الفصل مائتان وستون الحب على مضض لا يمكن أن يأتي
بس لما **ريلي** تتجرح وتعيط، حتكون معاها في كل يوم حزين لين ما كل الضباب اللي في قلبها يروح وتضحك.
"**ليزا**، أنا كمان أعرف إنك بنت كويسة وإنك بتحبي **كالب** مرة. بس كمان تعرفي إن الحب ما يجي غصب. مو كويس إنك تستسلمي وتخلي الشخص اللي بتحبيه أسعد واحد إذا عندك أنانية تحت تدمر سعادة غيرك."
"مو كويس." صوت **ليزا** كان عالي شوية ووجهها معصب. "**آريا**، ما يهمني إذا قلتي إني أنانية. بس أبغى الناس اللي أحبهم يحبوني. إيش المشكلة؟ ما عندك حق تحبي؟"
**آريا**: "اممم... **ليزا**، أنا ما كنت أقصد كذا."
"**آريا**، اعتبرتك صديقتي المقربة، بس قلت لك. بس، جيتي لحالك الحين عشان تحمي **ريلي**. أنا حزينة مرة عشانك تسوي كذا. أبغى كمان أحل المشكلة. ما في طريقة نناقش فيها هذا الموضوع!"
دموع **ليزا**، كبيرة كبيرة تنزل، "أنا كمان ما أبغى شي زي كذا يصير! أنا كمان أعرف إني شخص سيء، بس حتى لو كل العالم يكرهوني، عمري ما حأسقط الطفل."
طاخ...
الكوب اللي في يد **آريا** طاح على الأرض، وانكسر وانشق.
زي الحب اللي **ريلي** قابلته مرة ثانية.
يبدو إنه حيتنهي قبل ما يبدأ. أول ما يصير شوية شمس، حتصير عاصفة في كل مكان.
"إيش اللي تتكلمي عنه؟"
**ليزا** نزلت راسها. "أنا آسفة، **آريا**، أنا حامل. أنا حامل من **جيسي**. ما أبغى أسقط. أحبه. أبغى أحافظ على الطفل."
دنيا **آريا** انقلبت وصارت مظلمة.
**ريلي** حقتها، **ريلي**، اللي قالت لها بابتسامة إنها حتتزوج، لو تعرف شي زي كذا، كيف حتواجهه؟
قلب **آريا** وجعها بقوة ويدها كانت على فخذها وهي بس ماسكتها. ماسكتها بقوة، **آريا** قالت ببطء، "هل **كالب** يعرف عن الطفل؟"
**ليزا** هزت راسها، "أنا هنا من فترة، وأبغى أناقش مع **جيسي**. بس هو ما يبغى الطفل ويخليني أسقط."
**ليزا** طالعت في **آريا** بوجه اعتذار. "أنا أعرف إني مو كويسة، بس أنا أحب **جيسي** مرة. حبيته من أنا صغيرة مرة وحبيته لسنين. مو مستعدة إنه يتاخذ مني من وحدة صينية زي كذا."
عيون **آريا** كانت فاترة ووجهها هادئ. "إيش رأيك الحين؟ حتى لو اتصلتي بـ **ريلي**، إيش ممكن يغير؟"
"ما أدري، بس أبغى أتكلم معاها كويس. أتمنى إنها تتخلى وتخليني والطفل اللي في بطني يكون عندنا بيت."
"طيب، أوعدك."
مو مهم إيش أنواع الأشياء، اللي المفروض تجي حترجع دائماً، بس عياط مرة ثانية. مو مشكلة كبيرة. حتكون مع **ريلي**.
**ريلي** كانت تطالع في الفندق الفترة الأخيرة. ناقشت مع **كالب** الليلة اللي راحت وكانت تبغى تعمل زواج في مدينة زد.
على العموم، أصحاب **ريلي** كلهم هنا.
أما بالنسبة لبيت **كالب**، **ريلي** حست إنها مو ممكنة، فعشان كذا كانت ماسكة الموضوع هناك. كمان مزحت، "هي، **كالب**، ما حتكون متردد إنك تتخلى عن 'ماو لاو لاو'، اللي تزوجت مرتين!"
**كالب**، بوجه مستغرب، لمس راسه وسأل، "إيش تسوي 'ماو لاو' دائماً؟" ضحكت **ريلي** على طول وانبطحت على الأرض وما قدرت تقوم.
