الفصل 110 يلتقي بهم مرة أخرى
زوي قعدت بشكل أنيق ولا مبالية، ولا عندها نية تساعد ولا تمشي.
آريا جزت على أسنانها وحاولت بكل يأس. كانت خلاص ضعيفة مرة، وما تقدر تهزم رجال كبار اثنين.
ما أخذ وقت كثير عشان تتشقق تنورة آريا بوحشية.
"ريلي، ريلي..." آريا بدأت تخاف وصاحت على ريلي.
ريلي كمان ما عرف من وين جت القوة. عض واحد منهم عضّة وحدة وركل الثاني في مكان حساس، وانفجر على طول.
ريلي فك نفسه من العقوبات وجاء عشان يساعد آريا.
ريلي حاول بكل ما عنده يحمي آريا.
الرجلين اللي ريلي فكهم صاروا أشرس أكثر في هالوقت.
"يا بنت الـ... لو ركلتي لي، ما آكل هالعيش لو ما مت على السرير."
"تمزق..." منظر الربيع لـ ريلي تسرب...
وبينما رجال كبار كذا كانوا بيبدأون يخلعون ملابسهم، صوت بارد وصل لعقله عند الباب.
"ايش بتسوون؟"
لما شاف إسحاق واقف عند الباب، زوي قامت بسرعة وركضت عند إسحاق قدامه، تتظاهر إنها خايفة مرة. صوتها كان يرتجف. "مو زونغ، أخيرًا وصلت. هم... هم... فجأة دخلوا الغرفة الخاصة وخوفوني للموت."
"أنت بخير؟"
زوي هزت راسها وهي مظلومة. "بخير، بس خفت."
"هذا كويس."
زوي عرفت قلق إسحاق من أعماق قلبها، فذرفت دموع بحزن. "كله بسبب هالمرا. ليش المرا الكويسة ما تناسب؟ لو هي عشيقية لغيره وتدمر عائلات سعيدة لغيرهم، لازم كمان تنضرب. نظريًا، المرا دي تستاهل تنقتل."
أشارت للمرا اللي جوا.
ريلي، بغض النظر عن الوضع اللي مبهدل ومخزي، مسك آريا بسرعة. "آريا، لا تخافي، أنا بحميك، يا بنت الخبلة، ليش تبين تجين!"
لما شاف إسحاق آريا، حس كأن عشرة آلاف نملة أكلت قلبه.
عيون إسحاق كانت باردة واندفع بدون ما يقول شي.
ريلي مسك آريا بقوة عشان يمنع آريا من تتأذى شوي.
فجأة، القوة راحت من ريلي وآريا، وما بقي إلا شوية رجال يتأوهون ويصيحون قريب.
ريلي رفع راسه وناظر للرجال الغاضب اللي قدامه.
الرجال سحب ريلي ورفع آريا. صوته كان حزين للغاية. "آريا، آريا، كيفك؟ أنت بخير؟ روحي، بوديك المستشفى."
آريا رفعت راسها وناظرت لإسحاق. قالت بهدوء، "إسحاق."
أغمى عليها.
لما آريا صحت، لقت نفسها نايمة على سرير في المستشفى وريلي جالس جنبها.
ريلي كان مغير ملابسه السريعة وعيونه حمرا. "آريا، آسف."
ريلي كان خجلان. لو ما كان هو، آريا ما كانت بتتأذى وما كانت بتكون نايمة على سرير في المستشفى الحين. دموع فجأة نزلت وهو يقول كذا.
آريا بسرعة مسكت يد ريلي. "ريلي، آسفة، أنا آريا اللي ما قدرت أحميك وسمحتلك تتهان كذا."
آريا ناظرت حوالينها بس ما شافت إسحاق.
"ريلي، وين إسحاق؟"
"إسحاق، نزل تحت يشتري فطور."
آريا تفاعلت بطريقة مشوشة. طلع إنها كانت نايمة في المستشفى طول الليل.
فكرت إن عيون ريلي كانت حمرا عشان يبكي. قعد معاها طول الليل.
"أنتِ صاحية؟"
إسحاق واقف عند الباب وبإيده حليب الصويا الساخن وفطائر العجين المقلي والعصيدة.