الفصل الرابع والثمانون قدمي لي أداءً جيدًا
أنهى أيدن المكالمة و جايدن ما قدرش يستنى عشان يسأل.
"ما قلتش، بس رح أروح المستشفى قريب. بعدين، رح تتصرفوا أحسن عشاني."
ما كملش أيدن كلامه، إلا و خبط خفيف على الباب.
"بابا، أنا، آريا."
تبادل الثلاثة النظرات و أشاروا لـ جايدن يفتح الباب.
"تعالوا، تعالوا، مين؟"
الباب اتفتح على طول.
"أختي الكبيرة؟ ليش هنا؟ يلا، يلا، يلا و اعملي!".
جايدن أخد إيد آريا بحرارة و رحب بيها.
"أختي الكبيرة، عطشانة من المشوار بالباص؟ رح أحطلك كاسة مي."
آريا يا دوب قعدت، و جايدن سأل على السريع قبل ما تقدر تقول ولا كلمة. و راح يحضر مي لـ آريا كمان.
آريا مستغربة شوي. شو صاير لهدول الناس؟ واحد ورا الثاني، كأنهم غيروا جنسهم.
بس، على الرغم من الشكوك الكتير بقلبها، آريا ردت بأدب، "شكراً."
بعد ما استلمت الكاسة من جايدن، أنزلت راسها و أخدت رشفة، و رفعت عيونها، و طلعت على أبوها و سألت، "بابا، شو القصة؟ كنت متوتر لما اتصلت؟ جرايسون غير كلامه و ما تعاون معنا؟"
آريا حطت الكاسة و قامت. "لا، رح ألاقيه."
"اعملي هالشي عشاني."
أول ما قامت آريا، سمعت صوت أيدن المُر.
آريا دارت شوي شوي، بوجه مستغرب. "شو في، بابا؟"
"بابا؟ ما بتستحي تقوليلي بابا. جرايسون اجا يشوفني أمس و قال انك بدك الطلاق منه بسبب زعل سينج المرة الماضية. على الرغم من إنك ما تطلقتي منه، شو عم تعملي؟ آريا، إنتي مرات جرايسون. كيف بتتصرفي بهالجهل؟"
"..."
آريا محتارة شو هاد و شو هالقصة.
بس، حست إن جرايسون أكيد قال شي أمس.
"آريا، ما بيهمني قديش في كره بينك و بين جرايسون، بس هلق، عشان نجوّي نجوين ثي، لازم ترجعي. إذا انفصلتي عن جرايسون، حياة أبوك رح تخلص بسببك."
قبل ما يخلص أيدن كلامه، اجا كحة قوية تانية.
"بابا... بابا... إنت منيح، تمام... تمام... بابا، لا تنفعل، بوعدك، بوعدك إني أرجع هلق."
لما سمع وعد آريا، أيدن أضاف، "لا، ما برتاح لما بتوعدي. طيب، رح اخلي أختك تروح معك و تراقبك."
آريا ما كان عندها خيار غير إنها تاخد جايدن لـ جرايسون.
جايدن كانت مبسوطة طول الطريق لـ آريا، و في قلق خفيف بقلبها.
ما بتعرف ليش جرايسون لسا مخبي خبر إنهم طلقوا، بس هلق الوضع صار هيك. إذا آريا بدها تشرح مرة تانية، بس رح يصير في فوضى أكتر. خلينا نحكي بالموضوع بعد هالفترة.
آريا و جايدن واقفين تحت بمجموعة جو.
"واو، أختي الكبيرة، جو بتبالغ جدًا. هالمجموعة فيها عشرات الكبار بعيلتنا. لا، لا، لا، بالمئات."
"طيب، جايدن، ادخلي بعدين و لا تركضي. و كمان، عم ندور على جرايسون، فـ لا تحكي كلام فارغ."
آريا حذرت بعناية، و جايدن هزت راسها بذكاء، "بعرف يا أختي."
هالمرة آريا و جايدن وقفوا بالباب.
آريا اتصلت بـ جرايسون.
بس جرايسون كان باجتماع. المساعد لوغان رد على التلفون و طلب منهم يستنوا أول.
جرايسون يا دوب طلع من غرفة الاجتماعات، و المساعد لوغان استناه باحترام عند الباب.
"يا رئيس، آريا بتستناك تحت."