الفصل 75 زوي تجيب على الهاتف
آريا اتصلت لفترة طويلة، بس ما حد رد. آريا فكرت جريسون مو قاعد يرد على تلفونها مرة ثانية. كان بيقفل الخط لما التليفون رد بشكل غير متوقع.
"ألو؟"
جا صوت بنت حلو.
آريا سكتت بعدين سألت بهدوء، "ألو، أنا أدور على الرئيس جو. ممكن تبلغيني؟"
زوي ابتسمت بسخرية من طرف فمها.
الصوت صار أحلى وأكثر جاذبية. "أوه، تدورين على جريسون. لو عندك أي شي تبين تقولينه لي، ياليت تقولينه لي بعدين. جريسون ياخذ له شاور الحين ومو مناسب يرد على تلفونك."
ياخذ شاور؟ مو مناسب؟
قلب آريا فكر في أشياء وايد عن هالكلام.
هم...؟
آريا ما تجرأت تفكر أكثر. توقعت بتخربط لو فكرت أكثر.
"شكراً، لا."
آريا قفلت الخط، والحزن في قلبها مو طبيعي.
دارت ومشت باتجاه المستشفى. يا دوب وصلت لباب المستشفى وتذكرت اللي أبوها قاله لها.
"إذا ما تقدرين تسوينها زين، وقعي!"
آريا هزت راسها وبدت تطفش. توقعت أبوها فعلاً بيقول بتصير.
ما يبونها كبنت.
بهذا التفكير، آريا تراجعت خطوة بخطوة، مشت إلى الرصيف، ورجعت على بشرة رأسها وركبت الباص حق مجموعة جو.
"آنسة، ما تقدرين تدخلين، آنسة..."
آريا يا دوب وصلت لبوابة مجموعة جو. بس كانت بتدخل، أوقفها الحارس اللي عند البوابة.
مهما قالت آريا، الحارس ما يبيها تشوفه.
لكن، كان لازم تمسك تلفونها وتتصل بجريسون مرة ثانية.
"ألو..."
بعد ما زوي قفلت الخط، عيونها صارت مرة، وطالعت ببرود لفترة طويلة. ابتسمت وطلعت.
لما رجعت، كانت ماسكة كومة أوراق في يدها. في الحقيقة، كلها أشياء صغيرة ما تحتاج تزعج جريسون. زوي بس كانت تبي تقرب من جريسون.
بمجرد ما مشت للباب، سمعت جرس من داخل. الجرس كان فعلاً "يتنفس ألم".
زوي فتحت الباب ودخلت.
لقت أن جريسون للحين ما طلع، وشافت "الزوجة" على تلفونها.
زوي ما قدرت تصبر ورشت تلفونها من الشباك.
"ألو، شلونك يا جريسون؟ أنا خطيبة جريسون زوي. لو عندك أي أسئلة مهمة، ممكن تقولين لي لأن جريسون نايم. شفتيك تتصلين كذا مرة. في شي غلط؟"
صوت زوي على التلفون كان ناعم.
آريا سكتت مرة ثانية. أكيد، هم كانوا مع بعض، مو صح؟
القلب اللي للحين ما تشافى بدأ يعور مرة ثانية.
كان هو اللي دفها بقسوة، مو صح؟ بما أنه دفعها، ليش ما يتركها خلاص؟
آريا أخذت نفس عميق، وإيدها اللي ماسكة التلفون ارتجفت شوي.
"مو شي كبير، بس شي صغير لازم ينقال له وجه لوجه. ياليت تبلغينه بعدين وتقولين له إني بنتظره عند بوابة الشركة."
قبل ما زوي تتكلم، آريا قفلت التلفون بسرعة.
فعلاً ما عندها الشجاعة تسمع زوي توريها سعادتها وجريسون مرة ثانية.
لما قفلت التلفون، آريا كان لازم توقف عند الباب وتنتظر.
قبل ما زوي تتكلم، الطرف الثاني من التلفون قفل.
زوي ماسكة التلفون اللي صارت شاشته سودا، ووجهها صار قاسي. آريا وجريسون خلاص ما يحبون بعض. هو الحين لـ زوي. ليش عندك وجه تجين له مرة ومرتين عشان تدمرين السعادة الصغيرة اللي تعبنا عشان نحصلها؟
"من اللي اتصل؟"