الفصل التاسع والعشرون بعد المائة: لا عجب أنه يستطيع أن يأسر قلوب الناس
وجه هاربر كان شوي قبيح، بس قدر يطلّع ابتسامة.
"هههه، شوفوا، هالفم الصغير لسانه طويل، مو غريب إنه يقدر ياخذ قلوب الناس. آآه، لا تقولون، ما شفتي مباراة الكورة. تجرح مشاعري وايد!"
هاربر كان شاطر وايد في الكلام، فبهالطريقة سكر فم آريا.
آريا بعد ما تبي تهتم بالموضوع، خلت اللي فات يروح!
لوكاس وإيزايا راحوا يلعبون غولف كبير. آريا ما كانت مهتمة، فراحت للمبنى الهادي وقعدت تفكر بهدوء باللي صار بالفترة الأخيرة.
آريا ابتسمت، كأن غرايسون تغير شوي بهالفترة، ما تقدر تحدد بالضبط، بس آريا حست إنه جد تغير.
هاربر طالع آريا وهي قاعدة بروحها على حافة المبنى. كانت تطالع حواليها. ما في أحد. قلبها صار شرير.
"يو، شو تسوين؟"
"آه!"
لما هاربر قربت من آريا، ما عرفت وين داس، فجأة طاحت لقدام ودزت آريا. توازن آريا اختل وطاحت لورا، وبعدها في بحيرة تلمع.
"بلوب."
آريا طاحت في البحيرة بدون سابق إنذار.
"ساعدوا... ساعدوا..."
بهالوقت، ورا هاربر، شخصية مألوفة طلعت. كان غرايسون. صح، كان غرايسون...
"انقذوا..."
نظر الشخص قام يختفي شوي شوي، وبالأخير اختفى من عقلها مع ماي جسمها اللي قام يغرق...
هاربر كانت مستانسة بالبداية، بس دقيقة مرت وآريا ما طلعت.
هاربر خافت.
هي بس تبي تعلمها درس وما تبي تقتلها جد.
"ساعدوا، تعالوا، ساعدوا، في أحد طاح في البحيرة..."
مو بعيد، لوكاس وإيزايا وصلوا.
قفز على طول وبسرعة في البحيرة.
"آريا... آريا..."
وجه آريا كان شاحب، لوكاس ركض بكل قوته وآريا بين إيديه، ما اهتم باللي صار له من الرطوبة. إيزايا كان يدليهم على الطريق.
لغرفة الصحة بالنادي.
بعد ما الأطباء أنقذوها كذا مرة، آريا بالأخير طلعت شوية لعاب. الكيس اللي كان على راسها تحول لجرح ينزف.
"ألم..."
فترة طويلة، آريا طلعت كلمة مؤلمة بصوت واطي وضعيف.
"وين يعور، وين يعور..." لوكاس خاف، مسك إيد آريا بقوة ونفخ على الجرح اللي على جبهتها.
"هي وايد ضعيفة الحين. مع إن ما في شي خطير، الجرح عميق وايد. خلنا نشوفها بمستشفى كبير. ما أقدر أسوي لها غير تضميد بسيط هنا، بس أقدر أضربها لما طاحت بالماي."
إيزايا كان شكله ثقيل.
"أعرف مستشفى خاص أحسن. أعرف وين العميد. روحوا هناك!"
هاربر عرفت إنه مو زين لها إنها تكبر السالفة. بالإضافة، ما فكرت إن آريا ما تعرف تسبح.
هي بس تحاول تخوفها.
مستشفى تشينغ الخاص.
بعد كم فحص متكرر، آريا ما تأثرت بجدية إلا بجسمها الضعيف وجبهتها المزروقة.
مايكل يحب بنت بالفترة الأخيرة ودائمًا يرجع هنا عشان يزورها!
لما مايكل جا اليوم، صدف إنه قابل لوكاس وركض عليهم وآريا بين إيديه. هم الاثنين وإيزايا بعد مبلولين كلهم.
"شو صاير؟"
بغرفة آريا، صوت مايكل كان بارد وعيونه باردة على هاربر.
مو محتاجين نقول، هي أكيد اللي سوتها.
"أنتي، مين، أنتي؟"