وجه **ريلي** ما قدر يمنع الابتسامة من التفكير في الزواج وإن الأخوات الثلاثة حيكونوا مع بعض.
الجهة الثانية من الجوال رن، رنة الجوال هذه خاصة، بس لـ مكالمات **آريا**.
مو لازم تطالع في شاشة الجوال عشان تعرف مين هو.
"موسى موسى، **آريا**، كيف عندك وقت تتصلي للزوج؟ تبغي أعطيك شوية نصايح عن الزواج لزوجك؟ خليني أقول لك شي، **آريا**، شفتي فنادق كثيرة في مدينة زد الفترة الأخيرة. خلاص رتبت. لما يجي الوقت، تقدري تجين وتشوفي. نختار واحد يعجب الكل. أنا مرة سعيدة إني أتزوجك و **كينسلي** ."
**آريا** سمعت كلام **ريلي** اللي ما يمل ومبسوط على التليفون، وقلبها كان مو مرتاح مرة.
حتى الحلق مر، وما قدرت تقول كلمة.
بعد ما استنت **ريلي** تثرثر، **آريا** لسه ساكتة.
**ريلي** قالت، **آريا** ما ردت.
"**آريا**، تسمعيني؟"
**آريا** خفضت صوتها وحاولت تكون هادية. "طيب، أسمع."
**ريلي** أخذت نفس عميق، "أاه... متي من الخوف على الزوج، فكرت عندك شي غلط. سمعت صوتك، ارتحت عشان أثبت إنك كويسة! هي هي."
**ريلي** مرة مبسوطة.
دائماً تضحك بغباء.
"إيش المشكلة؟ **آريا**، ليش ما تتكلمي مرة ثانية؟ ما تقدري تنجرفي من السعادة!"
"**ريلي**." **آريا** فعلاً ما تقدر تقولها. تقول أشياء قاسية زي كذا لـ **ريلي** في الوقت هذا زي ما ترش كمشة ملح على جرح **ريلي** اللي ما شفي لسه. **ريلي**، هل تقدر تتحمل؟
"**ريلي**، أنا استناك في مبنى جوفو. تعالي هنا بسرعة. في شي صار."
با با، الجوال بسرعة اتقفل.
بعد ما قفلت الجوال، **آريا** اتسندت على جدار الحمام لفترة طويلة، الدموع تنزل بصمت.
آسفة، **ريلي**، في هذا الوقت، أنا قاسية وأدمر حلمك بيدي.
أنا آسفة …
بعد ما جلست في الحمام لفترة، الموية الباردة انسكبت على وجهي، عرفت إن كل الحزن كان يتجمع في قلبي وما قدرت أشوف المشاعر على وجهي. **آريا** أخذت نفس عميق، ضبطت شعرها المتلخبط ومشيت من الحمام.
جلست قدام **ليزا** وكأن ما في شي صار.
بعد ما **آريا** قفلت الجوال، **ريلي** طالعت بقلق وفكرت إن شي صار في **آريا**.
بغض النظر عن اللي في يدها، أخذت شنطتها وركضت من البيت.
"**آريا**، إيش المشكلة عندك؟ جيت أول ما استلمت مكالمتك، و انتي..." **ريلي** لهثت ووقفت على الدرج، تثرثر لما شافت **آريا**. في نص الكلام، سكتت لما شافت الناس جالسين قريب. مشيت بهدوء لجهة **آريا** وجلست.
طلع مو **آريا** اللي عندها حادث، بس هي.
"**ريلي**، انتي هنا." **ليزا** سحبت ابتسامة بصعوبة ومدت يدها وأخذت يد **ريلي**. "**ريلي**، أنا آسفة مرة على المرة اللي فاتت. ما كان المفروض إني أضربك في عجلة. آسفة بجد؟"
ويح، ويح؟ ؟ ؟
**ريلي** رمشت عيونها بسرعة، وبعدين استنت كرات العين السوداء تدور حولها. ما فهمت إيش اللي قاعد يصير. هل صحيح إنها متشوقة تجي تشرب عشان مسألة تافهة ما أخذتها في الاعتبار لفترة طويلة؟
**ريلي** ابتسمت بشكل محرج، "طيب، خلاص نسيت هذا كله. ما لازم تهتمي كثير، بس ما أتذكر كل شي."
"صحيح؟ هذا كويس، فكرت إنك ما سامحتيني؟ أردت أعتذر منك المرة اللي فاتت. بس حسيت بالعار، فعشان كذا كتبت لك. لو كنت أعرف، كنت اعتذرت لك."
