الفصل 45: لم يجرؤ على المقاومة
مع هذا، هو مزق ملابس آريا بطريقة وقحة وسريعة، ثم خلع كل ملابسهما. كلاهما كانا عراة.
آريا كانت مرعوبة بس ما تجرأت تقاوم، خافت غرايسون يعذبها بجنون لو قاومت.
العصبية والخوف الشديدين خلوا آريا تتصلب.
لمسة حنان عبرت قلب غرايسون وتوقف لحظة، بس بمجرد ما فكر في المشهد بتاع الليلة ديك، عينيه مرة تانية اتملت برود وقسوة. استقام، والاتنين أخيرًا بقوا واحد.
الأوضة اتملت بجو حميمي بينما غرايسون لسه بيشتغل بجد على آريا.
عيون آريا كانت مفتوحة على وسعها، بتبص على السقف بدون تركيز. مفيش في عينيها غير اليأس. جسمها وقلبها، الاتنين ميتين.
بجد.
كل مشاعرها لغرايسون اتدمرت لحتت صغيرة النهارده والنار اللي كانت بتولع عشانه، انطفت بالراحة.
دمعة كريستال نزلت بالراحة من عينيها الفاضيين. كانت بدون تعبير، زي العروسة اللي مش حاسة بالألم.
هو جرحها أوي لدرجة انها بقت متبلدة.
يمكن الوقت جه بجد عشان تسيبه. هو كان راجل بارد القلب. ليه كان لازم تقع في حبه بالمرارة دي؟
بس لما آريا اغمى عليها، غرايسون اتقلب ونزل من السرير. أخد روب الحمام ودخل الحمام.
في وقت قصير، صوت المية نازلة جه من الحمام.
غرايسون فتح الدش وخلى المية الدافية تنزل من على راسه.
مسح وشه، وقبض إيده، وضرب الحيطة، وهو بيزعق بصوت واطي، "يا لهوي، أنا بجد حمار."
لوم نفسه وعانى بدون نهاية.
اتسند على الحيطة بدون قوة والحزن في عينيه.
بس لما ما كانتش بتبص عليه، كان ممكن يحبها في السر. بس لما ما كانتش بتبص عليه، كان ممكن يبص عليها بلطف. بس لما ما كانتش بتسمعه، كان ممكن يقولا بهدوء أنه بيحبها.
غرايسون غمض عينيه.
حبه ليها عمره ما اتغير، بس معرفش من إمتى حبه ليها كان متخبي جوه قلبه بعمق.
بس، مستحيل عليه يقولها قدامها.
غرايسون كان لابس كويس، وقاعد على السرير.
عينيه كانت لينة. مد إيده عشان يشيل الشعر من على جبينها. وبمجرد ما إيده اتمدت، رموش آريا الطويلة اتحركت شوية. غرايسون بسرعة سحب إيده وخبا الحنية اللي في عينيه.
قال ببرود، "قومي لو صاحية!"
آريا كانت تعبانة جسديًا وعقليًا ومحبطة. تجاهلته، ودارت راسها شوية، وسابت جنب وشها لغرايسون.
لما شاف نظرة آريا الباردة واللامبالية، غضب غرايسون ولع تاني.
"بصي لي."
أمر ببرود.
آريا كانت تعبانة وفضلت مغمضة عينيها.
غرايسون شدها ودار راسها، وأجبرها تبص عليه.
"آريا، حاسة بالخجل عشان عملتي علاقة معاي؟"
آريا بصت عليه بهدوء وكانت عايزة تفضل مغمضة عينيها.
"آريا، قوليلي، هل انتي خجلانة عشان عملتي علاقة معاي؟"
جسمها كان زي نبات الخشخاش وهو مقدرش يبطل يحبها.
دلوقتي بس في الحمام، كان لسه بيلوم نفسه عشان مقدرش يسيطر على رغبته فيها. دلوقتي، بسبب لامبالاة آريا، الندم بتاعه اتحول فجأة لغضب.
غرايسون ساب آريا، وحط إيديه على جوانب آريا، وحضنها في دراعه، وبص عليها من فوق ببرود.
"أنا عارف إنت بتفكري في إيه. أكيد بتفكري لو اللي قدامك ده لوكاس، يمكن كنتي هتاخدي الخطوة وتقعي في السرير وتتوسليله إنه يعمل معاكي كدة، صح؟"