضيق، والثانية اللي بعدها كان بلا قلب.
خلى لوغان بحالة مش كويسة.
جرايسون مسك التلفون، "لوغان، روح شوف مين عمل هيك لمجموعة ويلسون ومجموعة إدموندز.