**ريلي** لوحت بيدها هنا، "لا، لا، ما لازم تهتمي مرة. انتي صديقة **آريا** المقربة وصديقتي."
**ريلي** مدت يدها قدام **آريا** وهزتها كذا مرة. "يا ست، هل انتي خارجة من الجسم؟ ليش نتكلم، بس تجلسي بهدوء، هذا مو مناسب لشخصيتك!"
**آريا** ضربت **ريلي** على راسها. "تتكلمي كثير."
"هي هي." **ريلي** ابتسمت بغباء في **آريا**. "الناس مبسوطين!"
"أوه، على فكرة، **ليزا**، متى جيتي للصين؟ ليش ما اتصلتي فينا عشان نرجعك؟" **ريلي** دائماً مجنونة وطبيعي تكون مألوفة. أقدر أتكلم مع اللي أعرفهم واللي ما أعرفهم.
"أنا هنا من فترة."
**ليزا** ماسكة الكوب و مستمرة في الدوران. من المقدر إن قلبها كان تحت ضغط كبير.
على العموم، هي حصلت على الطفل بطرق غير صحيحة.
"تمام، **ليزا**، خلينا ندخل في الموضوع!"
وجه **آريا** الحلو والوسيم ما ابتسم، وجهها كان كئيب شوية، مع قيود ثقيلة وتجهم.
ما تبغى **ريلي** تكون غبية وتنغمس في سعادتها بعد الآن. مو إنها ما تبغى، بس الواقع ما يخليها تحلم مرة ثانية. إذا هذا الحلم الجميل يضرب بجذوره في عقل **ريلي** ويصحى، حيضر **ريلي** أكثر.
بما إنه حلم، خليه يصحى بدري.
حتى لو يوجع، حيكون وقت قصير. بعد هذا، ما حيوجع.
"الموضوع؟" **ريلي** تفاجأت وطالعت في **ليزا**. "إيش الموضوع؟ ما ندخل في الموضوع بعد ما نتكلم نصف يوم؟ أويش، انتو الاثنين كفاية. هل هو صديقك تي؟ أكره اللف والدوران في **ريلي**."
**ليزا** نزلت عيونها و **آريا** قبضت قبضتها.
"**ريلي**، عندي شي أسألك."
لفترة طويلة، **ليزا** نزلت راسها وتكلمت بسرعة. حتى، كلمة طلب استخدمت. ربما هي كمان فعلاً تقدر الصداقة هذه!
"إيش هو؟" ما زلت أحتاج أسأل. يبدو إنه مو مسألة صغيرة. بس، طول ما هي **ريلي** تقدر تسويها، حتساعد بالتأكيد.
بابتسامة على وجهها، أخذت القهوة وشربت شوية.
"**ريلي**، أترجاك تتركي **كالب** وترجعيه لي."
بوف …
قهوة، كلها انشت، حتى الأيدي ترتجف كذا مرة، القهوة اللي في الكوب انسكبت، وسخت الطاولة.
"أنا آسفة، أنا آسفة." **ريلي** بسرعة سحبت منشفة عشان تمسحها.
**آريا** مسكتها، بصمت وبصمت فتحتها.
**ريلي** كمان هدأت، حدقت في **ليزا** وسألت، "**ليزا**، ليش تقولي الكلام هذا لما أتزوج **كالب** في هذا الوقت؟ لو كان قبل، ممكن أكون أعطيتك إياه. بس الحين، ما أتراجع."
حتتمشي إلى قاعة الزواج مع **آريا** و **كينسلي**، وبعدين يطالعوا في سعادة بعض.
"ليش؟" **ليزا** سألت، "**ريلي**، أترجاك مرة، ليش ما تستسلمي؟"
**ليزا** كمان ما كانت تبغى تتكلم عن الأطفال. لو تكلمت، ما حيكونوا أصحاب. بس، بالنسبة لها، قدام الحب. في الصداقة القوية مجرد خيال، هي أنانية، لا شي ينفرها من الاستسلام.